الكذب للمصلحة
عدد الزوار : 6844
تاريخ الإضافة : 28 ربيع الآخر 1431
PDF : 32 kb

ما حكم الكذب للمصلحة؟

الأصل في الكذب التحريم، والأدلة على تحريمه متواترة، وتحريمه معلوم من دين الإسلام بالضرورة، قال تعالى: {إنّ الله لا يهدي من هو مسرف كذاب}(سورة غافر28)، وقال: {إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار}(سورة الزمر3).

وفي الصحيح من حديث منصور، عن أبي وائل، عن عبدالله، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((إن الصدق يهدى إلى البر وإن البر يهدى إلى الجنة وإن الرجل ليصدق حتى يكتب صديقاً، وإن الكذب يهدى إلى الفجور وإن الفجور يهدى إلى النار وإن الرجل ليكذب حتى يكتب كذاباً))[رواه البخاري6094 ومسلم2607 ]

وقد جاء الإذن من الشارع الحكيم بالكذب في مواطن للمصلحة الظاهرة كما جاء في الصحيح من طريق ابن شهاب عن حميد بن عبدالرحمن بن عوف أن أمه أم كلثوم بنت عقبة أخبرته أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول: ((ليس الكذّاب الذي يصلح بين الناس ويقول خيراً وينمى خيراً))[رواه البخاري2692].

قال الزهري: "ولم أسمع يرخص في شيء مما يقول الناس كذب إلا في ثلاث: الحرب، والإصلاح بين الناس، وحديث الرجل امرأته وحديث المرأة زوجها".

ولا خلاف عند أهل العلم في جواز الكذب في هذه الأمور.

والله أعلم.

إضافة تعليق
CAPTCHA
This question is for testing whether you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
Enter the characters shown in the image.
التعليقات 11
twitterfacebookandroid
trees