المجلس السادس - التعليق على سنن ابن ماجه
عدد الزوار : 5140
تاريخ الإضافة : 8 ربيع الآخر 1434
MP3 : 48568 kb
إضافة تعليق
CAPTCHA
This question is for testing whether you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
Enter the characters shown in the image.
التعليقات 39
أسماء
مصر
بسم الله الرحمن الرحيم ...( نحن بإذن الله تعالي في هذه المجالس نَمتثلُ شيئا مما أمرنا الله جل وعلا ورسوله صلى الله عليه وسلم ببلاغه وبيانه أن نبلغ شيئا من الأدلة وأن ننظر فيها وأن نقرأها تعبداً لله عز وجل ) التفريغ النصي للمجلس السادس للتعليق على سنن ابن ماجه القزويني رحمه الله للشيخ عبدالعزيز الطريفي حفظه الله , هذه الجلسة شملت قراءة 159حديثا ,بدأها القارئ بحديث رقم 1258 من باب (بَابُ مَا جَاءَ فِي صَلاَةِ الْخَوْفِ)) وحتى حديث رقم 1417منتهياً عند باب ((مَا جَاءَ فِي طُولِ الْقِيَامِ فِي الصَّلاَةِ)) (((((تعليق شيخنا عبد العزيز الطريفي حفظه الله وسلمه بين الأقواس )))) :- 151- بَابُ مَا جَاءَ فِي صَلاَةِ الْخَوْفِ 1258- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ فِي صَلاَةِ الْخَوْفِ : أَنْ يَكُونَ الإِمَامُ يُصَلِّي بِطَائِفَةٍ مَعَهُ ، فَيَسْجُدُونَ سَجْدَةً وَاحِدَةً ، وَتَكُونُ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ , بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْعَدُوِّ ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ الَّذِينَ سَجَدُوا السَّجْدَةَ مَعَ أَمِيرِهِمْ ، ثُمَّ يَكُونُونَ مَكَانَ الَّذِينَ لَمْ يُصَلُّوا ، وَيَتَقَدَّمُ الَّذِينَ لَمْ يُصَلُّوا , فَيُصَلُّوا مَعَ أَمِيرِهِمْ سَجْدَةً وَاحِدَةً ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ أَمِيرُهُمْ وَقَدْ صَلَّى صَلاَتَهُ ، وَيُصَلِّي كُلُّ وَاحِدٍ مِنَ الطَّائِفَتَيْنِ بِصَلاَتِهِ سَجْدَةً لِنَفْسِهِ ، فَإِنْ كَانَ خَوْفٌ أَشَدَّ مِنْ ذَلِكَ ، فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَانًا. قَالَ : يَعْنِي بِالسَّجْدَةِ الرَّكْعَةَ. 1259- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ , حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ خَوَّاتٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ ، أَنَّهُ قَالَ فِي صَلاَةِ الْخَوْفِ قَالَ : يَقُومُ الإِمَامُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ ، وَتَقُومُ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَهُ ، وَطَائِفَةٌ مِنْ قِبَلِ الْعَدُوِّ ، وَوُجُوهُهُمْ إِلَى الصَّفِّ ، فَيَرْكَعُ بِهِمْ رَكْعَةً ، وَيَرْكَعُونَ لأَنْفُسِهِمْ , وَيَسْجُدُونَ لأَنْفُسِهِمْ سَجْدَتَيْنِ فِي مَكَانِهِمْ ، ثُمَّ يَذْهَبُونَ إِلَى مُقَامِ أُولَئِكَ ، وَيَجِيءُ أُولَئِكَ ، فَيَرْكَعُ بِهِمْ رَكْعَةً ، وَيَسْجُدُ بِهِمْ سَجْدَتَيْنِ , فَهِيَ لَهُ ثِنْتَانِ وَلَهُمْ وَاحِدَةٌ ، ثُمَّ يَرْكَعُونَ رَكْعَةً وَيَسْجُدُونَ سَجْدَتَيْنِ. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ : فَسَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ الْقَطَّانَ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ ، قَالَ : فَحَدَّثَنِي عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ خَوَّاتٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ , بِمِثْلِ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ. قَالَ : قَالَ لِي يَحْيَى : اكْتُبْهُ إِلَى جَنْبِهِ , وَلَسْتُ أَحْفَظُ الْحَدِيثَ , وَلَكِنْ مِثْلُ حَدِيثِ يَحْيَى. 1260- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ صَلَّى بِأَصْحَابِهِ صَلاَةَ الْخَوْفِ ، فَرَكَعَ بِهِمْ جَمِيعًا ، ثُمَّ سَجَدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ، وَالصَّفُّ الَّذِينَ يَلُونَهُ ، وَالآخَرُونَ قِيَامٌ ، حَتَّى إِذَا نَهَضَ سَجَدَ أُولَئِكَ بِأَنْفُسِهِمْ سَجْدَتَيْنِ ، ثُمَّ تَأَخَّرَ الصَّفُّ الْمُقَدَّمُ ، حَتَّى قَامُوا مُقَامَ أُولَئِكَ ، وَتَخَلَّلَ أُولَئِكَ , حَتَّى قَامُوا مُقَامَ الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ ، فَرَكَعَ بِهِمُ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ جَمِيعًا ، ثُمَّ سَجَدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ , وَالصَّفُّ الَّذِي يَلُونَهُ ، فَلَمَّا رَفَعُوا رُؤُوسَهُمْ , سَجَدَ أُولَئِكَ سَجْدَتَيْنِ ، فَكُلُّهُمْ قَدْ رَكَعَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ , وَسَجَدَ طَائِفَةٌ بِأَنْفُسِهِمْ سَجْدَتَيْنِ ، وَكَانَ الْعَدُوُّ مِمَّا يَلِي الْقِبْلَةَ. 152- بَابُ مَا جَاءَ فِي صَلاَةِ الْكُسُوفِ 1261- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لاَ يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ , فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ , فَقُومُوا فَصَلُّوا. 1262- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، وَأَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ ، وَجَمِيلُ بْنُ الْحَسَنِ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ، عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ، قَالَ : انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ، فَخَرَجَ فَزِعًا يَجُرُّ ثَوْبَهُ ، حَتَّى أَتَى الْمَسْجِدَ ، فَلَمْ يَزَلْ يُصَلِّي حَتَّى انْجَلَتْ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ أُنَاسًا يَزْعُمُونَ أَنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لاَ يَنْكَسِفَانِ إِلاَّ لِمَوْتِ عَظِيمٍ مِنَ الْعُظَمَاءِ ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ ، إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لاَ يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ ، فَإِذَا تَجَلَّى اللَّهُ لِشَيْءٍ مِنْ خَلْقِهِ خَشَعَ لَهُ. 1263- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ الْمِصْرِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : كَسَفَتِ الشَّمْسُ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَقَامَ , فَكَبَّرَ , فَصَفَّ النَّاسُ وَرَاءَهُ ، فَقَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ قِرَاءَةً طَوِيلَةً ، ثُمَّ كَبَّرَ ، فَرَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلاً ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ , فَقَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ , ثُمَّ قَامَ , فَاقْتَرَأَ قِرَاءَةً طَوِيلَةً ، هِيَ أَدْنَى مِنَ الْقِرَاءَةِ الأُولَى ، ثُمَّ كَبَّرَ , فَرَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلاً , هُوَ أَدْنَى مِنَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ ، ثُمَّ قَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ , ثُمَّ فَعَلَ فِي الرَّكْعَةِ الأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ ، فَاسْتَكْمَلَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ ، وَانْجَلَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ يَنْصَرِفَ ، ثُمَّ قَامَ فَخَطَبَ النَّاسَ , فَأَثْنَى عَلَى اللهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ ، لاَ يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا , فَافْزَعُوا إِلَى الصَّلاَةِ. 