المجلس التاسع - التعليق على سنن ابن ماجه
عدد الزوار : 4421
تاريخ الإضافة : 11 ربيع الآخر 1434
MP3 : 35805 kb
إضافة تعليق
CAPTCHA
This question is for testing whether you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
Enter the characters shown in the image.
التعليقات 56
أسماء عبد العزيز
مصر
بسم الله الرحمن الرحيم ...( نحن بإذن الله تعالي في هذه المجالس نَمتثلُ شيئا مما أمرنا الله جل وعلا ورسوله صلى الله عليه وسلم ببلاغه وبيانه أن نُبلِّغ شيئا من الأدلة وأن ننظر فيها وأن نقرأها تعبُّداً لله عزَّ وجل ) التفريغ النصي للمجلس التاسع للتعليق على سنن ابن ماجه القزويني رحمه الله للشيخ عبدالعزيز الطريفي حفظه الله , هذه الجلسة شملت قراءة 117 حديثا ,بدأها القارئ بحديث رقم 2002 من باب (الرَّجُلُ يَشُكُّ فِي وَلَدِهِ)) وحتى حديث رقم 2119 منتهياً عند باب ((بَابُ مَنْ وَرَّى فِي يَمِينِهِ)) (((((تعليق شيخنا عبد العزيز الطريفي حفظه الله وسلمه بين الأقواس )))) :- وقبل البدء في الأحاديث ثمة أسئلة من طلاب العلم تتعلق بالسنن , أجابها فضيلة الشيخ حفظه الله وسلمه :- السؤال الأول :- يقول السائل : سنن ابن ماجه أقل الكتب الستة شروطاً وأكثرها حديثاً ضعيفا , هل ثمة حكمة من البداءة بها ؟ ((((((((((((((((((((((تعليق شيخنا عبد العزيز حفظه الله وسلمه ))))))))))))))))))))))...............(((((((((((((((((((( بسم الله الرحمن الرحيم وصلى اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين , أما بعد ,,, هذا مما استشكله بعض طلاب العلم وهو البداءة بسنن ابن ماجه قبل غيرها ; نقول: أردنا بذلك التدرج وأن نبدأ بأقل السنن الأربع وذلك بأنها أقلها حديثاً وكذلك أيضاً تعاليق وكذلك أيضاً علل من قبل المصنف إيراداً لها وكلاما على الرواة هي سنن ابن ماجه فأردنا بأقل السنن ثم نتدرج بعد ذلك فيما بعدها , ثم نأتي بعد ذلك على الكلام على الصحيحين بحول الله ))))))))))))))))))))) السؤال الثاني :-يقول السائل : نرجو منكم الكلام على الأحاديث المعلولة والرواة الضعفاء إن أمكن على كل حديث . ((((((((((((((((((((((تعليق شيخنا عبد العزيز حفظه الله وسلمه ))))))))))))))))))))))...............((((((((((((((((((((سأل غير واحد من الأخوة عن الكلام عن الأحاديث الواردة علينا في سنن ابن ماجه وكذلك أيضاً الرواة , وهذا من الأمور الشاقة في مثل هذه المجالس , وذلك أنها مجالس تعاليق وليست مجالس شرح واستطراد , والشروح على طرائق العلماء على نعين : استطراد واستنباط , الاستنباط هو الذى ياتى يستنبط حكم شرعي ثم يمضى , أما ما يتعلق بالاستطراد هو التوسع في ذلك ونحن طريقتنا في ذلك أن نستنبط شيء من الأحكام الواردة في الأحاديث , أما الكلام في العلل في كل حديث والكلام على الرواة هذا مما لا يسعه ربما أشهر لأن الكتاب كبير والعلماء عليهم رحمة الله في شروح هذه الأحاديث يطول كلامهم عليها لو دونوها وكذلك أيضاً يحتاج إلى مجالس طويلة , ومن عالج أمثال هذه الكتب فأنه يجد ذلك ظاهراً , ويكفى هذا أن سنن ابن ماجه عليه رحمة الله هي من السنن التى فيها وفرة الأحاديث المعلولة وكذلك الرواة من الضعفاء وكذلك أيضاً من المجهولين وكذلك أيضاً من المتروكين وربما أيضاً ممن يتهم بروايته , وهذا مما جعلنا نتكلم على سبيل الإجمال ويشق علينا الكلام على التفصيل ))))))))))))))))))))) السؤال الثالث:- يقول السائل : إنكار المنكر من الواجبات ونرى قصوراً في هذا الجانب وصل إلى علماء يشهدون منكرات كاختلاط ومسيرات نسائية أمام الرجال , وهذا يؤثر على العامة فنحتاج إلى حديثٍ حول هذا أحسن الله إليكم . ((((((((((((((((((((((تعليق شيخنا عبد العزيز حفظه الله وسلمه ))))))))))))))))))))))...............((((((((((((((((((((مما لا يخفى أن الله سبحانه وتعالى ربط أحكام الشريعة به سبحانه وتعالى وأنزلها في كتابه سبحانه وتعالى وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن الحق إنما يؤخذ من الكتاب والسنة ولا يؤخذ من الناس , ولهذا الله جل وعلا يسأل المكلفين يوم القيامة (ماذا أجبتم المرسلين ) فالإجابة إنما تسأل بحسب إجابة المرسلين لا بحسب إجابة العلماء وربما تصرفات المصلحين , ولهذا نقول إن الأمة اذا علقت نفسها بأفراد سواء كانوا مصلحين أو علماء فإنه يدخل عليها من الخطأ والزلل بحسب ضعف القيام بأمر الله سبحانه وتعالى في هذا الباب والله ما جعل أحداً قدوة في هذا الباب إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الذى أمر الله جل وعلا بالإقتداء به , أما ما يتعلق بما سئل عنه في مثل هذا وربما يشاهد وذلك في شهود بعض العلماء أو الدعاة لبعض مواضع الاختلاط أو ربما المسيرات التى يشهدها بعض المنتسبين للصلاح والعلم والفضل نقول إن أمثال هذه القضايا هي محسومة من جهة الشريعة ولا ينظر فيها إلى أقوال فلان وفلان باعتبار أن الحق إنما ربطه الله عز وجل بالكتاب والسنة , وأمثال هذه الأمور هي مما قضى الله عز وجل فيها أمرا , وقد أخرج البخاري ومسلم من حديث عقبة ( إياكم والدخول على النساء قالوا الحمو , قال : الحمو الموت ) وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم احتياطه من اختلاط الرجال بالنساء حتى مع خير الخلق وأطهرهم وامان الأمة وهم الصحابة من عدم تقارب أطهر يل على هذه الأرض بعد أنبياء الله سبحانه وتعالى , ولهذا رسول الله لما أردنه النساء أن يجعل لهن مجلسا خاصا ما قال أتين مع الرجال كما جاء في صحيح البخاري من حديث أبي سعيد الخدري ان رسول الله جاءه النساء فقلن غلبن عليك الرجال فاجعل لنا يوماً من نفسك فجعل النبي صلى الله عليه وسلم لهن يوما فوعظهن , وهذا حال النبي حتى في الصلاة والرجال يستقبلون القبلة ويستدبرون النساء ومع ذلك قال النبي كما جاء في الصحيح خير صفوف الرجال أولها وشرها أخرها وهذا مع وجود الاستدبار وعدم المواجهة مع ذلك قال النبي ذلك , بل أن النبي عليه الصلاة والسلام حتى في بيعتة للنساء ما كان النبي يأتي بهن في أوساط الرجال كما جاء في الصحيح من حديث عائشة في صحيح البخارى من حديث عروة عن عائشة أن رسول الله بايع النساء بالكلام ولم يصافح رسول الله صلى الله عليه وسلم يد امرأة قط , وهذا جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام من وجوه متعددة , وكذلك أيضاً في حال رسول الله والخلفاء من بعده بل أن أيضاً هذا حتى في الأمم السابقة كما جاء عن حديث عائشة من حديث ابن مسعود أن نساء بني اسرائيل كن يصلين في البيوت فيصلين مع الرجال في بيوت الله وكن يتخذن نعالا من خشب يتشوفن إلى الرجال فمُنعن من ذلك, وهذا كان في زمن بني اسرائيل وهذا أمر من الأمور التى ربطها الله عز وجل بأمور الأخلاق , فهي من الأمور المحسومة , التى دل الدليل عليها في مواطن كثيرة وهو عمل الخلفاء الراشدين عليهم رضوان الله من أبي بكر وعمر وعثمان وهو اتفاق الأئمة ولا أعرف مخالف في سائر المذاهب الفقهية , وهذا من الأمور التى ربما تبتلى بها الأمة في الأزمنة المتأخرة , ومن الأمور المهمة أنه يجب على أهل العلم أن يبنوا أمر الله سبحانه وتعالى إذا قام الداعي فإنه يتأكد ذلك , وأن كتمان ذلك من سبب الضلال واللعنة على الأمة كذلك من سبب انتشار الشر في الناس خاصة مما يقتدى به في حال رؤيته , ولهذا الله جل وعلا شدد في أمر كتمان الحق ولهذا يقول ( إن الذين يكتمون .... تابوا وأصلحوا وبينوا ) أى لابد من حال الإنسان إذا كان يقتدى به فكتم شيئاً عند ورود مقتضى إقامته ألا يُستتاب من ذلك إلا ببيانه للناس , فالله سبحانه وتعالى جعل العالم المصلح قدوة بقوله وفعله وربما العالم يؤثر على الناس بفعله أكثر من تأثيره بغيره , ولو لم يتلفظ الإنسان في هذا , ولهذا الله لما وصف اليهود في قوله سبحانه وتعالى (سماعون للكذب) أن منهم من لا يكذب وإنما يسمع الكذب المنسوب إلى الله ولم ينكره فكان في ذلك داخل في حكم شرع الكذب ,,,, أمانة الكلمة هي من الأمور المهمة وأمانة الاقتداء وإقامة الشريعة هى من الأمور المهمة , ويتأكد ذلك إذا كان الرجل ينسب إلى علم وصلاح واقتداء فإن هذا من الأمور المهمة ,,,,,, ثم إن هذه القضية قضية الاختلاط وعلاقة الرجل بالمرأة هذه قد وصلت فيها الحضارة المادية إلى بعدٍ شديد جداً , والتدرج في ذلك المتسارع هو الذى أدى بالحضارة الغربية إلى ما وصلت إليه , الحضارة الغربية إلى قرنٍ قريب لم تكن ممن تتساهل حتى في مقدم ات يسيرة من مسائل الحرم , بل ربما إلى نحو سبعين أو ثمانين سنة لم يكن في بريطانيا على سبيل الخصوص الإذن بالراويات الجنسية , ثم بعد ذلك تدرجوا واتبعوا بخطوات الشيطان ,حتى توسعوا في ذلك , فأذنوا بالجنس أمنة ً بعد تحريمهم للمكتوب على , و التدرج في هذا باب عظيم حذر الله عز وجل من الولوج فيه , ولهذا الغرب تجاوزا قضية الصراع مع الإسلام إلى الصراع مع الفتنة , هم الآن يتصارعون مع الفطرة ... تجاوزا مسألة الزنا باعتبار الميل الفطري بين الرجل والمرأة جاوزا هذا الأمر إلى صلة الرجل بالرجل بالحرام بل تجاوزا في كثير من دول الغرب إلى علاقة الرجل بالبهيمة والمرأة بالبهيمة وهذا مبحوث ويبحثه كذلك أيضا أصحاب هذه الحضارة , هو بابٌ إذا ولج إليه بخطوة واحدة فإنه يتدرج .... وإني أُعيذ أهل البلد وأعيذ أهل الصلاح أن يدخلوا في هذا الباب بهذه الخطوات لأن أول خطوة يتلوها جرياً وهرولةً ثم مسارعةً ثم ينفرط عقد الأخلاق عافانا الله عز وجل وإياكم ))))))))))))))))))))) السؤال الرابع :- هل هناك من صنف حول رجال ابن ماجه ؟ ((((((((((((((((((((((تعليق شيخنا عبد العزيز حفظه الله وسلمه ))))))))))))))))))))))...............((((((((((((((((((( بالنسبة لرجال ابن ماجه صنف الذهبي عليه رحمة الله (المجرد) وجمع فيه الرواة الذين انفرد بهم ابن ماجه وكذلك أيضاً قد صنف أئمة ولكن مزجوا ذلك بجملة من الرواة سواء كان ذلك للكتب الستة وغيرها ,والمصنفات في ذلك كالكمال وتهذيب الكمال وتهذيب التهذيب ومصنفات بعض العلماء كالكاشف للذهبي , هي مصنفات يجد فيها طالب العلم الكلام على رواة ابن ماجه وعلى غيرهم ,,, أما على سبيل الانفراد فثمة رسالة للذهبي عليه رحمة الله سماها( المجرد في أسماء رجال ابن ماجه ))))))))))))))))))))) ****************************************************************************** بَابُ الرَّجُلُ يَشُكُّ فِي وَلَدِهِ 2002- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ، قَالاَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ امْرَأَتِي وَلَدَتْ غُلاَمًا أَسْوَدَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَمَا أَلْوَانُهَا ؟ قَالَ : حُمْرٌ ، قَالَ : هَلْ فِيهَا مِنْ أَوْرَقَ ؟ قَالَ : إِنَّ فِيهَا لَوُرْقًا ، قَالَ : فَأَنَّى أَتَاهَا ذَلِكَ ؟ قَالَ : عَسَى عِرْقٌ نَزَعَهَا , قَالَ : وَهَذَا لَعَلَّ عِرْقًا نَزَعَهُ. وَاللَّفْظُ لاِبْنِ الصَّبَّاحِ. 2003- حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، حَدَّثَنَا عَبَاءَةُ بْنُ كُلَيْبٍ اللَّيْثِيُّ أَبُو غَسَّانَ ، عَنْ جُوَيْرِيَةَ بْنِ أَسْمَاءَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ امْرَأَتِي وَلَدَتْ عَلَى فِرَاشِي غُلاَمًا أَسْوَدَ ، وَإِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ لَمْ يَكُنْ فِينَا أَسْوَدُ قَطُّ ، قَالَ : هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَمَا أَلْوَانُهَا ؟ قَالَ : حُمْرٌ ، قَالَ : هَلْ فِيهَا أَسْوَدُ ؟ قَالَ : لاَ ، قَالَ : فِيهَا أَوْرَقُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَأَنَّى كَانَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : عَسَى أَنْ يَكُونَ نَزَعَهُ عِرْقٌ ، قَالَ : فَلَعَلَّ ابْنَكَ هَذَا نَزَعَهُ عِرْقٌ. ((((((((((((((((((((((تعليق شيخنا عبد العزيز حفظه الله وسلمه ))))))))))))))))))))))...............