الدرس الثاني
عدد الزوار : 5985
تاريخ الإضافة : 8 شعبان 1434
MP3 : 37691 kb
إضافة تعليق
CAPTCHA
This question is for testing whether you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
Enter the characters shown in the image.
التعليقات 5
أسماء
مصر
ما فتح الله عز وجل به علينا من كتابة التعليقات على شرح " السنة للمُزني " للشيخ عبد العزيز الطريفي حفظه الله في الدرس الثاني :- 1) " الإيمان بالقدر خيره وشره هو ركن من أركان الإيمان كما جاء في الحديث الصحيح , والله عز وجل قدّر كل شيء سواء ما كان له اختيار ومشيئة كالإنسان وما ليس له مشيئة كالجمادات " 2) " خلق الله عز وجل ملائكة والله سبحانه لا يأمر عباده بالشرك ومن صرف شيء من العبادة لغير الله ولو مقرّب كالملائكة فقد أشرك مع الله غيره , والملائكة لهم مشيئة يتصرفون ولهذا مدحهم الله " لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ " " 3) "من مسائل الملائكة أن هناك من يتوجه لهم بالعبادة فيصرف لهم تعظيماً أو سؤالا , فأراد المصنف رحمه الله أن يبيّن انهم مخلوقون وله حكمة في خلقه سبحانه فلا تُتعدى هذه الحكمة فيُنازع الله عز وجل في أمره " 4) " ذكر المصنف رحمه الله الاصطفاء في الملائكة إشارة إلى أن أفضل الملائكة الموكلون بالرسالة " 5) " إذا كان حملة الوحي هم أفضل الملائكة والأصفياء منهم , فعليه يكون أفضل الخلق وأصفيائهم هم حملة الوحي من الرسل " 6) " اختلف العلماء في الجنة التى أسكنها الله عز وجل آدم , منهم من قال إنها الجنة التى يؤول إليها المؤمنون ومنهم من قال إنها جنة أخرى وقولهم جنة أخرى يحتاج دليل من الوحي صريحٌ صحيح " 7) " في قول المصنف رحمه الله "ونهاهه عن شجرة " أن الله سبحانه وتعالى يخلق عباده ويقدر أشياء عليهم ويكون في سابق علمه وقوع ذلك منهم لحكمة في ذات الله جل وعلا , والعلة في ذلك موكولة لله سبحانه وتعالى " 8) "الشجرة التى نهى الله عز وجل آدم وزوجه عن أكلها نهاه الله عز وجل عن أكلها وعن قربها وذلك أن القرب يفضي إلى الأكل " 9) "قرب الفواحش يُفضي إلى الوقوع في الفواحش لهذا ما من شيء حرمه الله إلا وقد جعل ذرائعه مُحرمة حتى لا تفضي إليه " 10) " إبليس كان في الجنة وكان يتشكل لآدم تارة يأتيه على شكل بهيمة أنعام وتارة على حية يسول لآدم من أكل هذه الشجرة " 11) " أول مخالفة للخالق سبحانه كانت من الجن من إبليس فإبليس احتج بقدر الله على ذنبه ولم يتب " 12) أول مخالفة للخالق من البشر كانت لآدم وزوجه واستغفرا فتاب الله عليهم ولهذا القدر ليس حجة فيستغفر الإنسان ويتوب إلى الله 13) " يجب على المؤمن أن يقلع عن الذنب ويستغفر ويطلب من الله الإعانة والثبات عليه " 14) " إذا أراد الله عز وجل حدوث شيء هيأ له أسبابه " 15) "لو لم يخلق الله للناس سمع ولا بصر ولا قلب لم يعذبهم الله سبحانه لأن بهم تقوم الحجة " 16) "الإنسان الذى لا يستجيب ويكتفي بالسماع والبصر والوعي من غير عمل فيه شبه بالبهائم ولهذا يقول الله " إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ " " 17) "الإيمان قول وعمل : الإيمان في أغلب أقوال العلماء هو قول وعمل وربما يقولون هو قول وعمل ونية " 18) "لا يصح اعتقاد ونية إلا بقول وعمل، ولا يصح القول إلا باعتقاد ونية