1264- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالاَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ عِبَادٍ ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، قَالَ : صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ فِي الْكُسُوفِ , فَلاَ نَسْمَعُ لَهُ صَوْتًا. 1265- حَدَّثَنَا مُحْرِزُ بْنُ سَلَمَةَ الْعَدَنِيُّ ، حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ الْجُمَحِيُّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ ، قَالَتْ : صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ صَلاَةَ الْكُسُوفِ ، فَقَامَ , فَأَطَالَ الْقِيَامَ ، ثُمَّ رَكَعَ , فَأَطَالَ الرُّكُوعَ ، ثُمَّ رَفَعَ فَقَامَ , فَأَطَالَ الْقِيَامَ ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ ، ثُمَّ رَفَعَ ، ثُمَّ سَجَدَ فَأَطَالَ السُّجُودَ ، ثُمَّ رَفَعَ ، ثُمَّ سَجَدَ فَأَطَالَ السُّجُودَ ، ثُمَّ رَفَعَ فَقَامَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ ، ثُمَّ رَفَعَ فَقَامَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ ، ثُمَّ رَفَعَ ، ثُمَّ سَجَدَ فَأَطَالَ السُّجُودَ ، ثُمَّ رَفَعَ ، ثُمَّ سَجَدَ فَأَطَالَ السُّجُودَ ، ثُمَّ انْصَرَفَ ، فَقَالَ : لَقَدْ دَنَتْ مِنِّي الْجَنَّةُ , حَتَّى لَوِ اجْتَرَأْتُ عَلَيْهَا لَجِئْتُكُمْ بِقِطَافٍ مِنْ قِطَافِهَا ، وَدَنَتْ مِنِّي النَّارُ , حَتَّى قُلْتُ : أَيْ رَبِّ وَأَنَا فِيهِمْ ؟. قَالَ نَافِعٌ : حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ : وَرَأَيْتُ امْرَأَةً تَخْدِشُهَا هِرَّةٌ لَهَا ، فَقُلْتُ : مَا شَأْنُ هَذِهِ ؟ قَالُوا : حَبَسَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ جُوعًا ، لاَ هِيَ أَطْعَمَتْهَا , وَلاَ هِيَ أَرْسَلَتْهَا تَأْكُلُ مِنْ خِشَاشِ الأَرْضِ. ((((((((((((((((((((( تعليق فضيلة الشيخ حفظه الله وسلمه ))))))))))))))))))))))....................(((((((((((((((( بسم الله الرحمن الرحيم ... صلاة الكسوف هي شرعت كما لا يخفى إما لخسوف القمر أو كسوف الشمس , والكسوف لا يكون سببه غضب الله سبحانه وتعالى , وإنما تخويف من الله عز وجل لعباده , ويظهر والله أعلم أن من الحكم في ذلك أن الله عز وجل يخوف العباد بهذه العلامة: أن الذى يغير حال الكون بعد انتظام على نَسقٍ معين ويخفي الشمس أو القمر في ساعات قادر على أن يخفيها كلها, وأن هذا ضرب من ضروب المشاهدات يوم القيامة من اختلال الكون, وذلك بذهاب الكواكب والنجوم ولهذا النبي يقول كما في الصحيح من حديث أبي موسى قال ( النجوم امنة للسماء فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد) ذهبت النجوم يعنى اختفت عن الرؤيا ولهذا من أمارات الساعة سقوط النجوم أخر الزمان وكثرتها , فالله سبحانه يخوف العباد بضرب مثال أمام الأعين أن الله جل وعلا ماذا يفعل بالكواكب والأجرام والنجوم فيرى الانسان مثالا لساعات وهذا من تخويف الله لعباده بقدرته وتذكيرهم بجميل صنعه سبحانه سبحانه وتعالى ))))))))))))))))))))))) 153- بَابُ مَا جَاءَ فِي صَلاَةِ الاِسْتِسْقَاءِ 1266- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالاَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ كِنَانَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : أَرْسَلَنِي أَمِيرٌ مِنَ الأُمَرَاءِ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ أَسْأَلُهُ عَنِ الصَّلاَةِ فِي الاِسْتِسْقَاءِ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : مَا مَنَعَهُ أَنْ يَسْأَلَنِي ؟ قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ مُتَوَاضِعًا مُتَبَذِّلاً مُتَخَشِّعًا مُتَرَسِّلاً مُتَضَرِّعًا ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَمَا يُصَلِّي فِي الْعِيدِ ، وَلَمْ يَخْطُبْ خُطَبَكُمْ هَذِهِ. 1267- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبَّادَ بْنَ تَمِيمٍ يُحَدِّثُ أَبِي عَنْ عَمِّهِ ، أَنَّهُ شَهِدَ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ خَرَجَ إِلَى الْمُصَلَّى يَسْتَسْقِي ، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَقَلَبَ رِدَاءَهُ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ. 1267م- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ ، عَنْ عَمِّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ , بِمِثْلِهِ. قَالَ سُفْيَانُ : عَنِ الْمَسْعُودِيِّ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو : أَجَعَلَ أَعْلاَهُ أَسْفَلَهُ ، أَوِ الْيَمِينَ عَلَى الشِّمَالِ ؟ قَالَ : لاَ ، بَلِ الْيَمِينَ عَلَى الشِّمَالِ. 1268- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الأَزْهَرِ ، وَالْحَسَنُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ ، قَالاَ : حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، قَالَ : سَمِعْتُ النُّعْمَانَ يُحَدِّثُ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ يَوْمًا يَسْتَسْقِي ، فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَيْنِ بِلاَ أَذَانٍ وَلاَ إِقَامَةٍ ، ثُمَّ خَطَبَنَا وَدَعَا اللَّهَ وَحَوَّلَ وَجْهَهُ نَحْوَ الْقِبْلَةِ رَافِعًا يَدَيْهِ ، ثُمَّ قَلَبَ رِدَاءَهُ , فَجَعَلَ الأَيْمَنَ عَلَى الأَيْسَرِ , وَالأَيْسَرَ عَلَى الأَيْمَنِ. 154- بَابُ مَا جَاءَ فِي الدُّعَاءِ فِي الاِسْتِسْقَاءِ 1269- حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ ، أَنَّهُ قَالَ لِكَعْبٍ : يَا كَعْبُ بْنَ مُرَّةَ , حَدِّثْنَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ وَاحْذَرْ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، اسْتَسْقِ اللَّهَ , فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ يَدَيْهِ , فَقَالَ : اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مَرِيعًا طَبَقًا عَاجِلاً غَيْرَ رَائِثٍ ، نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ ، قَالَ : فَمَا جَمَّعُوا حَتَّى أُحْيُوا ، قَالَ : فَأَتَوْهُ , فَشَكَوْا إِلَيْهِ الْمَطَرَ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، تَهَدَّمَتِ الْبُيُوتُ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَا , قَالَ : فَجَعَلَ السَّحَابُ يَتَقَطَّعُ يَمِينًا وَشِمَالاً. ((((((((((((((((((((( تعليق فضيلة الشيخ حفظه الله وسلمه ))))))))))))))))))))))....................(((((((((((((((( ولهذا نقول إن الخطيب في يوم الجمعة يرفع يدين في حالتين : الحالة الأولى الاستسقاء , و الحالة الثانية الاستصحاء , يعنى انه يرفع يديه يريد صحوا بعد غيث وذلك للتخفيف عن المسلمين , وهل يلحق في ذلك النوازل والمدلهمات التى تلحق بالأمة كما رفع النبي صلى الله عليه وسلم الدعاء يديه لتخفيف الغيث , وذلك بورود نازلة الذى يظهر والله أعلم نعم , إذا نزلت نازلة بالمسلمين كزلازل أو غرق او جدب أو فقر أو نحو ذلك فنقول أنه يشرع للخطيب أن يرفع يديه إلحاقاً لها بذلك الأصل , وهو أن النبي رفع يديه في الموضعين في الاستسقاء وفي الاستصحاء والاشتراك في ذلك العلة هو رفع نازلة الأولى لرفع القحط والثانية لرفع الغرق فيشتركان بأنهما نازلة ... فكل نازلة يشرع لها رفع اليدين على الصحيح ... )))))))))))))))))) 1270- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ أَبُو الأَحْوَصِ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ ، حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ , فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , لَقَدْ جِئْتُكَ مِنْ عِنْدِ قَوْمٍ , مَا يَتَزَوَّدُ لَهُمْ رَاعٍ , وَلاَ يَخْطِرُ لَهُمْ فَحْلٌ , فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ , فَحَمِدَ اللَّهَ , ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا , مُغِيثًا , مَرِيئًا , طَبَقًا , مَرِيعًا , غَدَقًا , عَاجِلاً , غَيْرَ رَائِثٍ , ثُمَّ نَزَلَ , فَمَا يَأْتِيهِ أَحَدٌ مِنْ وَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ , إِلاَّ قَالُوا : قَدْ أُحْيَيْنَا. 1271- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ بَرَكَةَ ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ اسْتَسْقَى حَتَّى رَأَيْتُ أَوْ رُئِيَ بَيَاضُ إِبْطَيْهِ. قَالَ مُعْتَمِرٌ : أُرَاهُ فِي الاِسْتِسْقَاءِ. 