(((((((((((((((((((( وهذا فيه دفع للشك والريبة ربما يكون ثمة عرق يتحول معه اللون وكذلك أيضاً المظهر وهذا من حكمة الله سبحانه في المخلوقات وما من شيء إلا ويتحول ويتقاسم الأجيال في ذلك الشبه فيه سواء كان ذلك في الإنسان أو كان في البهائم بل أيضاً تتحول الطباع من جهة خلق الإنسان وكرمه وكذلك أيضاً حدته وقوته وبأسه وعاطفته وغير ذلك, كذلك أيضاً مما يتعلق أيضًا حتى الأفكار تتحول فيما بينها, الأفكار تتحول من جيل إلى جيل ثم تخرج بصورة أخرى ثم تعود ولهذا ثمة مشابهة بين ثمن الكون المعنوى والمادي ومن تأمل ذلك ونظر فيه وجد ذلك ظاهراً بيّناً ))))))))))))))))))))) 59- بَابُ الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ 2004- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : إِنَّ ابْنَ زَمْعَةَ ، وَسَعْدًا اخْتَصَمَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ فِي ابْنِ أَمَةِ زَمْعَةَ ، فَقَالَ سَعْدٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَوْصَانِي أَخِي إِذَا قَدِمْتُ مَكَّةَ , أَنْ أَنْظُرَ إِلَى ابْنِ أَمَةِ زَمْعَةَ , فَأَقْبِضْهُ ، وَقَالَ عَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ : أَخِي وَابْنُ أَمَةِ أَبِي ، وُلِدَ عَلَى فِرَاشِ أَبِي ، فَرَأَى النَّبِيُّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ شَبَهَهُ بِعُتْبَةَ ، فَقَالَ : هُوَ لَكَ يَا عَبْدَ بْنَ زَمْعَةَ ، الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ ، وَاحْتَجِبِي عَنْهُ يَا سَوْدَةُ. 2005- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُمَرَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ قَضَى بِالْوَلَدِ لِلْفِرَاشِ. 2006- حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ. 2007- حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، حَدَّثَنَا شُرَحْبِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ الْبَاهِلِيَّ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ. ((((((((((((((((((((((تعليق شيخنا عبد العزيز حفظه الله وسلمه ))))))))))))))))))))))...............(((((((((((((((((((( وهل يُرجع في هذا إلى القدرة المادية الحديثة وما يسمى بتحليل الــــ DNA وذلك للشبه في حال المنازعة ومثل ذلك , في مثل هذا نقول: يُؤخذ بالظاهر ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام لم يحل إلى أمر القافة مع أن من العرب من يقطع بقوة القافة وصدقها في بعض المواضع , ولهذا النبي يقول الولد للفراش وللعاهر الحجر ثم أيضاً البحث فيما عدا ذلك هو بحث يدخل في ذلك باباً من الوسواس والشك مما تتشوف الشريعة إلى إغلاقه وقد يصار إلى التحليلات المادية الحديثة إذا كانت ثمة خصومات دماء نزاعات شديدة ونحو ذلك ولا تدفع المفسدة إلا بمثل هذا , فمثل هذا الأمر قد ينظر إليه بعينه ))))))))))))))))))))) 60- بَابُ الزَّوْجَيْنِ يُسْلِمُ أَحَدُهُمَا قَبْلَ الآخَرِ 2008- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ جُمَيْعٍ ، حَدَّثَنَا سِمَاكٌ ، عَنْ عِكرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ , فَأَسْلَمَتْ ، فَتَزَوَّجَهَا رَجُلٌ ، قَالَ : فَجَاءَ زَوْجُهَا الأَوَّلُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي قَدْ كُنْتُ أَسْلَمْتُ مَعَهَا ، وَعَلِمَتْ بِإِسْلاَمِي ، قَالَ : فَانْتَزَعَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ مِنْ زَوْجِهَا الآخَرِ ، وَرَدَّهَا إِلَى زَوْجِهَا الأَوَّلِ. 2009- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلاَّدٍ ، وَيَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ ، قَالاَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ رَدَّ ابْنَتَهُ عَلَى أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ بَعْدَ سَنَتَيْنِ بِنِكَاحِهَا الأَوَّلِ. 2010- حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ رَدَّ ابْنَتَهُ زَيْنَبَ عَلَى أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ بِنِكَاحٍ جَدِيدٍ. 61- بَابُ الْغَيْلِ 2011- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَوْفَلٍ الْقُرَشِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنْ جُدَامَةَ بِنْتِ وَهْبٍ الأَسَدِيَّةِ ، أَنَّهَا قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : قَدْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْهَى عَنِ الْغِيَالِ ، فَإِذَا فَارِسُ وَالرُّومُ يُغِيلُونَ ، فَلاَ يَقْتُلُونَ أَوْلاَدَهُمْ , وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : وَسُئِلَ عَنِ الْعَزْلِ ، فَقَالَ : هُوَ الْوَأْدُ الْخَفِيُّ. 2012- حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُهَاجِرٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ الْمُهَاجِرَ بْنَ أَبِي مُسْلِمٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ بْنِ السَّكَنِ ، وَكَانَتْ مَوْلاَتَهُ ، أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : لاَ تَقْتُلُوا أَوْلاَدَكُمْ سِرًّا ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّ الْغَيْلَ لَيُدْرِكُ الْفَارِسَ عَلَى ظَهْرِ فَرَسِهِ حَتَّى يَصْرَعَهُ. 62- بَابٌ : فِي الْمَرْأَةِ تُؤْذِي زَوْجَهَا 2013- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، قَالَ : أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ امْرَأَةٌ مَعَهَا صَبِيَّانِ لَهَا ، قَدْ حَمَلَتْ أَحَدَهُمَا وَهِيَ تَقُودُ الآخَرَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : حَامِلاَتٌ ، وَالِدَاتٌ ، رَحِيمَاتٌ ، لَوْلاَ مَا يَأْتِينَ إِلَى أَزْوَاجِهِنَّ ، دَخَلَ مُصَلِّيَاتُهُنَّ الْجَنَّةَ. 2014- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : لاَ تُؤْذِي امْرَأَةٌ زَوْجَهَا إِلاَّ قَالَتْ زَوْجَتُهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ : لاَ تُؤْذِيهِ ، قَاتَلَكِ اللَّهُ ، فَإِنَّمَا هُوَ عِنْدَكِ دَخِيلٌ ، أَوْشَكَ أَنْ يُفَارِقَكِ إِلَيْنَا. 63- بَابُ لاَ يُحَرِّمُ الْحَرَامُ الْحَلاَلَ 2015- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُعَلَّى بْنِ مَنْصُورٍ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَرْوِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : لاَ يُحَرِّمُ الْحَرَامُ الْحَلاَلَ. ((((((((((((((((((((((تعليق شيخنا عبد العزيز حفظه الله وسلمه ))))))))))))))))))))))...............(((((((((((((((((((( يعنى أن القضاء هو قضاء الله والحلال هو حلال الله والحرام هو حرام الله وفي هذا إشارة كل حكم يخالف أمر الله فهو منقوض , وكل قضاء أو قانون يخالف أمر الله عز وجل فلا عبرة ولا اعتداد به ))))))))))))))))))))) أَبْوَابُ الطَّلاَقِ 1- بَابٌ. 2016- حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ زُرَارَةَ ، وَمَسْرُوقُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ طَلَّقَ حَفْصَةَ ، ثُمَّ رَاجَعَهَا. 2017- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَلْعَبُونَ بِحُدُودِ اللهِ ، يَقُولُ : قَدْ طَلَّقْتُكِ ، قَدْ رَاجَعْتُكِ ، قَدْ طَلَّقْتُكِ. ((((((((((((((((((((((تعليق شيخنا عبد العزيز حفظه الله وسلمه ))))))))))))))))))))))...............(((((((((((((((((((( وفي هذا أن الله لما ذكر الطلاق والعدد وعدد الطلاق والخلع والرجعة فيما بينهما والبينونة قال وتلك حدود الله يعنى انه ليس لأى أحد أن يعتدى باللعب أو العبث أو أن يأتى بشيء لم يأت به الله ولهذا للحاكم أن يعزر من يعبث بالطلاق لماذا ؟ لأن الطلاق وإن جعل الله عز وجل عصمته وأمره بيد الزوج إلا أن الله عز وجل عل ذلك بما شرع الله لا بما أمره الإنسان فيضعه الإنسان بما أمره الله أن يضعه فيه ))))))))))))))))))))) 2018- حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ الْحِمْصِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْوَلِيدِ الْوَصَّافِيِّ ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : أَبْغَضُ الْحَلاَلِ إِلَى اللهِ الطَّلاَقُ. 2- بَابُ طَلاَقِ السُّنَّةِ 2019- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : طَلَّقْتُ امْرَأَتِي وَهِيَ حَائِضٌ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ عُمَرُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ، فَقَالَ : مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا حَتَّى تَطْهُرَ ، ثُمَّ تَحِيضَ ، ثُمَّ تَطْهُرَ ، ثُمَّ إِنْ شَاءَ طَلَّقَهَا قَبْلَ أَنْ يُجَامِعَهَا ، وَإِنْ شَاءَ أَمْسَكَهَا ، فَإِنَّهَا الْعِدَّةُ الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ. ((((((((((((((((((((((تعليق شيخنا عبد العزيز حفظه الله وسلمه ))))))))))))))))))))))...............((((((((((((((((((((ثمة طلاق سني وطلاق بدعي والطلاق البدعي على صور طلاق المرأة ثلاث بلفظ واحد الصورة الثانية طلاق المرأة في عدة طلقتها طلاق المرأة وهى حائض وكذلك أيضاً في طلاق المرأة باثنتين أو أكثر من هذا فهو داخل في الطلاق البدعي, وكذلك أيضاً مسألة الإضرار أو طلاق الرجل للمرأة في طهر جامعها فيه فهو داخل في الطلاق البدعي , ويختلف العلماء في نزول الطلاق البدعي , والسنة في الطلاق أن ينزل الرجل طلاق زوجته في طهر لم يجامعها فيه, لماذا ؟ لأنه يرجع الإنسان إلى عقله ورشده بعيداً عن عاطفته فتحيض المراة ثم تطهر ثم لا يجامعها ثم بعد ذلك يطلقها , يعنى أن النفس بينهما قد طابت من الصلة والبقاء ,اختلف العلماء في وقوع الطلاق البدعي على ثلاث أقوال , نقول الطلاق البدعي على درجات أغلظه الطلاق الثلاث والطلاق في الحيض , والأظهر في طلاق الثلاث لا يقع إلا واحدة, وفي طلاق الحيض لا يقع على الأرجح وهو قول طاووس وهو مروى عن عبدالله بن عباس وقضى به غير واحد كما رواه الإمام مسلم من حديث عبدالله بن عباس ))))))))))))))))))))) 2020- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : طَلاَقُ السُّنَّةِ أَنْ يُطَلِّقَهَا طَاهِرًا مِنْ غَيْرِ جِمَاعٍ. ((((((((((((((((((((((تعليق شيخنا عبد العزيز حفظه الله وسلمه ))))))))))))))))))))))...............(((((((((((((((((((( لا خلاف عند العلماء أن هذا هو الطلاق السني // طلاق السنة : أن يطلقها طاهراً من غير جماع ))))))))))))))))))))) 2021- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ الرَّقِّيُّ ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : فِي طَلاَقِ السُّنَّةِ : يُطَلِّقُهَا عِنْدَ كُلِّ طُهْرٍ تَطْلِيقَةً ، فَإِذَا طَهُرَتِ الثَّالِثَةَ ، طَلَّقَهَا ، وَعَلَيْهَا بَعْدَ ذَلِكَ حَيْضَةٌ. 2022- حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ أَبِي غَلاَّبٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنْ رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ ، فَقَالَ : تَعْرِفُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ؟ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ ، فَأَتَى عُمَرُ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُرَاجِعَهَا ، قُلْتُ : أَيُعْتَدُّ بِتِلْكَ ؟ قَالَ : أَرَأَيْتَ إِنْ عَجَزَ وَاسْتَحْمَقَ ؟. 3- بَابُ الْحَامِلِ كَيْفَ تُطَلَّقُ 2023- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالاَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ عُمَرُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ، فَقَالَ : مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا ، ثُمَّ يُطَلِّقْهَا وَهِيَ طَاهِرٌ ، أَوْ حَامِلٌ. ((((((((((((((((((((((تعليق شيخنا عبد العزيز حفظه الله وسلمه ))))))))))))))))))))))...............(((((((((((((((((((( وهل طلاق المرأة في نفاسها يعد طلاقاً بدعيا ؟ نعم طلاق المرأة في النفاس أيضاً هو من الطلاق البدعي ))))))))))))))))))))) 4- بَابُ مَنْ طَلَّقَ ثَلاَثًا فِي مَجْلِسٍ وَاحِدٍ 2024- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : قُلْتُ لِفَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ : حَدِّثِينِي عَنْ طَلاَقِكِ ، قَالَتْ : طَلَّقَنِي زَوْجِي ثَلاَثًا ، وَهُوَ خَارِجٌ إِلَى الْيَمَنِ ، فَأَجَازَ ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ. 