وعمل، ولا يصح عمل الجوارح إلا مع اعتقاد ونية وقول " 19) "من العلماء من يعرف القول والعمل والنية فيقول هي أركان الإيمان أو شروط الإيمان , والقول والعمل والاعتقاد لا يصح الإيمان إلا بها فإذا فقد واحد منه فقد الآخر " 20) "الإيمان قول وعمل ونية كما أطلق السلف ولو قلنا أركان وبينا المعنى الموافق للسلف فهو صحيح أن الإيمان لا يصح إلا بوجودهم " 21) " يقول الله " فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ " قال بعض المفسرين عن (لا إله إلا الله ) فهي شاملة لقول وعمل 22) إن العمل الذى يؤجر عليه الإنسان على نوعين: النوع الأول " ما اتفقت شريعة محمد مع الشرائع السابقة مما دل عليه الشرع أو الطبع ولا يثبت مع وجوده الإيمان وإنما يدخل في دائرة زيادة الإيمان ونقصانه ... والنوع الثاني ما اختصت به شريعة محمد صلى الله عليه وسلم ولا يصح بدون إيمان " 23) وعليه العمل الذى يؤجر عليه الإنسان على نوعين : - 1)شرائع ما دلت عليه الفطرة ولا يثبت معها الإيمان - 2)ما اختصت به شريعة محمد ويلزمها الإيمان 24) " إذا فُهِم الإيمان على وجهه الصحيح فُهِم الكفر وإذا اختل معنى الإيمان كما يفهمه السلف اختل معنى الكفر " 25) " (والمؤمنون في الأعمال يتفاضلون ): عقيدة أهل السنة والجماعة أن الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ويزول بالكفر " 26) " الناس على طاعتهم على مراتب وأكثر الناس عملاً في الطاعات أكثرهم محواً للسيئات ولكن الشرك يمحو العمل الصالح كله " 27) " الإيمان لا يكن في الإنسان تاماً إلا مع وجود كل شعب الإيمان أما الكفر فيكفي شعبة كفر واحدة موجبة لخروجه من الملة " 28) "المنهيات لا تبطل الصلاة إلا ما دل الدليل كحال النظر للسماء لا يبطلها لكن ينقص أجرها , كذلك المحرمات التى تطرأ على الإيمان فتنقصه تنفيه " 29) "المرجئة يجعلون الإيمان مرتبة واحدة والخوارج يجعلون الكفر مرتبة واحدة , وأهل السنة والجماعة على زيادة الإيمان ونقصانه " 30) " أهل البدع أكثر الناس اختلافا وفرقة ; لأنهم اختلفوا في الأصول فضلوا في الفروع " 31) لا يشهد لأحد بالنار إلا من شهد الله عز وجل لهم في كتابه كإبليس وأبي لهب , أو من شهد النبي لهم في أحاديثه كما لا يشهد لأحد بالجنة إلا من شهد الله عز وجل لهم في كتابه كما في الأنبياء , أو من شهد النبي لهم في أحاديثه كالصحابة " 32) "الحكم على الإنسان بالكفر أو الإسلام أمر مطلوب ما توفرت شروطه , لكن لا يلزم من ذلك الحكم بالجنة أو النار لأنه حكم ظاهر" 33) " فالكفر والإسلام الحكم عليهما بالظاهر وأما الجنة والنار فليس لدنيا الناس في ذلك شيء فهي إلى الله سبحانه وتعالى " 34) "وفي قوله" القرآن كلام الله عز وجل" فالقرآن يوصف بقول الله ووحي الله وقول الله وبالفرقان وبالنبأ وغير ذلك من المسميات" 35) " ذهب جمهور العلماء إلى أن " القرآن " مشتق من "قرأ " وذهب بعض العلماء إلى أنه علم جامد وليس مشتق والأظهر أنه مشتق " 36) " كلام الله هو صفة من صفاته وعلى أي جهة كان , لا ينزع منه ذلك , سواء كان محفوظا في الصدور أو تكلم به أحد من الناس " 37) " كلام الله سبحانه وتعالى سواء كان في الصدور أو تُكِلّم به أو كُتب في الصحف فهو كلامه سبحانه وصفة من صفاته " 38) " بدعة : كلام الله ليس بمخلوق بدعة