1272- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الأَزْهَرِ ، حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ حَمْزَةَ ، حَدَّثَنَا سَالِمٌ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : رُبَّمَا ذَكَرْتُ قَوْلَ الشَّاعِرِ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى وَجْهِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَمَا نَزَلَ حَتَّى جِيشَ كُلُّ مِيزَابٍ بِالْمَدِينَةِ , فَأَذْكُرُ قَوْلَ الشَّاعِرِ : وَأَبْيَضَ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ ... ثِمَالَ الْيَتَامَى عِصْمَةً لِلأَرَامِلِ وَهُوَ قَوْلُ أَبِي طَالِبٍ. 155- بَابُ مَا جَاءَ فِي صَلاَةِ الْعِيدَيْنِ 1273- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ : أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ أَنَّهُ صَلَّى قَبْلَ الْخُطْبَةِ ، ثُمَّ خَطَبَ , فَرَأَى أَنَّهُ لَمْ يُسْمِعِ النِّسَاءَ , فَأَتَاهُنَّ فَذَكَّرَهُنَّ وَوَعَظَهُنَّ وَأَمَرَهُنَّ بِالصَّدَقَةِ ، وَبِلاَلٌ قَائِلٌ بِيَدَيْهِ هَكَذَا ، فَجَعَلَتِ الْمَرْأَةُ تُلْقِي الْخُرْصَ وَالْخَاتَمَ وَالشَّيْءَ. 1274- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلاَّدٍ الْبَاهِلِيُّ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ طَاوُوسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ صَلَّى يَوْمَ الْعِيدِ بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلاَ إِقَامَةٍ. 1275- حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، وَعَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، قَالَ : أَخْرَجَ مَرْوَانُ الْمِنْبَرَ يَوْمَ الْعِيدِ ، فَبَدَأَ بِالْخُطْبَةِ قَبْلَ الصَّلاَةِ ، فَقَامَ رَجُلٌ , فَقَالَ : يَا مَرْوَانُ , خَالَفْتَ السُّنَّةَ ، أَخْرَجْتَ الْمِنْبَرَ يَوْمَ عِيدٍ , وَلَمْ يَكُنْ يُخْرَجُ بِهِ ، وَبَدَأْتَ بِالْخُطْبَةِ قَبْلَ الصَّلاَةِ , وَلَمْ يَكُنْ يُبْدَأُ بِهَا ، فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ : أَمَّا هَذَا فَقَدْ قَضَى مَا عَلَيْهِ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ رَأَى مُنْكَرًا فَاسْتَطَاعَ أَنْ يُغَيِّرَهُ بِيَدِهِ ,فَلْيُغَيِّرْ بِيَدِهِ ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ بِلِسَانِهِ ، فَبِقَلْبِهِ ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الإِيمَانِ. ((((((((((((((((((((( تعليق فضيلة الشيخ حفظه الله وسلمه ))))))))))))))))))))))....................(((((((((((((((( وهذا دليل على أن الإنكار على الوالي يكون على حالين ; الحالة الأولى أن يكون ذلك المنكر يصدر من الوالي في خاصة نفسه أو فعله في بيئة أو دائرة ضيقة فينكر عليه بمثل ذلك أو دونه ولا يُشهّر به فإن هذا يكون من إذاعة الشر المنهي عنه وهو مجلبة أيضاً للفتنة , الحالة الثانية أن يقع منه شيء من التشريع والمخالفة العلانية في الناس وهذا نقول على حالين الأولى الحالة الأولى : أن يقتدى به الناس ويظن أن يؤخذ قوله بالإتساء والإقتداء بقوله فيقال ينكر عليه ذلك علانية بما يبين الحق ويعيد الأمور إلى نصابها وإذا غلب على الظن أن الناس لا تقتدى به ولا تشرع قوله وإنما هى من الذلة العابرة التى ظهرت منه حينئذٍ تقدر بقدرها وينكر بينه وبين نفسه لماذا ؟ حتى لا تكون مدعاة إلى التمسك والعناد فإن من الحكم الشرعية في ذلك أن يجعل الأمر على دائرة ضيقة وهذا من مقاصد الشريعة)))))))))))))))))) 1276- حَدَّثَنَا حَوْثَرَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ , ثُمَّ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ يُصَلُّونَ الْعِيدَ قَبْلَ الْخُطْبَةِ. ((((((((((((((((((((( تعليق فضيلة الشيخ حفظه الله وسلمه ))))))))))))))))))))))....................(((((((((((((((( ولا خلاف عند الصحابة في ذلك أن الصلاة تكون قبل الخطبة ثم تكون بعد ذلك الخطبة , وقد حكى السمرقندى في كتابه تحفة الفقهاء أن الصحابة أجمعوا على ذلك ولا يعرف فيهم مخالف وأن أول من بدأ ذلك هو من طبقة التابعين , وفي هذا إشارة أيضا إلى أن الكبر ربما يدفع الإنسان إلى شيء من الإحداث والابتداع ولو في الأزمنة الفاضلة ومخالفة هدى النبي عليه الصلاة والسلام , وذلك إنما حمل مروان على هذه المخالفة أن الناس إذا صلى وجعل الخطبة بعد الصلاة انصرفوا باعتبار أن السماع مستحب والواجب في ذلك هو أداء الصلاة لمن حضرها على خلاف في المسير إليها ابتداءً , ولهذا حمله على ذلك أن يجعل الخطبة قبل الصلاة ليضطر من حضر لانتظار الصلاة للأنفة من انصراف الناس من بين يده , وبهذا نعلم أن ما من أحد يخالف هدي النبي عليه الصلاة والسلام إلا وله تعليل ونظر وتأويل وتأويله في ذلك أنه يريد إسماع الناس الخير وكذلك أيضاً يريد حبسهم للانتفاع , وهذا لا شك أنه في معارضة ومقابلة الوحي والنص الثابت المتقرر, وليس للإنسان ان يقدم أو يؤخر أو يزيد أو ينقص في شيء من أحكام الشريعة لعلل في مثل ذلك. وأولى ما يكون فيه التغيير وحفظ المقام في مثل هذا هو للنبي ومع ذلك أثبتها النبي عليه الصلاة والسلام وكذلك الخلفاء الراشدون كأبي بكر وعمر وعثمان ولا شك أنه يوجد ولو لم يوجد كثرة يوجد أفراد يخرجون ومع ذلك التزموا على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من هدي )))))))))))))))))) 156- بَابُ مَا جَاءَ فِي كَمْ يُكَبِّرُ الإِمَامُ فِي صَلاَةِ الْعِيدَيْنِ 1277- حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعْدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ سَعْدٍ , مُؤَذِّنِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ , فِي الأُولَى سَبْعًا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ ، وَفِي الآخِرَةِ خَمْسًا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ. ((((((((((((((((((((( تعليق فضيلة الشيخ حفظه الله وسلمه ))))))))))))))))))))))....................(((((((((((((((( وهذه التكبيرات بينها سكتة وليست متوالية وقد حُكى الإجماع على هذا وبقى عليه العمل حكاه أبو المعالي برهان الدين الحنفي ومحقق الحنفية إجماع الصحابة واتفاقهم على أن التكبيرات لا تكون متوالية , يعنى يكبر ثم يسكت ويأخذ هنيئة ثم يكبر )))))))))))))))))) 1278- حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْلَى ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ كَبَّرَ فِي صَلاَةِ الْعِيد سَبْعًا وَخَمْسًا. 1279- حَدَّثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عَقِيلٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَثْمَةَ ، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ كَبَّرَ فِي الْعِيدَيْنِ سَبْعًا فِي الأُولَى ، وَخَمْسًا فِي الآخِرَةِ. 