5- بَابُ الرَّجْعَةِ 2025- حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ هِلاَلٍ الصَّوَّافُ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ ، عَنْ يَزِيدَ الرِّشْكِ ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ ، أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ الْحُصَيْنِ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ ، ثُمَّ يَقَعُ بِهَا وَلَمْ يُشْهِدْ عَلَى طَلاَقِهَا ، وَلاَ عَلَى رَجْعَتِهَا ، فَقَالَ عِمْرَانُ : طَلَّقْتَ بِغَيْرِ سُنَّةٍ ، وَرَاجَعْتَ بِغَيْرِ سُنَّةٍ ، أَشْهِدْ عَلَى طَلاَقِهَا ، وَعَلَى رَجْعَتِهَا. ((((((((((((((((((((((تعليق شيخنا عبد العزيز حفظه الله وسلمه ))))))))))))))))))))))...............(((((((((((((((((((( رشك : هو من الثقات وسمى رشك لعظم لحيته ذكر بعض المترجمين أن في لحيته عقرب ولم يعلم بها ))))))))))))))))))))) 6- بَابُ الْمُطَلَّقَةِ الْحَامِلِ إِذَا وَضَعَتْ ذَا بَطْنِهَا بَانَتْ 2026- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ هَيَّاجٍ ، حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ ، أَنَّهُ كَانَتْ عِنْدَهُ أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ عُقْبَةَ ، فَقَالَتْ لَهُ وَهِيَ حَامِلٌ : طَيِّبْ نَفْسِي بِتَطْلِيقَةٍ ، فَطَلَّقَهَا تَطْلِيقَةً ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلاَةِ ، فَرَجَعَ وَقَدْ وَضَعَتْ ، فَقَالَ : مَا لَهَا ؟ خَدَعَتْنِي ، خَدَعَهَا اللَّهُ ، ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ، فَقَالَ : سَبَقَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ ، اخْطُبْهَا إِلَى نَفْسِهَا. 7- بَابُ الْحَامِلِ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا إِذَا وَضَعَتْ حَلَّتْ لِلأَزْوَاجِ 2027- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الأَسْوَدِ ، عَنْ أَبِي السَّنَابِلِ ، قَالَ : وَضَعَتْ سُبَيْعَةُ الأَسْلَمِيَّةُ بِنْتُ الْحَارِثِ حَمْلَهَا بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِبِضْعٍ وَعِشْرِينَ لَيْلَةً ، فَلَمَّا تَعَلَّتْ مِنْ نِفَاسِهَا تَشَوَّفَتْ ، فَعِيبَ ذَلِكَ عَلَيْهَا ، وَذُكِرَ أَمْرُهَا لِلنَّبِيِّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنْ تَفْعَلْ فَقَدْ مَضَى أَجَلُهَا. 2028- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، وَعَمْرِو بْنِ عُتْبَةَ ، أَنَّهُمَا كَتَبَا إِلَى سُبَيْعَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ يَسْأَلاَنِهَا عَنْ أَمْرِهَا ، فَكَتَبَتْ إِلَيْهِمَا : إِنَّهَا وَضَعَتْ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِخَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ ، فَتَهَيَّأَتْ تَطْلُبُ الْخَيْرَ ، فَمَرَّ بِهَا أَبُو السَّنَابِلِ بْنُ بَعْكَكٍ ، فَقَالَ : قَدْ أَسْرَعْتِ ، اعْتَدِّي آخِرَ الأَجَلَيْنِ ، أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، اسْتَغْفِرْ لِي ، قَالَ : وَفِيمَ ذَاكَ ؟ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : إِنْ وَجَدْتِ زَوْجًا صَالِحًا فَتَزَوَّجِي. 2029- حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، قَالاَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ أَمَرَ سُبَيْعَةَ أَنْ تَنْكِحَ إِذَا تَعَلَّتْ مِنْ نِفَاسِهَا. 2030- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ مُسْلِمٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : وَاللَّهِ ، لَمَنْ شَاءَ لاَعَنَّاهُ ، لأُنْزِلَتْ سُورَةُ النِّسَاءِ الْقُصْرَى بَعْدَ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا. 8- بَابُ أَيْنَ تَعْتَدُّ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا 2031- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ ، وَكَانَتْ تَحْتَ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، أَنَّ أُخْتَهُ الْفُرَيْعَةَ بِنْتَ مَالِكٍ ، قَالَتْ : خَرَجَ زَوْجِي فِي طَلَبِ أَعْلاَجٍ لَهُ ، فَأَدْرَكَهُمْ بِطَرَفِ الْقَدُومِ ، فَقَتَلُوهُ ، فَجَاءَ نَعْيُ زَوْجِي وَأَنَا فِي دَارٍ مِنْ دُورِ الأَنْصَارِ ، شَاسِعَةٍ عَنْ دَارِ أَهْلِي ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّهُ جَاءَ نَعْيُ زَوْجِي وَأَنَا فِي دَارٍ شَاسِعَةٍ عَنْ دَارِ أَهْلِي ، وَدَارِ إِخْوَتِي ، وَلَمْ يَدَعْ مَالاً يُنْفِقُ عَلَيَّ ، وَلاَ مَالاً وَرِثْتُهُ ، وَلاَ دَارًا يَمْلِكُهَا ، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَأْذَنَ لِي , فَأَلْحَقَ بِدَارِ أَهْلِي ، وَدَارِ إِخْوَتِي , فَإِنَّهُ أَحَبُّ إِلَيَّ ، وَأَجْمَعُ لِي فِي بَعْضِ أَمْرِي ، قَالَ : فَافْعَلِي إِنْ شِئْتِ ، قَالَتْ : فَخَرَجْتُ قَرِيرَةً عَيْنِي لِمَا قَضَى اللَّهُ لِي عَلَى لِسَانِ رَسُولِهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ، حَتَّى إِذَا كُنْتُ فِي الْمَسْجِدِ ، أَوْ فِي بَعْضِ الْحُجْرَةِ دَعَانِي ، فَقَالَ : كَيْفَ زَعَمْتِ ؟ قَالَتْ : فَقَصَصْتُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : امْكُثِي فِي بَيْتِكِ الَّذِي جَاءَ فِيهِ نَعْيُ زَوْجِكِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ ، قَالَتْ : فَاعْتَدَدْتُ فِيهِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا. 9- بَابُ هَلْ تَخْرُجُ الْمَرْأَةُ فِي عِدَّتِهَا 2032- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى مَرْوَانَ ، فَقُلْتُ لَهُ : امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِكَ طُلِّقَتْ ، فَمَرَرْتُ عَلَيْهَا وَهِيَ تَنْتَقِلُ ، فَقَالَتْ : أَمَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ ، وَأَخْبَرَتْنَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ أَمَرَهَا أَنْ تَنْتَقِلَ ، فَقَالَ مَرْوَانُ : هِيَ أَمَرَتْهُمْ بِذَلِكَ ؟ قَالَ عُرْوَةُ ، فَقُلْتُ : أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ عَابَتْ ذَلِكَ عَائِشَةُ ، وَقَالَتْ : إِنَّ فَاطِمَةَ كَانَتْ فِي مَسْكَنٍ وَحْشٍ فَخِيفَ عَلَيْهَا ، فَلِذَلِكَ أَرْخَصَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ. ((((((((((((((((((((((تعليق شيخنا عبد العزيز حفظه الله وسلمه ))))))))))))))))))))))...............(((((((((((((((((((( واختلف العلماء في بقاء المرأة إذا توفى عنها زوجها في بيتها الذى توفي عنها فيه , هل بقاؤها من الأمور الواجبة أم المستحبة ؟ وهل خروجها في ذلك جائز ؟ نقول تخرج للحاجة لا بأس في ذلك واختلف العلماء في مقدارها... مقدار الحاجة ويتفقون على أن التى لا تقضى إلا بها فهذا يجوز للمرأة أن تفعل فهذا كخرج المرأة لطبيب أو تشترى قميص لا يعرف مقاسه إلا هي أو نحو ذلك فإن هذا من الأمور المباحة, أما خروجها للعمرة والحج ونحو ذلك فقد اء عن عائشة عليها رضوان الله ترخيص ذلك كما جاء عند أبي شيبة وغيره ورواه البيهقي وقال به الحسن وعطا وأبو عبيد القاسم بن سلام وغيرهم , والأئمة الأربعة على منعها من الخروج ))))))))))))))))))))) 2033- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ , , قَالَ : قَالَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُقْتَحَمَ عَلَيَّ ، فَأَمَرَهَا أَنْ تَتَحَوَّلَ. 2034- حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ ، حَدَّثَنَا رَوْحٌ (ح) وحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ؛ جَمِيعًا عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : طُلِّقَتْ خَالَتِي ، فَأَرَادَتْ أَنْ تَجُدَّ نَخْلَهَا ، فَزَجَرَهَا رَجُلٌ أَنْ تَخْرُجَ إِلَيْهِ ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ، فَقَالَ : بَلَى ، فَجُدِّي نَخْلَكِ ، فَإِنَّكِ عَسَى أَنْ تَصَدَّقِي ، أَوْ تَفْعَلِي مَعْرُوفًا. 10- بَابُ الْمُطَلَّقَةِ ثَلاَثًا هَلْ لَهَا سُكْنَى وَنَفَقَةٌ 2035- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالاَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي الْجَهْمِ بْنِ صُخَيْرٍ الْعَدَوِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ تَقُولُ : إِنَّ زَوْجَهَا طَلَّقَهَا ثَلاَثًا ، فَلَمْ يَجْعَلْ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ سُكْنَى ، وَلاَ نَفَقَةً. 2036- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : قَالَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ : طَلَّقَنِي زَوْجِي عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : لاَ سُكْنَى لَكِ ، وَلاَ نَفَقَةَ. ((((((((((((((((((((((تعليق شيخنا عبد العزيز حفظه الله وسلمه ))))))))))))))))))))))...............(((((((((((((((((((( والمراد بالطلاق الثلاث المراد به الطلاق بعد فترات يعنى بانت منه , وليس بقوله أنت طالق ثلاثاُ.. أو طالق طالق طالق أو.. طالق ألف أو نحو ذلك وإنما المراد بذلك أنه طلقها على السنة , ثم بانت منه , والطلاق بلفظ واحد ثلاثاً حكى بعض العلماء تحريمه ونص عليه بن تيمية رحمه الله أنه محرم ولا يختلف الصحابة في هذا , وبعضهم نص على كراهته ))))))))))))))))))))) 11- بَابُ مُتْعَةِ الطَّلاَقِ 2037- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ أَبُو الأَشْعَثِ الْعِجْلِيُّ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ الْقَاسِمِ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ عَمْرَةَ بِنْتَ الْجَوْنِ تَعَوَّذَتْ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ حِينَ أُدْخِلَتْ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : لَقَدْ عُذْتِ بِمَعَاذٍ ، فَطَلَّقَهَا ، وَأَمَرَ أُسَامَةَ ، أَوْ أَنَسًا فَمَتَّعَهَا بِثَلاَثَةِ أَثْوَابٍ رَازِقِيَّةٍ. 12- بَابُ الرَّجُلِ يَجْحَدُ الطَّلاَقَ 2038- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ أَبُو حَفْصٍ التِّنِّيسِيُّ ، عَنْ زُهَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : إِذَا ادَّعَتِ الْمَرْأَةُ طَلاَقَ زَوْجِهَا ، فَجَاءَتْ عَلَى ذَلِكَ بِشَاهِدٍ عَدْلٍ ، اسْتُحْلِفَ زَوْجُهَا ، فَإِنْ حَلَفَ بَطَلَتْ شَهَادَةُ الشَّاهِدِ ، وَإِنْ نَكَلَ ، فَنُكُولُهُ بِمَنْزِلَةِ شَاهِدٍ آخَرَ ، وَجَازَ طَلاَقُهُ. 13- بَابُ مَنْ طَلَّقَ أَوْ نَكَحَ أَوْ رَاجَعَ لاَعِبًا 2039- حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَبِيبِ بْنِ أَرْدَكَ ، حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : ثَلاَثٌ جِدُّهُنَّ جِدٌّ ، وَهَزْلُهُنَّ جِدٌّ : النِّكَاحُ ، وَالطَّلاَقُ ، وَالرَّجْعَةُ. ((((((((((((((((((((((تعليق شيخنا عبد العزيز حفظه الله وسلمه ))))))))))))))))))))))...............(((((((((((((((((((( وعلى ما تقدم فإن هذا الحديث جاء من طرق متعددة ولا يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم , والعبرة بالطلاق من الظاهر وعلى ما يُعلم أن الطلاق على نوعين : طلاق صريح وطلاق كناية والصريح في ذلك أن يقول الرجل لزوجته أنت طالق وبعضهم يلحق في ذلك أنت خلية وبرية وغير ذلك مما يشتهر ويستفيض استعمالا في بعض البلدان دون غيرها ,وأما بالنسبة الكناية الذى يرجع فيه للنية وقول الإنسان لزوجته اذهبي إلى أهلك اذهبي إلى الناس أو خذي متاعك أو نحو ذلك هذه من العبارات التى يرجع فيها إلى نية الإنسان , أما الصريح فإنه لا يرجع النية ويؤخذ بالظاهر , ويحرم اللعب بالطلاق باعتباره أنه حد من حدود الله عز وجل ليس للإنسان أن يتجاوزه , هو حدٌّ ينزله الإنسان على المرأة وليس له أن يلعب بذلك بما ملكه الله عز وجل من أمره كالذى يقول لزوجته أنت طالق مائة أو مائتين أو ألف أو نحو ذلك هذا من الأمور المنهي عنها, باعتبار أنه عبث والله جل وعلا قد حد حداً للطلاق ( الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان ) فهذا هو الطلاق الثلاث ليس للإنسان أن يزيد على ذلك , وللحاكم أن يعزّر من تلاعب به على ما تقدم بشيء من الألفاظ أو ربما زيادة أو نحو ذلك والطلاق هو ثلاث والزيادة في ذلك تعتبر من اللغو , وقد جاء عن سعيد بن جبير أن عبد الله بن مسعود جاءه رجل قال لزوجته أنت طالق ألف فقال بن مسعود لك منها ثلاث و997 لغيرك , وقد ذكر أبو ليث الحنفي في النوازل : أن رجل طلق امراته بعدد شعر أبليس فقال وكم شعر أبليس هذا أمر مجهول؟ لا يعرف أبليس هل هو أشعر أم أمرد؟ وعلى ماذا يكون الطلاق حينئذٍ في الأمور المجهولة تكون طلقة واحدة حتى هذا ما ينبغى في قول من يرى إيقاع الطلاق المجموع إذا أطلقه مرة واحدة ))))))))))))))))))))) 14- بَابُ مَنْ طَلَّقَ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يَتَكَلَّمْ بِهِ 2040- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، وَعَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ (ح) وحَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ ؛ جَمِيعًا عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لأُمَّتِي عَمَّا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا ، مَا لَمْ تَعْمَلْ بِهِ ، أَوْ تَكَلَّمْ بِهِ. ((((((((((((((((((((((تعليق شيخنا عبد العزيز حفظه الله وسلمه ))))))))))))))))))))))...............(((((((((((((((((((( ومن نظر في النصوص التى جاءت عن السلف في مسألة إيقاع الطلاق يرى أنهم يوقعونه ما أمكن إيقاعه لأنه حكمٌ إذا خرج وجب أن ينزل ولا يُدفع في ذلك إلا لأمر قوى , ولهذا يُحكى عن السلف عليهم رحمة الله جملة من إيقاعات الطلاق حتى فيما يُعذر الإنسان فيه في ذاته ولهذا قد ذكر البيهقي في كتابه السنن// أن الصحابة يتفقون على إيقاع طلاق الغضبان// أى أن المطلق إذا طلق وهو غضبان فإن طلاقه يقع وأما الذى يستغلق ويجن فهذا حكمه كم الجنون لا حكم الغضبان , ولهذا نقول الإنسان إذا طلق زوجته وهو غضوب أو حاد أو نحو ذلك فيقع الطلاق , بعضهم يسأل يقول زوجتي طلقتها وأنا غاضب هل يقع الطلاق ؟ يعنى هل يريد أن يطلق وهو يضحك .. الطلاق أصلاً يكو من غضب ويندر أن يكون من رضا ))))))))))))))))))))) 15- بَابُ طَلاَقِ الْمَعْتُوهِ وَالصَّغِيرِ وَالنَّائِمِ 2041- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ (ح) وحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ خِدَاشٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، قَالاَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الأَسْوَدِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلاَثَةٍ : عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ ، وَعَنِ الصَّغِيرِ حَتَّى يَكْبَرَ ، وَعَنِ الْمَجْنُونِ حَتَّى يَعْقِلَ ، أَوْ يُفِيقَ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ فِي حَدِيثِهِ : وَعَنِ الْمُبْتَلَى حَتَّى يَبْرَأَ . 2042- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : رُفَعُ الْقَلَمُ عَنِ الصَّغِيرِ ، وَعَنِ الْمَجْنُونِ ، وَعَنِ النَّائِمِ. ((((((((((((((((((((((تعليق شيخنا عبد العزيز حفظه الله وسلمه ))))))))))))))))))))))...............(((((((((((((((((((( وأما بالنسبة للسكران الذى تعمد سكره ولم يسكر بغير إرادته فيتفق السلف على وقوع التكليف عليه : أى أنه مكلف , سواء أتلف مالا أو أوقع طلاقا , نقل هذا الإجماع الماردى في كتابه الحاوى ))))))))))))))))))))) 16- بَابُ طَلاَقِ الْمُكْرَهِ وَالنَّاسِي 2043- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ قَدْ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ ، وَالنِّسْيَانَ ، وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ. ((((((((((((((((((((((تعليق شيخنا عبد العزيز حفظه الله وسلمه ))))))))))))))))))))))...............(((((((((((((((((((( ولا خلاف عند العلماء من الصحابة أن طلاق المكره لا يقع , كالذى يكرهه أحد أو يقتل أو يكرهه أحد أو يحبس أو نحو ذلك من غير الحاكم , فطلاقه لا يقع , وقد حكى إتفاق السلف في ذلك ابن بطال رحمه الله ))))))))))))))))))))) 2044- حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لأُمَّتِي عَمَّا تُوَسْوِسُ بِهِ صُدُورُهَا ، مَا لَمْ تَعْمَلْ بِهِ ، أَوْ تَتَكَلَّمْ بِهِ ، وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ. 2045- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى الْحِمْصِيُّ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : إِنَّ اللَّهَ وَضَعَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ ، وَالنِّسْيَانَ ، وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ. ((((((((((((((((((((((تعليق شيخنا عبد العزيز حفظه الله وسلمه ))))))))))))))))))))))...............(((((((((((((((((((( والوسواس لا يؤاخذ به الإنسان ولو كان كفراً , ولكن يؤاخذ بالاسترسال به , والاسترسال يعنى في ذلك هو القناعة والرضا به ولكن الواجب أن يستعيذ بالله وينصرف ))))))))))))))))))))) 2046- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ ثَوْرٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ ، قَالَتْ : حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : لاَ طَلاَقَ ، وَلاَ عَتَاقَ فِي إِغْلاَقٍ. 17- بَابُ لاَ طَلاَقَ قَبْلَ النِّكَاحِ 2047- حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، أَخْبَرَنَا عَامِرٌ الأَحْوَلُ (ح) وحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ ؛ جَمِيعًا عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : لاَ طَلاَقَ فِيمَا لاَ يَمْلِكُ. 2048- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : لاَ طَلاَقَ قَبْلَ نِكَاحٍ ، وَلاَ عِتْقَ قَبْلَ مِلْكٍ. 2049- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ جُوَيْبِرٍ ، عَنِ الضَّحَّاكِ ، عَنِ النَّزَّالِ بْنِ سَبْرَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : لاَ طَلاَقَ قَبْلَ النِّكَاحِ. 18- بَابُ مَا يَقَعُ بِهِ الطَّلاَقُ 2050- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ ، قَالَ : سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ : أَيُّ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ اسْتَعَاذَتْ مِنْهُ ؟ فَقَالَ : فَأَخْبَرَنِي عُرْوَةُ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ ابْنَةَ الْجَوْنِ لَمَّا دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ، فَدَنَا مِنْهَا ، قَالَتْ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : عُذْتِ بِعَظِيمٍ ، الْحَقِي بِأَهْلِكِ. ((((((((((((((((((((((تعليق شيخنا عبد العزيز حفظه الله وسلمه ))))))))))))))))))))))...............(((((((((((((((((((( وبهذا أخذ غير واحد من العلماء أن كلمة الحقي بأهلى أو اذهبي لأهلك .. أنها طلاق ... ))))))))))))))))))))) 19- بَابُ طَلاَقِ الْبَتَّةِ 2051- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالاَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ بْنِ رُكَانَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ الْبَتَّةَ ، فَأَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ : مَا أَرَدْتَ بِهَا ؟ قَالَ : وَاحِدَةً ، قَالَ : آللَّهِ مَا أَرَدْتَ بِهَا إِلاَّ وَاحِدَةً ؟ قَالَ : آللَّهِ مَا أَرَدْتُ بِهَا إِلاَّ وَاحِدَةً ، قَالَ : فَرَدَّهَا عَلَيْهِ. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَاجَهْ : سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ الطَّنَافِسِيَّ يَقُولُ : مَا أَشْرَفَ هَذَا الْحَدِيثَ. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ ابْنُ مَاجَهْ : أَبُو عُبِيْدٍ تَرَكَهُ نَاحِيَةً , وَأَحْمَدُ جَبُنَ عَنْهُ. ((((((((((((((((((((((تعليق شيخنا عبد العزيز حفظه الله وسلمه ))))))))))))))))))))))...............(((((((((((((((((((( وعلَّ هذا الحديث الإمام أحمد رحمه الله ))))))))))))))))))))) 20- بَابُ الرَّجُلِ يُخَيِّرُ امْرَأَتَهُ 2052- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ مُسْلِمٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : خَيَّرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ فَاخْتَرْنَاهُ ، فَلَمْ يَرَهُ شَيْئًا. 2053- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : لَمَّا نَزَلَتْ : {وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} ، دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا عَائِشَةُ ، إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا ، فَلاَ عَلَيْكِ أَنْ لاَ تَعْجَلِي فِيهِ حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ ، قَالَتْ : قَدْ عَلِمَ وَاللَّهِ أَنَّ أَبَوَيَّ لَمْ يَكُونَا لِيَأْمُرَانِي بِفِرَاقِهِ ، قَالَتْ : فَقَرَأَ عَلَيَّ : {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا} الآيَاتِ ، فَقُلْتُ : فِي هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَيَّ ! قَدِ اخْتَرْتُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ. ((((((((((((((((((((((تعليق شيخنا عبد العزيز حفظه الله وسلمه ))))))))))))))))))))))...............(((((((((((((((((((( وهذا أصل في مسألة تخيير الزوجة وتمليكها العصمة أن يخير الرجل زوجته فيقول لك الأمر إن شئت طلاقا أو شئت البقاء , لكن لو اختارت الطلاق هل تبين بنفسها لا, لا تبين بنفسها , وإنما يقع طلقة واحدة وهذا بالاتفاق , وليس للرجل أن يجعل الطلاق كله بيد الزوجة , وقد حكي الإجماع على هذا ابن قدامه رحمه الله إلى أن توكيل المرأة بأمرها أو تفويضها بنفسها أنه يكون طلقة واحدة إذا اختارت نفسها , وفي هذا أن المرأة لها أن تستشير وكذلك أيضاً أنه ليس هذا من ضعف كرامة الرجل ومنزلته أن يكل أمر المرأة إلى والديها من جهة المشاورة والنظر ونحو ذلك حتى في الأمور العظيمة ولو كانت امرأة له ... ليس هذا فيه ضعف للقوامة ... كيف وقد فعله أشرف الخلق وسيدهم ))))))))))))))))))))) 21- بَابُ كَرَاهِيَةِ الْخُلْعِ لِلْمَرْأَةِ 2054- حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ أَبُو بِشْرٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ يَحْيَى بْنِ ثَوْبَانَ ، عَنْ عَمِّهِ عُمَارَةَ بْنِ ثَوْبَانَ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : لاَ تَسْأَلُ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا الطَّلاَقَ فِي غَيْرِ كُنْهِهِ فَتَجِدَ رِيحَ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا. 2055- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الأَزْهَرِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ ، عَنْ ثَوْبَانَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : أَيُّمَا امْرَأَةٍ سَأَلَتْ زَوْجَهَا الطَّلاَقَ فِي غَيْرِ مَا بَأْسٍ ، فَحَرَامٌ عَلَيْهَا رَائِحَةُ الْجَنَّةِ. ((((((((((((((((((((((تعليق شيخنا عبد العزيز حفظه الله وسلمه ))))))))))))))))))))))...............(((((((((((((((((((( وسؤالها الطلاق لا يسقط الطلاق في حال وقوعه لو سألت الطلاق ثم أنزل عليها الطلاق لا يبطل ذلك تحريم السؤال , لأن السؤال إنما حرم عليها, وأما بالنسبة للإيقاع فهو جائز للرجل , ولا يختلف العلماء على أن الخلع ماضٍ وهو سائر بين الزوجين ولم ينكره من ذلك أحد وهذا محل اتفاق عند السلف ونص على ذلك الزيدي عليه رحمة الله من أئمة الحنفية ))))))))))))))))))))) 22- بَابُ الْمُخْتَلِعَةِ يَأْخُذُ مَا أَعْطَاهَا 2056- حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ مَرْوَانَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ جَمِيلَةَ بِنْتَ سَلُولَ أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : وَاللَّهِ مَا أَعْتِبُ عَلَى ثَابِتٍ فِي دِينٍ ، وَلاَ خُلُقٍ ، وَلَكِنِّي أَكْرَهُ الْكُفْرَ فِي الإِسْلاَمِ ، لاَ أُطِيقُهُ بُغْضًا ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : أَتَرُدِّينَ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ أَنْ يَأْخُذَ مِنْهَا حَدِيقَتَهُ ، وَلاَ يَزْدَادَ. 