كانت عظيمة , جاء عن غير واحد من السلف خبر فيه لفظة " ليس مخلوق "وهو موضوع " 39) " عامة السلف على كفر من قال إن كلام الله مخلوق , بل قال عامة السلف أنه من قال أن حرف من كلام الله مخلوق فهو كافر , فالقرآن هو كلام الله سبحانه وصفة من صفاته " 40) " قول المصنف " من لدنه" يعنى أنه خرج منه سبحانه وتعالى ويريد بذلك نفي بدعة خلق القرآن , و أهل السنة والجماعة يقولون في العقيدة عن القرآن : " منه بدأ وإليه يعود" مرادهم منه خرج وتكلم به على الحقيقة " 41) " علماء السلف على أن الله عز وجل تكلم بالقرآن حقيقةً " 42) " ابن سبأ اليهودى "هو أول من قال بخلق القرآن محاكاةً لقولهم بخلق التوراة فوقعت فتنة"بدعة خلق القرآن" وكانت في زمن الإمام أحمد رحمه الله ووأد الله عز وجل به هذه الفتنة ,وبقي من الطوائف من يقول بها" 43) "كلام الله عز وجل هو ما جاء عن رسول الله فمن قرأه على الوجه الصحيح كما جاء عن رسول الله فالكلام كلام الله والصوت صوت القارئ " 44) "وإذا سئلنا عن القرآن المكتوب في الورق ؟ نقول الحبر مخلوق والورق مخلوق وهذا كلام الله ليس بمخلوق" 45) "رحم الله أمرؤ انتهى إلى ما سمع فيقول هذا كلام الله وليس بمخلوق, لأنه لو مخلوق فلابد أن يموت , وأما كلامه فيرفعه إليه" 46) " خلاصة القول في مسألة أسماء الله وصفاته : أن الأسماء والصفات ومسائل العقائد عموماً توقيفيه ووقع خلاف يسير فيما يتعلق بالأسماء والصفات التى وردت عن الصحابة , هل هي يحتج بها فتأخذ حكم الرفع أم ليست بتوقيفيه ؟ ومن العلماء من قال إن أقوال الصحابة لابد أن تكون من الوحي , ومنهم من قال العبرة بالوحي كتاباً وسنة ولا أحد معصوم فلا يقال بخطأ الصحابي ولكن لا يقطع بقوله فيوصف الله بشيء لم يرد في كتابه ولا في سنة النبي وهذا هو الرأى الأرجح والأحوط , إلا أن الرأى الأول لا يُبّدع صاحبه لفضل الصحابة " 47) "كلام الله وصفاته كاملات غير مخلوقات سبحانه , لأن الأصل من جهة النظر أن الذات مجموع صفات ومجموع الصفات هي الذات " 48) " الله سبحانه وتعالى هو الخالق الرازق المعز المذل وسمعه وبصره وقدرته باقية , لايزول الله سبحانه وتعالى ولايحول ولا ينقص ولا يزيد سبحانه له الكمال لا تغيّره الحوادث " 49) "القدرة لله باقية وزوال ونقصان المشاهدة في عين الإنسان لا يعنى زوال ونقصان قدرة الله سبحانه وتعالى في ذاتها " 50) " وفي قوله "وما كان ربنا ناقصا فيزيد" يريد بذلك المحاججة بالعقل والنظر لأهل البدع الذين يقولون بأن شيء من صفات الله مخلوق فيلزم من ذلك أن يكون الله عز وجل كذلك تعالى الله علواً كبيراً , أو يكون الله بحاجة من شيء من ذلك في ذاته وهو كامل ليس بحاجة أن يوجد شيء ما لا يوجد في ذاته فهو كامل في ذاته تعالى الله عن ذلك علواً كبيرا " ,,,,,,,,, نقف هنا ... ونكمل غداً بإذن الله وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد ,,,,,,,,,
7
أعجبني
1
لم يعجبني
10 شعبان 1434
أسماء
مصر
تصحيح الفقرة ٢٨- سقطت منها "لا"......... والتصحيح هو ..........٢٨- (( المنهيات لا تبطل الصلاة إلا ما دل الدليل كحال النظر للسماء لا يبطلها لكن ينقص أجرها , كذلك المحرمات التى تطرأ على الإيمان فتنقصه لا تنفيه ))
5
أعجبني
0
لم يعجبني
12 شعبان 1434
twitterfacebookandroid
trees