1280- حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ ، وَعُقَيْلٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ كَبَّرَ فِي الْفِطْرِ وَالأَضْحَى سَبْعًا وَخَمْسًا ، سِوَى تَكْبِيرَتَيِ الرُّكُوعِ. ((((((((((((((((((((( تعليق فضيلة الشيخ حفظه الله وسلمه ))))))))))))))))))))))....................(((((((((((((((( و ثمة خلاف فيما يتعلق بالتكبيرات هل يدخل فيها تكبيرة الركوع , هل هي داخلة من ضمن العدد وكذلك تكبيرة الإحرام ؟ , الخلاف في تكبيرة الإحرام أقوى من الخلاف في تكبيرة الركوع , الجماهير على أن الركوع داخلة ضمن التكبيرات جاء هذا عن جماعة من الفقهاء , بل حكاه الكساني أنه مما أجمع عليه الصحابة ولا يعرف لهم مخالف في هذا , وهي أيضا من المسائل التى وقع فيها خلاف عند المتأخرين وذلك لوجود الأحاديث المتعارضة في هذا الباب , أما مسألة تكبيرة الإحرام هل هي داخلة أم لا ؟ الخلاف فيها أقوى من الخلاف في مسألة تكبيرة الركوع )))))))))))))))))) 157- بَابُ مَا جَاءَ فِي الْقِرَاءَةِ فِي صَلاَةِ الْعِيدَيْنِ 1281- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ بِـ: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى} ، وَ{هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ}. 1282- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : خَرَجَ عُمَرُ يَوْمَ عِيدٍ , فَأَرْسَلَ إِلَى أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ : بِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي مِثْلِ هَذَا الْيَوْمِ ؟ قَالَ : بـ قاف , وَ {اقْتَرَبَتْ السَّاعَةُ}. 1283- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلاَّدٍ الْبَاهِلِيُّ ، حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ فِي الْعِيدِ بِـ: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى} ، وَ{هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ}. 158- بَابُ مَا جَاءَ فِي الْخُطْبَةِ فِي الْعِيدَيْنِ 1284- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، قَالَ : رَأَيْتُ أَبَا كَاهِلٍ , وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ ، فَحَدَّثَنِي أَخِي عَنْهُ ، قَالَ : رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ يَخْطُبُ عَلَى نَاقَةٍ , وَحَبَشِيٌّ آخِذٌ بِخِطَامِهَا. 1285- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَائِذٍ , هُوَ أَبُو كَاهِلٍ ، قَالَ : رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ يَخْطُبُ عَلَى نَاقَةٍ حَسْنَاءَ , وَحَبَشِيٌّ آخِذٌ بِخِطَامِهَا. 1286- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُبَيْطٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ حَجَّ فَقَالَ : رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ يَخْطُبُ عَلَى بَعِيرِهِ. 1287- حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعْدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ سَعْدٍ الْمُؤَذِّنِ , حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ يُكَبِّرُ بَيْنَ أَضْعَافِ الْخُطْبَةِ ، يُكْثِرُ التَّكْبِيرَ فِي خُطْبَةِ الْعِيدَيْنِ. ((((((((((((((((((((( تعليق فضيلة الشيخ حفظه الله وسلمه ))))))))))))))))))))))....................(((((((((((((((( جاء في ذلك جملة في الأحاديث مرفوعة ومرفوعة في التكبير في ثنايا الخطبة , وكل ما جاء في هذا الباب فهو معلول )))))))))))))))))) 1288- حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، أَخْبَرَنِي أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ يَخْرُجُ يَوْمَ الْعِيدِ ، فَيُصَلِّي بِالنَّاسِ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ يُسَلِّمُ , فَيَقِفُ عَلَى رِجْلَيْهِ , فَيَسْتَقْبِلُ النَّاسَ وَهُمْ جُلُوسٌ ، فَيَقُولُ : تَصَدَّقُوا تَصَدَّقُوا , فَأَكْثَرُ مَنْ يَتَصَدَّقُ النِّسَاءُ ، بِالْقُرْطِ وَالْخَاتَمِ وَالشَّيْءِ ، فَإِنْ كَانَتْ حَاجَةٌ يُرِيدُ أَنْ يَبْعَثَ بَعْثًا ذَكَرَهُ لَهُمْ , وَإِلاَّ انْصَرَفَ. 1289- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَحْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ يَوْمَ فِطْرٍ أَوْ أَضْحَى ، فَخَطَبَ قَائِمًا , ثُمَّ قَعَدَ قَعْدَةً , ثُمَّ قَامَ. ((((((((((((((((((((( تعليق فضيلة الشيخ حفظه الله وسلمه ))))))))))))))))))))))....................(((((((((((((((( والثابت عن النبي عليه الصلاة والسلام , في خطبته للعيدين أنه خطب الرجال ثم ذهب إلى النساء عليه الصلاة والسلام , وذلك أنه غلب على ظنه أنهن لم يسمعن فذهب وانصرف لهن النبي عليه الصلاة والسلام , وفي هذا أن خطبة العيد واحدة إذا انفصل الرجال عن النساء وإذا كان الرجال مع النساء فهو على حالين إما أن يخطب خطبتين ويوجه الرجال في الأولى والنساء في الثانية أو تكون خطبة واحدة يوجه الرجال ويوجه الخطاب عموماً للرجال والنساء في شطرها الأول ويجعل شطرها الأخير للنساء ويجزأ عنه )))))))))))))))))) 159- بَابُ مَا جَاءَ فِي انْتِظَارِ الْخُطْبَةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ 1290- حَدَّثَنَا هَدِيَّةُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، وَعَمْرُو بْنُ رَافِعٍ الْبَجَلِيُّ ، قَالاَ : حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ ، قَالَ : حَضَرْتُ الْعِيدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ فَصَلَّى بِنَا الْعِيدَ ، ثُمَّ قَالَ : قَدْ قَضَيْنَا الصَّلاَةَ ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَجْلِسَ لِلْخُطْبَةِ فَلْيَجْلِسْ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَذْهَبَ فَلْيَذْهَبْ. 160- بَابُ مَا جَاءَ فِي الصَّلاَةِ قَبْلَ صَلاَةِ الْعِيدِ وَبَعْدَهَا 1291- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ , حَدَّثَنِي عَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ خَرَجَ فَصَلَّى بِهِمُ الْعِيدَ ، لَمْ يُصَلِّ قَبْلَهَا وَلاَ بَعْدَهَا. 1292- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّائِفِيُّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ لَمْ يُصَلِّ قَبْلَهَا وَلاَ بَعْدَهَا فِي عِيدٍ. 1293- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو الرَّقِّيِّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ لاَ يُصَلِّي قَبْلَ الْعِيدِ شَيْئًا ، فَإِذَا رَجَعَ إِلَى مَنْزِلِهِ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ. 161- بَابُ مَا جَاءَ فِي الْخُرُوجِ إِلَى الْعِيدِ مَاشِيًا 1294- حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعْدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ سَعْدٍ , حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ كَانَ يَخْرُجُ إِلَى الْعِيدِ مَاشِيًا ، وَيَرْجِعُ مَاشِيًا. 1295- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْعُمَرِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، وَعُبَيْدِ اللهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ يَخْرُجُ إِلَى الْعِيدِ مَاشِيًا ، وَيَرْجِعُ مَاشِيًا. 1296- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَمْشِيَ إِلَى الْعِيدِ. 