2057- حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : كَانَتْ حَبِيبَةُ بِنْتُ سَهْلٍ تَحْتَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ ، وَكَانَ رَجُلاً دَمِيمًا ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَاللَّهِ ، لَوْلاَ مَخَافَةُ اللهِ إِذَا دَخَلَ عَلَيَّ لَبَصَقْتُ فِي وَجْهِهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : أَتَرُدِّينَ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : فَرَدَّتْ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ ، قَالَ : فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ. 23- بَابُ عِدَّةِ الْمُخْتَلِعَةِ 2058- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَلَمَةَ النَّيْسَابُورِيُّ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، أَخْبَرَنِي عُبَادَةُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنِ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذِ ابْنِ عَفْرَاءَ ، قَالَ : قُلْتُ لَهَا : حَدِّثِينِي حَدِيثَكِ ، قَالَتْ : اخْتَلَعْتُ مِنْ زَوْجِي ، ثُمَّ جِئْتُ عُثْمَانَ ، فَسَأَلْتُ : مَاذَا عَلَيَّ مِنَ الْعِدَّةِ ؟ فَقَالَ : لاَ عِدَّةَ عَلَيْكِ ، إِلاَّ أَنْ يَكُونَ حَدِيثَ عَهْدٍ بِكِ ، فَتَمْكُثِينَ عِنْدَهُ حَتَّى تَحِيضِينَ حَيْضَةً ، قَالَتْ : وَإِنَّمَا تَبِعَ فِي ذَلِكَ قَضَاءَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ فِي مَرْيَمَ الْمَغَالِيَّةِ ، وَكَانَتْ تَحْتَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ ، فَاخْتَلَعَتْ مِنْهُ. ((((((((((((((((((((((تعليق شيخنا عبد العزيز حفظه الله وسلمه ))))))))))))))))))))))...............(((((((((((((((((((( عدة المختلعة تختلف عن عدة المطلقة, المختلعة تستبرأ بحيضة وهذا بالاتفاق نص على هذا غير واحد من العلماء على أنه اتفاق الصحابة كابن تيمية قال تستبرأ بحيضة استبراء إذا خلعها زوجها وعدتها تختلف عن عدة المطلقة , كذلك أيضا لا يلحقها طلاق بعد ذلك إذا بقيت في العدة ( الحيضة) لو أوقع عليها طلاقاً وهي في الحيضة لا يعتد بها وهذا أيضاً بالاتفاق قد نص على اتفاق السلف جماعة كابن مفلح حمه الله ))))))))))))))))))))) 24- بَابُ الإِيلاَءِ 2059- حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الرِّجَالِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمْرَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : أَقْسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ أَنْ لاَ يَدْخُلَ عَلَى نِسَائِهِ شَهْرًا ، فَمَكَثَ تِسْعَةً وَعِشْرِينَ يَوْمًا ، حَتَّى إِذَا كَانَ مِسَاءَ ثَلاَثِينَ ، دَخَلَ عَلَيَّ ، فَقُلْتُ : إِنَّكَ أَقْسَمْتَ أَنْ لاَ تَدْخُلَ عَلَيْنَا شَهْرًا ، فَقَالَ : الشَّهْرُ كَذَا ، يُرْسِلُ أَصَابِعَهُ فِيهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ، وَالشَّهْرُ كَذَا ، وَأَرْسَلَ أَصَابِعَهُ كُلَّهَا ، وَأَمْسَكَ إِصْبَعًا وَاحِدًا فِي الثَّالِثَةِ. 2060- حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَمْرَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ إِنَّمَا آلَى لأَنَّ زَيْنَبَ رَدَّتْ عَلَيْهِ هَدِيَّتَهُ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : لَقَدْ أَقْمَأَتْكَ ، فَغَضِبَ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ فَآلَى مِنْهُنَّ. 2061- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ صَيْفِيٍّ ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ آلَى مِنْ بَعْضِ نِسَائِهِ شَهْرًا ، فَلَمَّا كَانَ تِسْعَةً وَعِشْرِينَ رَاحَ أَوْ غَدَا ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّمَا مَضَى تِسْعٌ وَعِشْرُونَ ، فَقَالَ : الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ. ((((((((((((((((((((((تعليق شيخنا عبد العزيز حفظه الله وسلمه ))))))))))))))))))))))...............(((((((((((((((((((( والفيء لا يكون إلا بالجماع لا يفيء إلا بالجماع وقول الله جل وعلا (فَإِنْ فَآؤُوا فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) فهذا المراد به الجماع جاء كاية الاتفاق عن هذا غير واحد من العلماء , ومن نظر في كلام المفسرين من السلف وجد هذا ظاهرا ولكن إذا لم يستطع الإنسان الجماع فيكفي في هذا القول كالانسان البعيد أو السجين أو نحو ذلك فيكفي من ذلك القول يقول : أعدتك ))))))))))))))))))))) 25- بَابُ الظِّهَارِ 2062- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ صَخْرٍ الْبَيَاضِيِّ ، قَالَ : كُنْتُ امْرَءًا أَسْتَكْثِرُ مِنَ النِّسَاءِ ، لاَ أُرَى رَجُلاً كَانَ يُصِيبُ مِنْ ذَلِكَ مَا أُصِيبُ ، فَلَمَّا دَخَلَ رَمَضَانُ , ظَاهَرْتُ مِنَ امْرَأَتِي حَتَّى يَنْسَلِخَ رَمَضَانُ ، فَبَيْنَمَا هِيَ تُحَدِّثُنِي ذَاتَ لَيْلَةٍ , انْكَشَفَ لِي مِنْهَا شَيْءٌ ، فَوَثَبْتُ عَلَيْهَا فَوَاقَعْتُهَا ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ عَلَى قَوْمِي فَأَخْبَرْتُهُمْ خَبَرِي ، وَقُلْتُ لَهُمْ : سَلُوا لِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ، فَقَالُوا : مَا كُنَّا نَفْعَلُ ، إِذًا يُنْزِلَ اللَّهُ فِينَا كِتَابًا ، أَوْ يَكُونَ فِينَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ قَوْلٌ ، فَيَبْقَى عَلَيْنَا عَارُهُ ، وَلَكِنْ سَوْفَ نُسَلِّمُكَ بِجَرِيرَتِكَ ، اذْهَبْ أَنْتَ ، فَاذْكُرْ شَأْنَكَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : فَخَرَجْتُ حَتَّى جِئْتُهُ , فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : أَنْتَ بِذَاكَ ؟ فَقُلْتُ : أَنَا بِذَاكَ ، وَهَا أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ ، صَابِرٌ لِحُكْمِ اللهِ عَلَيَّ ، قَالَ : فَأَعْتِقْ رَقَبَةً ، قَالَ : قُلْتُ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَصْبَحْتُ أَمْلِكُ إِلاَّ رَقَبَتِي هَذِهِ ، قَالَ : فَصُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ , قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَهَلْ دَخَلَ عَلَيَّ مَا دَخَلَ مِنَ الْبَلاَءِ إِلاَّ بِالصَّوْمِ ، قَالَ : فَتَصَدَّقْ ، أَوْ أَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا ، قَالَ : قُلْتُ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، لَقَدْ بِتْنَا لَيْلَتَنَا هَذِهِ مَا لَنَا عَشَاءٌ ، قَالَ : فَاذْهَبْ إِلَى صَاحِبِ صَدَقَةِ بَنِي زُرَيْقٍ ، فَقُلْ لَهُ ، فَلْيَدْفَعْهَا إِلَيْكَ ، وَأَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا ، وَانْتَفِعْ بِبَقِيَّتِهَا. 2063- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، قَالَ : قَالَتْ عَائِشَةُ : تَبَارَكَ الَّذِي وَسِعَ سَمْعُهُ كُلَّ شَيْءٍ ، إِنِّي لأَسْمَعُ كَلاَمَ خَوْلَةَ بِنْتِ ثَعْلَبَةَ وَيَخْفَى عَلَيَّ بَعْضُهُ ، وَهِيَ تَشْتَكِي زَوْجَهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ , وَهِيَ تَقُولُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَكَلَ شَبَابِي ، وَنَثَرْتُ لَهُ بَطْنِي ، حَتَّى إِذَا كَبِرَتْ سِنِّي ، وَانْقَطَعَ وَلَدِي ، ظَاهَرَ مِنِّي ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَشْكُو إِلَيْكَ ، فَمَا بَرِحَتْ حَتَّى نَزَلَ جِبْرَائِيلُ بِهَؤُلاَءِ الآيَاتِ : {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللهِ}. ((((((((((((((((((((((تعليق شيخنا عبد العزيز حفظه الله وسلمه ))))))))))))))))))))))...............(((((((((((((((((((( والظهار حكمه واحد ولو تعددت الأزواج , إذا ظاهر من امراته أو ظاهر من أكثر فأمره في ذلك واحد من جهة الحكم المترتب على الزوج , وقد حكى الاتفاق على هذا غير واحد من العلماء كابن قدامه عليه رحمة الله بل حكى أنه لا خلاف عند الصحابه في هذا كالذى يظاهر من أربع أو يظاهر من ثلاثة أو يظاهر من واحدة ))))))))))))))))))))) 26- بَابُ الْمُظَاهِرِ يُجَامِعُ قَبْلَ أَنْ يُكَفِّرَ 2064- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ صَخْرٍ الْبَيَاضِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ، فِي الْمُظَاهِرِ يُوَاقِعُ قَبْلَ أَنْ يُكَفِّرَ ، قَالَ : كَفَّارَةٌ وَاحِدَةٌ. 2065- حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ يَزِيدَ ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ رَجُلاً ظَاهَرَ مِنَ امْرَأَتِهِ ، فَغَشِيَهَا قَبْلَ أَنْ يُكَفِّرَ ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : مَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ ؟ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، رَأَيْتُ بَيَاضَ حِجْلَيْهَا فِي الْقَمَرِ ، فَلَمْ أَمْلِكْ نَفْسِي أَنْ وَقَعْتُ عَلَيْهَا ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ، وَأَمَرَهُ أَلاَّ يَقْرَبَهَا حَتَّى يُكَفِّرَ. 27- بَابُ اللِّعَانِ 2066- حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعُثْمَانِيُّ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ ، قَالَ : جَاءَ عُوَيْمِرٌ إِلَى عَاصِمِ بْنِ عَدِيٍّ ، فَقَالَ : سَلْ لِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ، أَرَأَيْتَ رَجُلاً وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلاً فَقَتَلَهُ ، أَيُقْتَلُ بِهِ ؟ أَمْ كَيْفَ يَصْنَعُ ؟ فَسَأَلَ عَاصِمٌ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ ، فَعَابَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ المَسَائِلَ ، ثُمَّ لَقِيَهُ عُوَيْمِرٌ , فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ : مَا صَنَعْتَ ؟ فَقَالَ : صَنَعْتُ أَنَّكَ لَمْ تَأْتِنِي بِخَيْرٍ ، سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ، فَعَابَ المَسَائِلَ ، فَقَالَ عُوَيْمِرٌ : وَاللَّهِ لآتِيَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ وَلأَسْأَلَنَّهُ ، فَأَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ، فَوَجَدَهُ قَدْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ فِيهِمَا ، فَلاَعَنَ بَيْنَهُمَا ، فَقَالَ عُوَيْمِرٌ : وَاللَّهِ ، لَئِنِ انْطَلَقْتُ بِهَا يَا رَسُولَ اللهِ ، لَقَدْ كَذَبْتُ عَلَيْهَا ، قَالَ : فَفَارَقَهَا قَبْلَ أَنْ يَأْمُرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ، فَصَارَتْ سُنَّةً فِي الْمُتَلاَعِنَيْنِ. ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : انْظُرُوهَا ، فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَسْحَمَ أَدْعَجَ الْعَيْنَيْنِ ، عَظِيمَ الأَلْيَتَيْنِ ، فَلاَ أُرَاهُ إِلاَّ قَدْ صَدَقَ عَلَيْهَا ، وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أُحَيْمِرَ ، كَأَنَّهُ وَحَرَةٌ ، فَلاَ أُرَاهُ إِلاَّ كَاذِبًا ، قَالَ : فَجَاءَتْ بِهِ عَلَى النَّعْتِ الْمَكْرُوهِ. 