1297- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْخَطَّابِ ، حَدَّثَنَا مِنْدَلٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ كَانَ يَأْتِي الْعِيدَ مَاشِيًا. 162- بَابُ مَا جَاءَ فِي الْخُرُوجِ يَوْمَ الْعِيدِ مِنْ طَرِيقٍ وَالرُّجُوعِ مِنْ غَيْرِهِ 1298- حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعْدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ سَعْدٍ ، أَخْبَرَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ كَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى الْعِيدَيْنِ , سَلَكَ عَلَى دَارَيْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْعَاصِ ، ثُمَّ عَلَى أَصْحَابِ الْفَسَاطِيطِ ، ثُمَّ انْصَرَفَ فِي الطَّرِيقِ الأُخْرَى ، طَرِيقِ بَنِي زُرَيْقٍ ، ثُمَّ يَخْرُجُ عَلَى دَارِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ , وَدَارِ أَبِي هُرَيْرَةَ إِلَى الْبَلاَطِ. 1299- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّهُ كَانَ يَخْرُجُ إِلَى الْعِيدِ فِي طَرِيقٍ ، وَيَرْجِعُ فِي أُخْرَى ، وَيَزْعُمُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ. 1300- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الأَزْهَرِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْخَطَّابِ ، حَدَّثَنَا مِنْدَلٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ كَانَ يَأْتِي الْعِيدَ مَاشِيًا ، وَيَرْجِعُ فِي غَيْرِ الطَّرِيقِ الَّذِي ابْتَدَأَ فِيهِ. 1301- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو تُمَيْلَةَ ، عَنْ فُلَيْحِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ الزُّرَقِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ كَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى الْعِيدِ , رَجَعَ فِي غَيْرِ الطَّرِيقِ الَّذِي أَخَذَ فِيهِ. 163- بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّقْلِيسِ يَوْمَ الْعِيدِ 1302- حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ عَامِرٍ ، قَالَ : شَهِدَ عِيَاضٌ الأَشْعَرِيُّ عِيدًا بِالأَنْبَارِ ، فَقَالَ : مَا لِي لاَ أَرَاكُمْ تُقَلِّسُونَ كَمَا كَانَ يُقَلَّسُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ. 1303- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَامِرٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : مَا كَانَ شَيْءٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ , إِلاَّ وَقَدْ رَأَيْتُهُ ، إِلاَّ شَيْءٌ وَاحِدٌ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ كَانَ يُقَلَّسُ لَهُ يَوْمَ الْفِطْرِ. قَالَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ سَلَمَةَ الْقَطَّانُ: حَدَّثَنَا ابْنُ دِيزِيلَ ، حَدَّثَنَا آدَمُ ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ عَامِرٍ (ح) وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ جَابِرٍ , عَنْ عَامِرٍ (ح) وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَامِرٍ , نَحْوَهُ. 164- بَابُ مَا جَاءَ فِي الْحَرْبَةِ يَوْمَ الْعِيدِ 1304- حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ (ح) وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالاَ : حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ ، أَخْبَرَنِي نَافِعٌ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ كَانَ يَغْدُو إِلَى الْمُصَلَّى فِي يَوْمِ عِيدٍ ، وَالْعَنَزَةُ تُحْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَإِذَا بَلَغَ الْمُصَلَّى ، نُصِبَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَيُصَلِّي إِلَيْهَا. وَذَلِكَ أَنَّ الْمُصَلَّى كَانَ فَضَاءً ، لَيْسَ شَيْءٌ يُسْتَتَرُ بِهِ. 1305- حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ إِذَا صَلَّى يَوْمَ عِيدٍ أَوْ غَيْرَهُ ، نُصِبَتِ الْحَرْبَةُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَيُصَلِّي إِلَيْهَا ، وَالنَّاسُ مِنْ خَلْفِهِ. قَالَ نَافِعٌ : فَمِنْ ثَمَّ اتَّخَذَهَا الأُمَرَاءُ. 1306- حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الأَيْلِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلاَلٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ صَلَّى الْعِيدَ بِالْمُصَلَّى , مُسْتَتِرًا بِحَرْبَةٍ. 165- بَابُ مَا جَاءَ فِي خُرُوجِ النِّسَاءِ فِي الْعِيدَيْنِ 1307- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ ، قَالَتْ : أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ أَنْ نُخْرِجَهُنَّ فِي يَوْمِ الْفِطْرِ وَالنَّحْرِ ، قَالَ : قَالَتْ أُمُّ عَطِيَّةَ : فَقُلْنَا : أَرَأَيْتَ إِحْدَاهُنَّ لاَ يَكُونُ لَهَا جِلْبَابٌ ؟ قَالَ : فَتُلْبِسُهَا أُخْتُهَا مِنْ جِلْبَابِهَا. 1308- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : أَخْرِجُوا الْعَوَاتِقَ , وَذَوَاتِ الْخُدُورِ لِيَشْهَدْنَ الْعِيدَ وَدَعْوَةَ الْمُسْلِمِينَ ، وَلِيَجْتَنِبَنَّ الْحُيَّضُ مُصَلَّى النَّاسِ. ((((((((((((((((((((( تعليق فضيلة الشيخ حفظه الله وسلمه ))))))))))))))))))))))....................((((((((((((((((وهذا أقوى الأدلة فيمن قال بأن صلاة العيد فرض أن النبي صلى الله عليه وسلم امر بإخراج حتى النساء وأيضاً الحيض وذوات الخدور, قالوا هذا دليل على الوجوب والأصل في الأمر هو الوجوب , ضرب الدف في الأعياد للنساء ضربا وسماعا جائز وللرجال جائز سماعا في الأعياد والعرس ونحو ذلك هذا في الدف لا في الطبل ويسمى الكوبة , والتفريق بين الدف والطبل أن الطبل هو المغلق من جهتين جاء النهي عنه من حديث عكرمة عن عبدالله بن عباس جاء مرفوعا وموقوفا أنه نهى عن الكوبة أما الدف فجاء ضربه للجواري تضربه النساء وتسمعه أيضاً واما الرجال فيسمعونه إذا وجد ضارب فيسمعه الرجل في المناسبات )))))))))))))))))) 1309- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ كَانَ يُخْرِجُ بَنَاتِهِ وَنِسَاءَهُ فِي الْعِيدَيْنِ. 166- بَابُ إِذَا اجْتَمَعَ الْعِيدَانِ فِي يَوْمٍ 1310- حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ أَبِي رَمْلَةَ الشَّامِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَجُلاً سَأَلَ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ : هَلْ شَهِدْتَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ عِيدَيْنِ فِي يَوْمٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَكَيْفَ كَانَ يَصْنَعُ ؟ قَالَ : صَلَّى الْعِيدَ ، ثُمَّ رَخَّصَ فِي الْجُمُعَةِ ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ شَاءَ أَنْ يُصَلِّيَ فَلْيُصَلِّ. 1311- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى الْحِمْصِيُّ ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ , حَدَّثَنِي مُغِيرَةُ الضَّبِّيُّ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : اجْتَمَعَ عِيدَانِ فِي يَوْمِكُمْ هَذَا ، فَمَنْ شَاءَ أَجْزَأَهُ مِنَ الْجُمُعَةِ ، وَإِنَّا مُجَمِّعُونَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ. 1311م- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ مُغِيرَةَ الضَّبِّيِّ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ , نَحْوَهُ. 1312- حَدَّثَنَا جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ ، حَدَّثَنَا مِنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : اجْتَمَعَ عِيدَانِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ , فَصَلَّى بِالنَّاسِ ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ شَاءَ أَنْ يَأْتِيَ الْجُمُعَةَ فَلْيَأْتِهَا ، وَمَنْ شَاءَ أَنْ يَتَخَلَّفَ فَلْيَتَخَلَّفْ. 167- بَابُ مَا جَاءَ فِي صَلاَةِ الْعِيدِ فِي الْمَسْجِدِ إِذَا كَانَ مَطَرٌ 1313- حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيُّ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى بْنِ أَبِي فَرْوَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا يَحْيَى عُبَيْدَ اللهِ التَّيْمِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : أَصَابَ النَّاسَ مَطَرٌ فِي يَوْمِ عِيدٍ , عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ , فَصَلَّى بِهِمْ فِي الْمَسْجِدِ. 168- بَابُ مَا جَاءَ فِي لُبْسِ السِّلاَحِ فِي يَوْمِ عِيدٍ 1314- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا نَائِلُ بْنُ نَجِيحٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ نَهَى أَنْ يُلْبَسَ السِّلاَحُ فِي بِلاَدِ الإِسْلاَمِ فِي الْعِيدَيْنِ , إِلاَّ أَنْ يَكُونُوا بِحَضْرَةِ الْعَدُوِّ. 169- بَابُ مَا جَاءَ فِي الاِغْتِسَالِ فِي الْعِيدَيْنِ 1315- حَدَّثَنَا جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ تَمِيمٍ ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الأَضْحَى. 1316- حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْخَطْمِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ الْفَاكِهِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ جَدِّهِ الْفَاكِهِ بْنِ سَعْدٍ ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ كَانَ يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ النَّحْرِ وَيَوْمَ عَرَفَةَ ، وَكَانَ الْفَاكِهُ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالْغُسْلِ فِي هَذِهِ الأَيَّامِ. 170- بَابٌ : فِي وَقْتِ صَلاَةِ الْعِيدَيْنِ 1317- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ ، أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ النَّاسِ يَوْمَ فِطْرٍ أَوْ أَضْحَى ، فَأَنْكَرَ إِبْطَاءَ الإِمَامِ ، وَقَالَ : إِنْ كُنَّا لَقَدْ فَرَغْنَا سَاعَتَنَا هَذِهِ , وَذَلِكَ حِينَ التَّسْبِيحِ. 171- بَابُ مَا جَاءَ فِي صَلاَةِ اللَّيْلِ رَكْعَتَيْنِ 1318- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى. 1319- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ قَالَ : صَلاَةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى. 1320- حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ , وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ , وَعَنِ ابْنِ أَبِي لَبِيدٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ , وَعَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ طَاوُوسٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ عَنْ صَلاَةِ اللَّيْلِ ، فَقَالَ : يُصَلِّي مَثْنَى مَثْنَى ، فَإِذَا خَافَ الصُّبْحَ , أَوْتَرَ بِوَاحِدَةٍ. 1321- حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ ، حَدَّثَنَا عَثَّامُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ. 172- بَابُ مَا جَاءَ فِي صَلاَةِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى 1322- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ (ح) وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ خَلاَّدٍ ، قَالاَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالاَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيًّا الأَزْدِيَّ يُحَدِّثُ , أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : صَلاَةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى. 1323- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رُمْحٍ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ مَخْرَمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ كُرَيْبٍ ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ يَوْمَ صَلَّى سُبْحَةَ الضُّحَى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ ، سَلَّمَ مِنْ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ. ((((((((((((((((((((( تعليق فضيلة الشيخ حفظه الله وسلمه ))))))))))))))))))))))....................(((((((((((((((( وجاء عن النبي في فتح مكة أنها صلاة الضحى هذا تفسير بعض الفقهاء وليس حديث ثابت عن ام هانئ منها من يجعلها صلاة فتح كصلاة الشكر ومنهم من يجعلها هي صلاة الضحى باعتبار ان النبي عليه الصلاة والسلام صلاها في مثل هذا الوقت إلا انه لا دليل يثبت لا عن النبي عليه الصلاة والسلام ولا عن ام هانئ أنها كانت صلاة ضحى )))))))))))))))))) 1324- حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ السَّعْدِيِّ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ تَسْلِيمَةٌ. 1325- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ , حَدَّثَنِي عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ أَبِي أَنَسٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ نَافِعِ ابْنِ الْعَمْيَاءِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنِ الْمُطَّلِبِ , يَعْنِي ابْنَ أَبِي وَدَاعَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : صَلاَةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى ، وَتَشَهَّدُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ ، وَتَبَاءَسُ , وَتَمَسْكَنُ , وَتُقْنِعُ ، وَتَقُولُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ، فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ , فَهِيَ خِدَاجٌ. 173- بَابُ مَا جَاءَ فِي قِيَامِ شَهْرِ رَمَضَانَ 1326- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَقَامَهُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ. 1327- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ ، حَدَّثَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُرَشِيِّ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ الْحَضْرَمِيِّ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ : صُمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ رَمَضَانَ ، فَلَمْ يَقُمْ بِنَا شَيْئًا مِنْهُ ، حَتَّى بَقِيَ سَبْعُ لَيَالٍ ، فَقَامَ بِنَا لَيْلَةَ السَّابِعَةِ , حَتَّى مَضَى نَحْوٌ مِنْ ثُلُثِ اللَّيْلِ ، ثُمَّ كَانَتِ اللَّيْلَةُ السَّادِسَةُ الَّتِي تَلِيهَا ، فَلَمْ يَقُمْهَا ، حَتَّى كَانَتِ الْخَامِسَةُ الَّتِي تَلِيهَا ، ثُمَّ قَامَ بِنَا , حَتَّى مَضَى نَحْوٌ مِنْ شَطْرِ اللَّيْلِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَوْ نَفَّلْتَنَا بَقِيَّةَ لَيْلَتِنَا هَذِهِ , فَقَالَ : إِنَّهُ مَنْ قَامَ مَعَ الإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ ، فَإِنَّهُ يَعْدِلُ قِيَامَ لَيْلَةٍ , ثُمَّ كَانَتِ الرَّابِعَةُ الَّتِي تَلِيهَا ، فَلَمْ يَقُمْهَا ، حَتَّى كَانَتِ الثَّالِثَةُ الَّتِي تَلِيهَا ، قَالَ : فَجَمَعَ نِسَاءَهُ وَأَهْلَهُ , وَاجْتَمَعَ النَّاسُ ، قَالَ : فَقَامَ بِنَا حَتَّى خَشِينَا أَنْ يَفُوتَنَا الْفَلاَحُ ، قِيلَ : وَمَا الْفَلاَحُ ؟ قَالَ : السُّحُورُ ، قَالَ : ثُمَّ لَمْ يَقُمْ بِنَا شَيْئًا مِنْ بَقِيَّةِ الشَّهْرِ. 