2067- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ هِلاَلَ بْنَ أُمَيَّةَ قَذَفَ امْرَأَتَهُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ بِشَرِيكِ ابْنِ سَحْمَاءَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : الْبَيِّنَةَ أَوْ حَدٌّ فِي ظَهْرِكَ ، فَقَالَ هِلاَلُ بْنُ أُمَيَّةَ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، إِنِّي لَصَادِقٌ ، وَلَيُنْزِلَنَّ اللَّهُ فِي أَمْرِي مَا يُبَرِّئُ ظَهْرِي ، قَالَ : فَنَزَلَتْ : {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلاَّ أَنْفُسُهُمْ} ، حَتَّى بَلَغَ : {وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ} فَانْصَرَفَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمَا فَجَاءَا ، فَقَامَ هِلاَلُ بْنُ أُمَيَّةَ فَشَهِدَ ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ أَنَّ أَحَدَكُمَا كَاذِبٌ ، فَهَلْ مِنْ تَائِبٍ ؟ ثُمَّ قَامَتْ فَشَهِدَتْ ، فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ الْخَامِسَةِ : {أَنَّ غَضَبَ اللهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ} ، قَالُوا لَهَا : إِنَّهَا لَمُوجِبَةٌ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَتَلَكَّأَتْ ، وَنَكَصَتْ ، حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهَا سَتَرْجِعُ ، فَقَالَتْ : وَاللَّهِ لاَ أَفْضَحُ قَوْمِي سَائِرَ الْيَوْمِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : انْظُرُوهَا ، فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَكْحَلَ الْعَيْنَيْنِ ، سَابِغَ الأَلْيَتَيْنِ ، خَدَلَّجَ السَّاقَيْنِ ، فَهُوَ لِشَرِيكِ ابْنِ سَحْمَاءَ ، فَجَاءَتْ بِهِ كَذَلِكَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : لَوْلاَ مَا مَضَى مِنْ كِتَابِ اللهِ لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ. ((((((((((((((((((((((تعليق شيخنا عبد العزيز حفظه الله وسلمه ))))))))))))))))))))))...............(((((((((((((((((((( وهذا فيه إشارة إلى أن ما يتعلق بمسألة البينة في مسألة اللعان أن البينة إذا علمت فأنه حينئذٍ يلجأ إلى الملاعنة , وأن الملاعنة هي الفيصل والنبي عليه الصلاة والسلام ما أخذ بالشبه وما أخذ بالقافة وإنما وكل إلى قضاء الله سبحانه وتعالى في ذلك ( لولا ما مضى من كتاب الله لكان لي ولها شأن) يعنى أن الله سبحانه وتعالى لما قضى فإنه لا يلتفت إلى قضاء آخر بعده , ويتفق العلماء على أن يفرق بين المتلاعنين وهذه الفرقة هي بينونة كاملة والولد يلحق بأمه ولا خلاف في هذا قد حكى اتفاق الصحابة عليهم رضوان الله تعالى في هذا ابن قدامه عليه رحمة الله ))))))))))))))))))))) 2068- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلاَّدٍ الْبَاهِلِيُّ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَبِيبٍ ، قَالاَ : حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : كُنَّا فِي الْمَسْجِدِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ ، فَقَالَ رَجُلٌ : لَوْ أَنَّ رَجُلاً وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلاً , فَقَتَلَهُ ، قَتَلْتُمُوهُ ، وَإِنْ تَكَلَّمَ جَلَدْتُمُوهُ ، وَاللَّهِ لأَذْكُرَنَّ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ، فَذَكَرَهُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ آيَاتِ اللِّعَانِ ، ثُمَّ جَاءَ الرَّجُلُ بَعْدَ ذَلِكَ يَقْذِفُ امْرَأَتَهُ ، فَلاَعَنَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ بَيْنَهُمَا ، وَقَالَ : عَسَى أَنْ تَجِيءَ بِهِ أَسْوَدَ ، فَجَاءَتْ بِهِ أَسْوَدَ جَعْدًا. ((((((((((((((((((((((تعليق شيخنا عبد العزيز حفظه الله وسلمه ))))))))))))))))))))))...............(((((((((((((((((((( ويتفق العلماء أيضاً على أن الزوج لا تقبل شهادته على زوجته فإذا جاء بثلاث شهود وهو الرابع يجلد الثلاثة ويأمر بالملاعنة هو ولا عبرة به , وهذا لا خلاف فيه عند السلف من الصحابة وغيرهم وقد نص على عمل السلف من الصحابة بهذا الماوردي عليه رحمة الله ))))))))))))))))))))) 2069- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ رَجُلاً لاَعَنَ امْرَأَتَهُ وَانْتَفَى مِنْ وَلَدِهَا ، فَفَرَّقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ بَيْنَهُمَا ، وَأَلْحَقَ الْوَلَدَ بِالْمَرْأَةِ. 2070- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَلَمَةَ النَّيْسَابُورِيُّ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : ذَكَرَ طَلْحَةُ بْنُ نَافِعٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : تَزَوَّجَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ امْرَأَةً مِنْ بَلْعَجْلاَنَ ، فَدَخَلَ بِهَا , فَبَاتَ عِنْدَهَا ، فَلَمَّا أَصْبَحَ ، قَالَ : مَا وَجَدْتُهَا عَذْرَاءَ ، فَرُفِعَ شَأْنُهُمَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ، فَدَعَا الْجَارِيَةَ فَسَأَلَهَا ، فَقَالَتْ : بَلَى ، قَدْ كُنْتُ عَذْرَاءَ ، فَأَمَرَ بِهِمَا فَتَلاَعَنَا , وَأَعْطَاهَا الْمَهْرَ. 2071- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ الْحَضْرَمِيُّ ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ رَبِيعَةَ ، عَنِ ابْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : أَرْبَعٌ مِنَ النِّسَاءِ لاَ مُلاَعَنَةَ بَيْنَهُنَّ : النَّصْرَانِيَّةُ تَحْتَ الْمُسْلِمِ ، وَالْيَهُودِيَّةُ تَحْتَ الْمُسْلِمِ ، وَالْحُرَّةُ تَحْتَ الْمَمْلُوكِ ، وَالْمَمْلُوكَةُ تَحْتَ الْحُرِّ. 28- بَابُ الْحَرَامِ 2072- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ قَزْعَةَ ، حَدَّثَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ عَامِرٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : آلَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ مِنْ نِسَائِهِ ، وَحَرَّمَ , فَجَعَلَ الْحَلاَلَ حَرَامًا ، وَجَعَلَ فِي الْيَمِينِ كَفَّارَةً. 2073- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فِي الْحَرَامِ يَمِينٌ ، وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ : {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ}. 29- بَابُ خِيَارِ الأَمَةِ إِذَا أُعْتِقَتْ 2074- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الأَسْوَدِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّهَا أَعْتَقَتْ بَرِيرَةَ ، فَخَيَّرَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ , وَكَانَ لَهَا زَوْجٌ حُرٌّ. 2075- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، وَمُحَمَّدُ بْنُ خَلاَّدٍ الْبَاهِلِيُّ ، قَالاَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : كَانَ زَوْجُ بَرِيرَةَ عَبْدًا ، يُقَالُ لَهُ : مُغِيثٌ ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ يَطُوفُ خَلْفَهَا وَيَبْكِي ، وَدُمُوعُهُ تَسِيلُ عَلَى خَدِّهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ لِلْعَبَّاسِ : يَا عَبَّاسُ ، أَلاَ تَعْجَبُ مِنْ حُبِّ مُغِيثٍ بَرِيرَةَ ، وَمِنْ بُغْضِ بَرِيرَةَ مُغِيثًا ؟ فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : لَوْ رَاجَعْتِيهِ ، فَإِنَّهُ أَبُو وَلَدِكِ , قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، تَأْمُرُنِي ؟ قَالَ : إِنَّمَا أَشْفَعُ ، قَالَتْ : لاَ حَاجَةَ لِي فِيهِ. ((((((((((((((((((((((تعليق شيخنا عبد العزيز حفظه الله وسلمه ))))))))))))))))))))))...............(((((((((((((((((((( وفي هذا : أنه لا حرج على الإنسان أن يرد شفاعة العظيم , ومهما بلغ الإنسان فلا أعظم من رسول الله صلى الله عليه وسلم , ومع ذلك ردت عليها رضوان الله تعالى شفاعته لما ترى من الضرر عليها , وينبغى أيضا أن الشافع ألا يجد في نفسه وألا يجعل نفسه آمراً , بل أن الأمر إليها والأمر على الاختيار سواء كان في أمور النكاح أو العتاق أو غيرها ))))))))))))))))))))) 2076- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : مَضَى فِي بَرِيرَةَ ثَلاَثُ سُنَنٍ : خُيِّرَتْ حِينَ أُعْتِقَتْ , وَكَانَ زَوْجُهَا مَمْلُوكًا ، وَكَانُوا يَتَصَدَّقُونَ عَلَيْهَا فَتُهْدِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ، فَيَقُولُ : هُوَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ ، وَهُوَ لَنَا هَدِيَّةٌ , وَقَالَ : الْوَلاَءُ لِمَنْ أَعْتَقَ. ((((((((((((((((((((((تعليق شيخنا عبد العزيز حفظه الله وسلمه ))))))))))))))))))))))...............(((((((((((((((((((( ولكن الأمة إذا عتقت وزوجها عبد , هي بالخيار باللقاء معه أو لا ما لم يمسها إذا مسها أو قبَّلها انتهى ... لا خيار لها ))))))))))))))))))))) 2077- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الأَسْوَدِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : أُمِرَتْ بَرِيرَةُ أَنْ تَعْتَدَّ بِثَلاَثِ حِيَضٍ. 2078- حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ تَوْبَةَ ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ خَيَّرَ بَرِيرَةَ. 30- بَابُ طَلاَقِ الأَمَةِ وَعِدَّتِهَا 2079- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفٍ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ ، قَالاَ : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ شَبِيبٍ الْمُسْلِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيسَى ، عَنْ عَطِيَّةَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : طَلاَقُ الأَمَةِ اثْنَتَانِ ، وَعِدَّتُهَا حَيْضَتَانِ. ((((((((((((((((((((((تعليق شيخنا عبد العزيز حفظه الله وسلمه ))))))))))))))))))))))...............(((((((((((((((((((( إذا توفي الرجل وقد أعتق عبداً له فإن النبي يقول ولاء لمن اعتق , ولكنه توفي , الولاء يكون لذريته الذكور لا للإناث , وهذا من المسائل التى يطبق عليها السلف وقد حكى اطباقا في ذلك القرطبي عليه رحمة الله ))))))))))))))))))))) 2080- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ مُظَاهِرِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : طَلاَقُ الأَمَةِ تَطْلِيقَتَانِ ، وَقَرْؤُهَا حَيْضَتَانِ. قَالَ أَبُو عَاصِمٍ : فَذَكَرْتُهُ لِمُظَاهِرٍ ، فَقُلْتُ : حَدِّثْنِي كَمَا حَدَّثْتَ ابْنَ جُرَيْجٍ ، فَأَخْبَرَنِي عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : طَلاَقُ الأَمَةِ تَطْلِيقَتَانِ ، وَقَرْؤُهَا حَيْضَتَانِ. ((((((((((((((((((((((تعليق شيخنا عبد العزيز حفظه الله وسلمه ))))))))))))))))))))))...............(((((((((((((((((((( وهذا في عدة الطلاق كذلك أيضاً في عدة الوفاة انها على على النصف , ولما كان الحيض لا ينصف كانت على حيضتين أما بالنسبة للمتوفى عنها زوجها فإنها على النصف من ذلك, وهذا من المسائل التى تم عليها الإطباق حكاه ابن قدامه رحمه الله ))))))))))))))))))))) 31- بَابُ طَلاَقِ الْعَبْدِ 2081- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُكَيْرٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَيُّوبَ الْغَافِقِيِّ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، سَيِّدِي زَوَّجَنِي أَمَتَهُ ، وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنِي وَبَيْنَهَا ، قَالَ : فَصَعِدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ الْمِنْبَرَ ، فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، مَا بَالُ أَحَدِكُمْ يُزَوِّجُ عَبْدَهُ أَمَتَهُ ، ثُمَّ يُرِيدُ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَهُمَا ؟! إِنَّمَا الطَّلاَقُ لِمَنْ أَخَذَ بِالسَّاقِ. 32- بَابُ مَنْ طَلَّقَ أَمَةً تَطْلِيقَتَيْنِ ثُمَّ اشْتَرَاهَا 2082- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ زَنْجَوَيْهِ أَبُو بَكْرٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مُعَتِّبٍ ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ، مَوْلَى بَنِي نَوْفَلٍ ، قَالَ : سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنْ عَبْدٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ تَطْلِيقَتَيْنِ ، ثُمَّ أُعْتِقَا ، أَيَتَزَوَّجُهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَقِيلَ لَهُ : عَمَّنْ ؟ قَالَ : قَضَى بِذَلِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ. قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ : قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ : لَقَدْ تَحَمَّلَ أَبُو الْحَسَنِ هَذَا صَخْرَةً عَظِيمَةً عَلَى عُنُقِهِ. 33- بَابُ عِدَّةِ أُمِّ الْوَلَدِ 2083- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، قَالَ : لاَ تُفْسِدُوا عَلَيْنَا سُنَّةَ نَبِيِّنَا صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ، عِدَّةُ أُمِّ الْوَلَدِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا. 34- بَابُ كَرَاهِيَةِ الزِّينَةِ لِلْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا 2084- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ نَافِعٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ زَيْنَبَ ابْنَةَ أُمِّ سَلَمَةَ تُحَدِّثُ , أَنَّهَا سَمِعَتْ أُمَّ سَلَمَةَ ، وَأُمَّ حَبِيبَةَ تَذْكُرَانِ , أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : إِنَّ ابْنَةً لَهَا تُوُفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا ، فَاشْتَكَتْ عَيْنُهَا ، فَهِيَ تُرِيدُ أَنْ تَكْحُلَهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : قَدْ كَانَتْ إِحْدَاكُنَّ تَرْمِي بِالْبَعْرَةِ عِنْدَ رَأْسِ الْحَوْلِ ، وَإِنَّمَا هِيَ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْرٌ. ((((((((((((((((((((((تعليق شيخنا عبد العزيز حفظه الله وسلمه ))))))))))))))))))))))...............(((((((((((((((((((( والمراد بالزينة الزينة سواء كانت في يدها أو وجهها ويجوز لها أن تتطيب لإزالة الريح الموجود في الإنسان كوقوع النتن على ثيابها أو شيء , ولها أن تتكلم وهى في عدتها مع من تحتاج سواء بالهاتف أو غيره تقضى حاجتها , ولها أن تصل رحمها وأن يصلها أرحامها وهذا مما لا حرج فيه ولا يجب عليها أن تلبس لباس معين بلون معين بل تلبس لباس بيتها مما لا يظهر فيه زينة ))))))))))))))))))))) 35- بَابُ هَلْ تُحِدُّ الْمَرْأَةُ عَلَى غَيْرِ زَوْجِهَا 2085- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : لاَ يَحِلُّ لاِمْرَأَةٍ أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلاَثٍ ، إِلاَّ عَلَى زَوْجٍ. 2086- حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ أَبِي عُبَيْدٍ ، عَنْ حَفْصَةَ ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : لاَ يَحِلُّ لاِمْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلاَثٍ ، إِلاَّ عَلَى زَوْجٍ. 2087- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ حَفْصَةَ ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : لاَ يُحَدُّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلاَثٍ ، إِلاَّ امْرَأَةٌ تُحِدُّ عَلَى زَوْجِهَا أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا ، وَلاَ تَلْبَسُ ثَوْبًا مَصْبُوغًا ، إِلاَّ ثَوْبَ عَصْبٍ ، وَلاَ تَكْتَحِلُ ، وَلاَ تَطَيَّبُ , إِلاَّ عِنْدَ أَدْنَى طُهْرِهَا ، بِنُبْذَةٍ مِنْ قُسْطٍ ، وَأَظْفَارٍ. 36- بَابُ الرَّجُلِ يَأْمُرُهُ أَبُوهُ بِطَلاَقِ امْرَأَتِهِ 2088- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ، وَعُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ، قَالاَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ خَالِهِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ : كَانَتْ تَحْتِي امْرَأَةٌ ، وَكُنْتُ أُحِبُّهَا ، وَكَانَ أَبِي يُبْغِضُهَا ، فَذَكَرَ ذَلِكَ عُمَرُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ، فَأَمَرَنِي أَنْ أُطَلِّقَهَا ، فَطَلَّقْتُهَا. 2089- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنَّ رَجُلاً أَمَرَهُ أَبُوهُ أَوْ أُمُّهُ ، شَكَّ شُعْبَةُ ، أَنْ يُطَلِّقَ امْرَأَتَهُ ، فَجَعَلَ عَلَيْهِ مِئَةَ مُحَرَّرٍ ، فَأَتَى أَبَا الدَّرْدَاءِ ، فَإِذَا هُوَ يُصَلِّي الضُّحَى وَيُطِيلُهَا ، وَصَلَّى مَا بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : أَوْفِ بِنَذْرِكَ ، وَبِرَّ وَالِدَيْكَ. وَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : الْوَالِدُ أَوْسَطُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ ، فَحَافِظْ عَلَى وَالِدَيْكَ أَوِ اتْرُكْ. ((((((((((((((((((((((تعليق شيخنا عبد العزيز حفظه الله وسلمه ))))))))))))))))))))))...............(((((((((((((((((((( وهنا لا نقول أن الأب يملك عصمة الطلاق , وإنما المراد بذلك الطاعة, وليست هي لكل أب , وإنما لمن كان حاله كعمر , وذلك الذى يحث أو يحض ابنه على طلاق امرأة ابنه من غير كرهٍ لحظ نفسه , وذلك لوجود أهل العلم والديانة والصلاح فعمر بن الخطاب ملهم محدث ,ولهذا الإمام أحمد كما ذكر القاضي بن أبي يعلى في الطبقات أنه جاءه رجل قال إن أبي أمرني أن أطلق زوجتي ,قال له : لا تطلق قال : لا إن ابن عمر أمره أبوه أن يطلق زوجته فطلقها , فقال الإمام أحمد حتى يكون أبوك كعمر ... وذلك لحظوظ النفس التى تكون مثلا في بعض الآباء أو في بعض الأمهات تقول طلق الزوجة وإني لا أريدها أو فارقي زوجك أو خالعيه أو نحو ذلك ليس هذا يحمل على مثل هذا الموضع , وهذا من المواضع التى تحمل على القرائن المحتفة بها على إطلاقها ))))))))))))))))))))) أَبْوَابُ الْكَفَّارَاتِ 1- بَابُ يَمِينِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ الَّتِي كَانَ يَحْلِفُ بِهَا 2090- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ هِلاَلِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ رِفَاعَةَ الْجُهَنِيِّ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ إِذَا حَلَفَ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ. 2091- حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّنْعَانِيُّ ، حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ هِلاَلِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ عَرَابَةَ الْجُهَنِيِّ ، قَالَ : كَانَتْ يَمِينُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ الَّتِي يَحْلِفُ بِهَا ، أَشْهَدُ عِنْدَ اللهِ , وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ. 2092- حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الشَّافِعِيُّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ الْمَكِّيُّ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَتْ أَكْثَرُ أَيْمَانِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : لاَ وَمُصَرِّفِ الْقُلُوبِ. 2093- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ (ح) وحَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ ، حَدَّثَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى ؛ جَمِيعًا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هِلاَلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : كَانَتْ يَمِينُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : لاَ ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ. 2- بَابُ النَّهْيِ أَنْ يُحْلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ 2094- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُمَرَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ سَمِعَهُ يَحْلِفُ بِأَبِيهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ , قَالَ عُمَرُ : فَمَا حَلَفْتُ بِهَا ذَاكِرًا ، وَلاَ آثِرًا. 2095- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : لاَ تَحْلِفُوا بِالطَّوَاغِي ، وَلاَ بِآبَائِكُمْ. ((((((((((((((((((((((تعليق شيخنا عبد العزيز حفظه الله وسلمه ))))))))))))))))))))))...............((((((((((((((((((((الحلف بالمخلوقات كلها محرم قال ابن تيمية رحمه الله ولا خلاف عند الصحابة في هذا أن محرم , وإنما وقع الخلاف فيما بعد ذلك في مسألة الحلف كالحلف بالنبي وغيره هل يعد شرك أم يبقى على تحريمه هذا من مواضع الخلاف عند المتأخرين ))))))))))))))))))))) 2096- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : مَنْ حَلَفَ فَقَالَ فِي يَمِينِهِ : بِاللاَّتِ وَالْعُزَّى ، فَلْيَقُلْ : لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ. 2097- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَلاَّلُ ، قَالاَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ سَعْدٍ ، قَالَ : حَلَفْتُ بِاللاَّتِ وَالْعُزَّى ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : قُلْ : لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ , وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، ثُمَّ انْفُثْ عَنْ يَسَارِكَ ثَلاَثًا ، وَتَعَوَّذْ , وَلاَ تَعُدْ. 3- بَابُ مَنْ حَلَفَ بِمِلَّةٍ غَيْرِ الإِسْلاَمِ 2098- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : مَنْ حَلَفَ بِمِلَّةٍ سِوَى الإِسْلاَمِ كَاذِبًا مُتَعَمِّدًا ، فَهُوَ كَمَا قَالَ. 2099- حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَرَّرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : سَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ رَجُلاً يَقُولُ : أَنَا إِذًا لَيَهُودِيٌّ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : وَجَبَتْ. ((((((((((((((((((((((تعليق شيخنا عبد العزيز حفظه الله وسلمه ))))))))))))))))))))))...............(((((((((((((((((((( الحلف بغير الله عز وجل على مراتب أغلبها هذا الحلف بمعبود غير الله كالات والعزى شرك ولا ينبغى أن يكون في ذلك خلاف الثاني الحلف بمعظم ليس بمعبود وهذا على نوعين معظم عظمه الله كالنبي محمد أو عظم الله منزلته كالوالد أو نحوذلك فهذا محرم , والثاني من حلف بمعظم لم يعظمه الله سبحانه وإنما يعظمه الناس فهذا أقرب إلى الأول وهو الحلف بمعبود وهو يليه مرتبة ً))))))))))))))))))))) 2100- حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ الْبَجَلِيُّ ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : مَنْ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنَ الإِسْلاَمِ ، فَإِنْ كَانَ كَاذِبًا ، فَهُوَ كَمَا قَالَ ، وَإِنْ كَانَ صَادِقًا , لَمْ يَعُدْ إِلَى الإِسْلاَمِ سَالِمًا. 4- بَابُ مَنْ حُلِفَ لَهُ بِاللَّهِ فَلْيَرْضَ 2101- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَمُرَةَ ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلاَنَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : سَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ رَجُلاً يَحْلِفُ بِأَبِيهِ ، فَقَالَ : لاَ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ ، مَنْ حَلَفَ بِاللَّهِ فَلْيَصْدُقْ ، وَمَنْ حُلِفَ لَهُ بِاللَّهِ فَلْيَرْضَ ، وَمَنْ لَمْ يَرْضَ بِاللَّهِ ، فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ. 2102- حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ يَحْيَى بْنِ النَّضْرِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : رَأَى عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَجُلاً يَسْرِقُ ، فَقَالَ : أَسَرَقْتَ ؟ قَالَ : لاَ ، وَالَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ ، فَقَالَ عِيسَى : آمَنْتُ بِاللَّهِ , وَكَذَّبْتُ بَصَرِي. 5- بَابُ الْيَمِينُ حِنْثٌ أَوْ نَدَمٌ 2103- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ بَشَّارِ بْنِ كِدَامٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : إِنَّمَا الْحَلِفُ حِنْثٌ أَوْ نَدَمٌ. 6- بَابُ الاِسْتِثْنَاءِ فِي الْيَمِينِ 2104- حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ ابْنِ طَاوُوسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : مَنْ حَلَفَ ، فَقَالَ : إِنْ شَاءَ اللَّهُ , فَلَهُ ثُنْيَاهُ. 2105- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : مَنْ حَلَفَ وَاسْتَثْنَى ، إِنْ شَاءَ رَجَعَ ، وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ غَيْرَ حَانِثٍ. ((((((((((((((((((((((تعليق شيخنا عبد العزيز حفظه الله وسلمه ))))))))))))))))))))))...............(((((((((((((((((((( ومن يحلف بملة غير الإسلام كأن يقول أنا يهودي أو نصراني إن فعلت كذا أو كذا , فهذا لا يكون يهوديا أو نصرانيا ما لم يعزم على تحول في دينه , ولكن هذا حكمه حكم اليمين يقول أنا يهودي إن لم أفعل فيكون ذلك يمينا , جعلها يمين السلف الصالح كالصحابة وحكى الاتفاق على ذلك ابن تيمية رحمه الله ... أن هذا يمين ولا ينقلب إلى ملتهم ))))))))))))))))))))) 2106- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رِوَايَةً ، قَالَ : مَنْ حَلَفَ وَاسْتَثْنَى فَلَنْ يَحْنَثْ. 7- بَابُ مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا 2107- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، حَدَّثَنَا غَيْلاَنُ بْنُ جَرِيرٍ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ أَبِي مُوسَى ، قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ فِي رَهْطٍ مِنَ الأَشْعَرِيِّينَ نَسْتَحْمِلُهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : وَاللَّهِ مَا أَحْمِلُكُمْ وَمَا عِنْدِي مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ , قَالَ : فَلَبِثْنَا مَا شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ أُتِيَ بِإِبِلٍ ، فَأَمَرَ لَنَا بِثَلاَثَةِ إِبِلٍ ذَوْدٍ غُرِّ الذُّرَى ، فَلَمَّا انْطَلَقْنَا ، قَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ : أَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ نَسْتَحْمِلُهُ ، فَحَلَفَ أَلاَّ يَحْمِلَنَا ، ثُمَّ حَمَلَنَا ، ارْجِعُوا بِنَا ، فَأَتَيْنَاهُ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا أَتَيْنَاكَ نَسْتَحْمِلُكَ , فَحَلَفْتَ أَنْ لاَ تَحْمِلَنَا ، ثُمَّ حَمَلْتَنَا ، فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا أَنَا حَمَلْتُكُمْ ، فَإِنَّ اللَّهُ حَمَلَكُمْ ، إِنِّي وَاللَّهِ مَا أَنَا حَمَلْتُكُمْ ، بَلِ اللَّهُ حَمَلَكُمْ ، إِنِّي وَاللهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، لاَ أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ ، فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا , إِلاَّ كَفَّرْتُ عَنْ يَمِينِي ، وَأَتَيْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ ، أَوْ قَالَ : أَتَيْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ ، وَكَفَّرْتُ عَنْ يَمِينِي. 2108- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ زُرَارَةَ ، قَالاَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ طَرَفَةَ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا ، فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ ، وَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ. 2109- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو الزَّعْرَاءِ عَمْرُو بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي الأَحْوَصِ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْجُشَمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، يَأْتِينِي ابْنُ عَمِّي فَأَحْلِفُ أَنْ لاَ أُعْطِيَهُ ، وَلاَ أَصِلَهُ ، قَالَ : كَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ. ((((((((((((((((((((((تعليق شيخنا عبد العزيز حفظه الله وسلمه ))))))))))))))))))))))...............((((((((((((((((((((يحرم على الإنسان أن يفي بيمين الحرام مثل قطع الرحم أوعقوق الوالدين أوفعل المحرم وغير ذلك , أما الطاعات فيتأكد في حقه قد جاء عن عبدالله بن عباس عليه رضوان الله من حلف أن يذبح ابنه يجب عليه شاه قياساً على الخليل إبراهيم ولا مخالف له من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ))))))))))))))))))))) 8- بَابُ مَنْ قَالَ كَفَّارَتُهَا تَرْكُهَا 2110- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ أَبِي الرِّجَالِ ، عَنْ عَمْرَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : مَنْ حَلَفَ فِي قَطِيعَةِ رَحِمٍ ، أَوْ فِيمَا لاَ يَصْلُحُ ، فَبِرُّهُ أَنْ لاَ يَتِمَّ عَلَى ذَلِكَ. 2111- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الْوَاسِطِيُّ ، حَدَّثَنَا عَوْنُ بْنُ عُمَارَةَ ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ قَالَ : مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا , فَلْيَتْرُكْهَا ، فَإِنَّ تَرْكَهَا كَفَّارَتُهَا. 9- بَابُ كَمْ يُطْعَمُ فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ 2112- حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ يَزِيدَ ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَكَّائِيُّ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَعْلَى الثَّقَفِيُّ ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : كَفَّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ بِصَاعٍ مِنْ تَمْرٍ ، وَأَمَرَ النَّاسَ بِذَلِكَ ، فَمَنْ لَمْ يَجِدْ , فَنِصْفُ صَاعٍ مِنْ بُرٍّ. 10- بَابُ {مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ} 2113- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : كَانَ الرَّجُلُ يَقُوتُ أَهْلَهُ قُوتًا فِيهِ سَعَةٌ ، وَكَانَ الرَّجُلُ يَقُوتُ أَهْلَهُ قُوتًا فِيهِ شِدَّةٌ ، فَنَزَلَتْ : {مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ}. ((((((((((((((((((((((تعليق شيخنا عبد العزيز حفظه الله وسلمه ))))))))))))))))))))))...............(((((((((((((((((((( اليمين الغموس لا كفارة فيه على الصحيح , وذلك لأن اليمين الغموس فيه يحلف الإنسان بكذب يقول والله أنا فعلت كذا وهو كاذب ,,, وذلك لأن الكفارة تكون عن الأمر المستقبلي بخلاف الأمر الماضى فهذا كذب محض,,, وقد حكى غير واحد من العلماء اتفاق السلف وعدم معرفة الخلاف عندهم في عدم الكفارة في اليمين الغموس , قد نص على ذلك محمد بن نصر وكذلك ابن منذر وغيرهم على أن اليمين الغموس لا كفارة فيها ..... وأما بالنسبة للطعام في كفارة اليمين نقول يُرجع في ذلك إلى عرف الناس, ومن نظر في كلام المفسرين عليهم رحمة الله في قول الله جل وعلا (مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ) أنهم يختلفون في ذلك وذلك بحسب اختلافهم في العرف من جهة الطعام فلكل بلد عرف وما يسد الحاجة إذا جمعهم على إناءٍ واحد أو جمعهم على طعامٍ متفرق فأشبعهم فهذا كافٍ فيرجع في ذلك إلى حال البلد وهذا باتفاق السلف أيضا ))))))))))))))))))))) 11- بَابُ النَّهْيِ أَنْ يَسْتَلِجَّ الرَّجُلُ فِي يَمِينِهِ ، وَلاَ يُكَفِّرَ 2114- حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الْمَعْمَرِيُّ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ هَمَّامٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ : قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : إِذَا اسْتَلَجَّ أَحَدُكُمْ فِي الْيَمِينِ فَإِنَّهُ آثَمُ لَهُ عِنْدَ اللهِ مِنَ الْكَفَّارَةِ الَّتِي أُمِرَ بِهَا. ((((((((((((((((((((((تعليق شيخنا عبد العزيز حفظه الله وسلمه ))))))))))))))))))))))...............(((((((((((((((((((( وهل الإبرار واجب ؟ إذا أقسم عليك أحد إبراره واجب ؟ نقول هذا لا يخلو من حالين : الأول : من له حق عليك كأب وأم فيجب ولو لم يكن قسم والقسم أولى , والثاني من لم يكن له واجب عليك وذلك كعامة الناس من الأصحاب والأهل , فهذا يستحب إبرار القسم ولا يجب عليك وذلك أن النبي أقسم عليه أبو بكر لما الرؤية أوَّلها قال : أصبت بعضا واخطأت بعضا , قال أبو بكر : أقسمت عليك يا رسول الله إلا أخبرتني , قال النبي عليه الصلاة والسلام : لا تقسم,,,, لهذا يرجع الإنسان في ذلك للمصلحة فيتأكد في قه أن يجيب القسم وإن لم يتأكد فلا حرج عليه ))))))))))))))))))))) 2114م- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِىُّ ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلاَّمٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ , نَحْوَهُ. 12- بَابُ إِبْرَارِ الْمُقْسِمِ 2115- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ، قَالَ : أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ بِإِبْرَارِ الْمُقْسِمِ. 2116- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَفْوَانَ ، أَوْ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيِّ , قَالَ : لَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ , جَاءَ بِأَبِيهِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، اجْعَلْ لأَبِي نَصِيبًا مِنَ الْهِجْرَةِ ، فَقَالَ : إِنَّهُ لاَ هِجْرَةَ ، فَانْطَلَقَ , فَدَخَلَ عَلَى الْعَبَّاسِ ، فَقَالَ : قَدْ عَرَفْتَنِي ؟ قَالَ : أَجَلْ ، فَخَرَجَ الْعَبَّاسُ فِي قَمِيصٍ لَيْسَ عَلَيْهِ رِدَاءٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَدْ عَرَفْتَ فُلاَنًا وَالَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ ، وَجَاءَ بِأَبِيهِ لِتُبَايِعَهُ عَلَى الْهِجْرَةِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : إِنَّهُ لاَ هِجْرَةَ ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ : أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ ، فَمَدَّ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ يَدَهُ ، فَمَسَّ يَدَهُ ، فَقَالَ : أَبْرَرْتُ عَمِّي ، وَلاَ هِجْرَةَ. 2116م- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِدْرِيسَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، بِإِسْنَادِهِ ، نَحْوَهُ. قَالَ يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ : يَعْنِي لاَ هِجْرَةَ مِنْ دَارٍ قَدْ أَسْلَمَ أَهْلُهَا. 13- بَابُ النَّهْيِ أَنْ يُقَالَ : مَا شَاءَ اللَّهُ وَشِئْتَ 2117- حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، حَدَّثَنَا الأَجْلَحُ الْكِنْدِيُّ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : إِذَا حَلَفَ أَحَدُكُمْ فَلاَ يَقُلْ : مَا شَاءَ اللَّهُ وَشِئْتَ ، وَلَكِنْ لِيَقُلْ : مَا شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ شِئْتَ. 2118- حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ ، أَنَّ رَجُلاً مِنَ الْمُسْلِمِينَ رَأَى فِي النَّوْمِ أَنَّهُ لَقِيَ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ، فَقَالَ : نِعْمَ الْقَوْمُ أَنْتُمْ لَوْلاَ أَنَّكُمْ تُشْرِكُونَ ، تَقُولُونَ : مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ ، وَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَمَا وَاللَّهِ ، إِنْ كُنْتُ لأَعْرِفُهَا لَكُمْ ، قُولُوا : مَا شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ شَاءَ مُحَمَّدٌ. 2118م- حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الشَّوَارِبِ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ، عَنِ الطُّفَيْلِ بْنِ سَخْبَرَةَ ، أَخِي عَائِشَةَ لأُمِّهَا ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ , بِنَحْوِهِ. ((((((((((((((((((((((وهنا أنهى شيخنا حفظه الله وسلمه هذا المجلس المبارك للصلاة وصلى اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد))))))))))))))))))))))...............(((((((((((((((((((( حفظ الله شيخنا... وأصدق فيه ظننا... ومن علمه نفعنا ...وفي الجنان جمعنا )))))))))))))))))))))
2
أعجبني
0
لم يعجبني
1 جمادى الأول 1434
twitterfacebookandroid
trees