1328- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيِّ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ شَيْبَانَ (ح) وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ ، وَالْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ الْحُدَّانِيُّ ، كِلاَهُمَا عَنِ النَّضْرِ بْنِ شَيْبَانَ ، قَالَ : لَقِيتُ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَقُلْتُ : حَدِّثْنِي بِحَدِيثٍ سَمِعْتَهُ مِنْ أَبِيكَ , يَذْكُرُهُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، قَالَ : نَعَمْ ، حَدَّثَنِي أَبِي , أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ذَكَرَ شَهْرَ رَمَضَانَ فَقَالَ : شَهْرٌ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ ، وَسَنَنْتُ لَكُمْ قِيَامَهُ ، فَمَنْ صَامَهُ وَقَامَهُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا , خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ. 174- بَابُ مَا جَاءَ فِي قِيَامِ اللَّيْلِ 1329- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : عَلَى قَافِيَةِ رَأْسِ أَحَدِكُمْ بِاللَّيْلِ حَبْلٌ فِيهِ ثَلاَثُ عُقَدٍ ، فَإِنِ اسْتَيْقَظَ فَذَكَرَ اللَّهَ , انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ ، فَإِذَا قَامَ فَتَوَضَّأَ ، انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ ، فَإِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ , انْحَلَّتْ عُقَدُهُ كُلُّهَا ، فَيُصْبِحُ نَشِيطًا طَيِّبَ النَّفْسِ , قَدْ أَصَابَ خَيْرًا ، وَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ , أَصْبَحَ كَسِلاً خَبِيثَ النَّفْسِ لَمْ يُصِبْ خَيْرًا. 1330- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : ذُكِرَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ رَجُلٌ نَامَ لَيْلَةً حَتَّى أَصْبَحَ ، قَالَ : ذَاكَ الشَّيْطَانُ بَالَ فِي أُذُنَيْهِ. 1331- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ، أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : لاَ تَكُنْ مِثْلَ فُلاَنٍ ، كَانَ يَقُومُ اللَّيْلَ , فَتَرَكَ قِيَامَ اللَّيْلِ. 1332- حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَالْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ جَعْفَرٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْحَدَثَانِيُّ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا سُنَيْدُ بْنُ دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ لِسُلَيْمَانَ : يَا بُنَيَّ , لاَ تُكْثِرِ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ , فَإِنَّ كَثْرَةَ النَّوْمِ بِاللَّيْلِ , تَتْرُكُ الرَّجُلَ فَقِيرًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ. 1333- حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّلْحِيُّ ، حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ مُوسَى أَبُو يَزِيدَ ، عَنْ شَرِيكٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : مَنْ كَثُرَتْ صَلاَتُهُ بِاللَّيْلِ , حَسُنَ وَجْهُهُ بِالنَّهَارِ. 1334- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، وَابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ عَوْفِ بْنِ أَبِي جَمِيلَةَ ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلاَمٍ ، قَالَ : لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ الْمَدِينَةَ , انْجَفَلَ النَّاسُ إِلَيْهِ ، وَقِيلَ : قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ، فَجِئْتُ فِي النَّاسِ لأَنْظُرَ إِلَيْهِ ، فَلَمَّا اسْتَبَنْتُ وَجْهَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ , عَرَفْتُ أَنَّ وَجْهَهُ لَيْسَ بِوَجْهِ كَذَّابٍ ، فَكَانَ أَوَّلَ شَيْءٍ تَكَلَّمَ بِهِ أَنْ قَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ , أَفْشُوا السَّلاَمَ ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ , وَصَلُّوا بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ ، تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلاَمٍ. 175- بَابُ مَا جَاءَ فِيمَنْ أَيْقَظَ أَهْلَهُ مِنَ اللَّيْلِ 1335- حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيُّ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الأَقْمَرِ ، عَنِ الأَغَرِّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ قَالَ : إِذَا اسْتَيْقَظَ الرَّجُلُ مِنَ اللَّيْلِ وَأَيْقَظَ امْرَأَتَهُ , فَصَلَّيَا رَكْعَتَيْنِ , كُتِبَا مِنَ الذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ. 1336- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ الْجَحْدَرِيُّ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنِ ابْنِ عَجْلاَنَ ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : رَحِمَ اللَّهُ رَجُلاً قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّى وَأَيْقَظَ امْرَأَتَهُ فَصَلَّتْ ، فَإِنْ أَبَتْ رَشَّ فِي وَجْهِهَا الْمَاءَ ، رَحِمَ اللَّهُ امْرَأَةً قَامَتْ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّتْ وَأَيْقَظَتْ زَوْجَهَا فَصَلَّى ، فَإِنْ أَبَى رَشَّتْ فِي وَجْهِهِ الْمَاءَ. 176- بَابٌ : فِي حُسْنِ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ 1337- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَشِيرِ بْنِ ذَكْوَانَ الدِّمَشْقِيُّ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو رَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ السَّائِبِ ، قَالَ : قَدِمَ عَلَيْنَا سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ، وَقَدْ كُفَّ بَصَرُهُ ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : مَنْ أَنْتَ ؟ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : مَرْحَبًا بِابْنِ أَخِي ، بَلَغَنِي أَنَّكَ حَسَنُ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ نَزَلَ بِحُزْنٍ ، فَإِذَا قَرَأْتُمُوهُ فَابْكُوا ، فَإِنْ لَمْ تَبْكُوا فَتَبَاكَوْا ، وَتَغَنَّوْا بِهِ , فَمَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِهِ فَلَيْسَ مِنَّا. 1338- حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيُّ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَابِطٍ الْجُمَحِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ، قَالَتْ : أَبْطَأْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ لَيْلَةً بَعْدَ الْعِشَاءِ ، ثُمَّ جِئْتُ , فَقَالَ : أَيْنَ كُنْتِ ؟ قُلْتُ : كُنْتُ أَسْمَعُ قِرَاءَةَ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِكَ , لَمْ أَسْمَعْ مِثْلَ قِرَاءَتِهِ وَصَوْتِهِ مِنْ أَحَدٍ ، قَالَتْ : فَقَامَ وَقُمْتُ مَعَهُ حَتَّى اسْتَمَعَ لَهُ ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ , فَقَالَ : هَذَا سَالِمٌ , مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي أُمَّتِي مِثْلَ هَذَا. 1339- حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ الضَّرِيرُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَدَنِيُّ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَمِّعٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : إِنَّ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ صَوْتًا بِالْقُرْآنِ ، الَّذِي إِذَا سَمِعْتُمُوهُ يَقْرَأُ ، حَسِبْتُمُوهُ يَخْشَى اللَّهَ. ((((((((((((((((((((( تعليق فضيلة الشيخ حفظه الله وسلمه ))))))))))))))))))))))....................(((((((((((((((( ولهذا قراءة القرآن في التحزين أفضل من التطريب فهو منهي عنه وأما التغني فهو مستحب وأفضل منه التحزين إذا كان لا يخل بحروف القرآن وكذلك أيضاً بمخارجه )))))))))))))))))) 1340- حَدَّثَنَا رَاشِدُ بْنُ سَعِيدٍ الرَّمْلِيُّ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنْ مَيْسَرَةَ ، مَوْلَى فَضَالَةَ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : لَلَّهُ أَشَدُّ أَذَنًا إِلَى الرَّجُلِ الْحَسَنِ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ يَجْهَرُ بِهِ ، مِنْ صَاحِبِ الْقَيْنَةِ إِلَى قَيْنَتِهِ. 1341- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ الْمَسْجِدَ , فَسَمِعَ قِرَاءَةَ رَجُلٍ , فَقَالَ : مَنْ هَذَا ؟ فَقِيلَ : هَذَا عَبْدُ اللهِ بْنُ قَيْسٍ ، فَقَالَ : لَقَدْ أُوتِيَ هَذَا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ. 1342- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالاَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : سَمِعْتُ طَلْحَةَ الْيَامِيَّ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْسَجَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ يُحَدِّثُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ. 177- بَابُ مَا جَاءَ فِيمَنْ نَامَ عَنْ حِزْبِهِ مِنَ اللَّيْلِ 1343- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ الْمِصْرِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، أَنَّ السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ ، وَعُبَيْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ اللهِ أَخْبَرَاهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : مَنْ نَامَ عَنْ حِزْبِهِ ، أَوْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ ، فَقَرَأَهُ فِيمَا بَيْنَ صَلاَةِ الْفَجْرِ وَصَلاَةِ الظُّهْرِ ، كُتِبَ لَهُ كَأَنَّمَا قَرَأَهُ مِنَ اللَّيْلِ. 1344- حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَمَّالُ ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ الأَعْمَشِ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ قَالَ : مَنْ أَتَى فِرَاشَهُ ، وَهُوَ يَنْوِي أَنْ يَقُومَ فَيُصَلِّيَ مِنَ اللَّيْلِ ، فَغَلَبَتْهُ عَيْنُهُ حَتَّى يُصْبِحَ ، كُتِبَ لَهُ مَا نَوَى ، وَكَانَ نَوْمُهُ صَدَقَةً عَلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ. 178- بَابُمَا جَاءَ فِي : كَمْ يُسْتَحَبُّ يُخْتَمُ الْقُرْآنُ 1345- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْلَى الطَّائِفِيِّ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَوْسٍ ، عَنْ جَدِّهِ أَوْسِ بْنِ حُذَيْفَةَ ، قَالَ : قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ ، فَنَزَّلُوا الأَحْلاَفَ عَلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، وَأَنْزَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ بَنِي مَالِكٍ فِي قُبَّةٍ لَهُ ، فَكَانَ يَأْتِينَا كُلَّ لَيْلَةٍ بَعْدَ الْعِشَاءِ , فَيُحَدِّثُنَا قَائِمًا عَلَى رِجْلَيْهِ ، حَتَّى يُرَاوِحَ بَيْنَ رِجْلَيْهِ , وَأَكْثَرُ مَا يُحَدِّثُنَا مَا لَقِيَ مِنْ قَوْمِهِ مِنْ قُرَيْشٍ , وَيَقُولُ : وَلاَ سَوَاءَ ، كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ مُسْتَذَلِّينَ ، فَلَمَّا خَرَجْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ , كَانَتْ سِجَالُ الْحَرْبِ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ ، نُدَالُ عَلَيْهِمْ وَيُدَالُونَ عَلَيْنَا ، فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ لَيْلَةٍ , أَبْطَأَ عَنِ الْوَقْتِ الَّذِي كَانَ يَأْتِينَا فِيهِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَقَدْ أَبْطَأْتَ عَلَيْنَا اللَّيْلَةَ , قَالَ : إِنَّهُ طَرَأَ عَلَيَّ حِزْبِي مِنَ الْقُرْآنِ , فَكَرِهْتُ أَنْ أَخْرُجَ حَتَّى أُتِمَّهُ. قَالَ أَوْسٌ : فَسَأَلْتُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ , كَيْفَ تُحَزِّبُونَ الْقُرْآنَ ؟ قَالُوا : ثَلاَثٌ , وَخَمْسٌ , وَسَبْعٌ , وَتِسْعٌ , وَإِحْدَى عَشْرَةَ , وَثَلاَثَ عَشْرَةَ , وَحِزْبُ الْمُفَصَّلِ. 1346- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلاَّدٍ الْبَاهِلِيُّ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ حَكِيمِ بْنِ صَفْوَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : جَمَعْتُ الْقُرْآنَ , فَقَرَأْتُهُ كُلَّهُ فِي لَيْلَةٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : إِنِّي أَخْشَى أَنْ يَطُولَ عَلَيْكَ الزَّمَانُ ، وَأَنْ تَمَلَّ ، فَاقْرَأْهُ فِي شَهْرٍ , فَقُلْتُ : دَعْنِي أَسْتَمْتِعْ مِنْ قُوَّتِي وَشَبَابِي ، قَالَ : فَاقْرَأْهُ فِي عَشْرٍ , قُلْتُ : دَعْنِي أَسْتَمْتِعْ مِنْ قُوَّتِي وَشَبَابِي ، قَالَ : فَاقْرَأْهُ فِي سَبْعٍ , قُلْتُ : دَعْنِي أَسْتَمْتِعْ مِنْ قُوَّتِي وَشَبَابِي , فَأَبَى. ((((((((((((((((((((( تعليق فضيلة الشيخ حفظه الله وسلمه ))))))))))))))))))))))....................(((((((((((((((( وفي قوله عليه الصلاة والسلام في هذه القاعدة النفسية (إِنِّي أَخْشَى أَنْ يَطُولَ عَلَيْكَ الزَّمَانُ ، وَأَنْ تَمَلَّ ) أن الإنسان لا ينظر إلى نشاطه الان ولكن ينظر إلى دوام, النشاط يكون عارض والدوام هو الذى ينظر إليه إلى الأمر المتوسط منه ولهذا جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام ( أحب العمل إلى الله أدومه ), فينبغي للإنسان أن يحرص على الدوام , والأ ينظر إلى نشاطه العارض , فيستكثر حتى ينقطع ,وذلك أنه من تلبيس إبليس على بعض المقبلين على أبواب الخير من العمل أو القول من العلم أو غيره : أن يفسح المجال لنفوسهم حتى يصلوا إلى أعلى مراتب العمل في ابتداء النشاط حتى يتصور الإنسان ألا قرين معه , وإنما اطلقه القرين لينقطع لأنه يريد به أن ينقطع , ولهذا ينبغي على الإنسان أن يسوس نفسه لا أن يدع الشيطان يسوسه , وهذا أمر في سائر الأعمال وكذلك في سائر الطاعات سواء كان من العلم أو كان من العمل )))))))))))))))))) 1347- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ (ح) وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلاَّدٍ ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ قَالَ : لَمْ يَفْقَهْ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلاَثٍ. ((((((((((((((((((((( تعليق فضيلة الشيخ حفظه الله وسلمه ))))))))))))))))))))))....................((((((((((((((((جاء عن بعض الصحابة أنهم قرأوا القرآن في ليلة كما روي عن عثمان وعن تميم وجاء أيضاً عن بعض التابعين ولكن يظهر هذا أنه أمر عارض لا دائم , والأمور العارضة يسوغ فيها ما لا يسوغ في الدوام, وذلك أن الإنسان مهما أوتي من المعرفة بالتأويل والمعاني والنصوص إذا قرأ القرآن كله في ليلة أو قرأه وداوم على ذلك يوماً فإنه لا يمكن أن يستوعب ما فيه من أحكام ,ولهذا نقول إن الإنسان إذا قرأ القرآن وأقام الحدود وفهم المعاني ولو أبطأ وتأخر شريطة ألا يجاوز في ذلك أقصى الحد من الشهر إلى الأربعين , أفضل ممن دونه مع قصور الفهم ويستثنى من ذلك الأزمنة الفاضلة وذلك كرمضان وعشر ذى الحجة وأمثالها أن يكثر الإنسان من قراءة القرآن وهذه لها أحوالها)))))))))))))))))) 1348- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى ، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : لاَ أَعْلَمُ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ قَرَأَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ حَتَّى الصَّبَاحِ. 179- بَابُ مَا جَاءَ فِي الْقِرَاءَةِ فِي صَلاَةِ اللَّيْلِ 1349- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالاَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ ، عَنْ أَبِي الْعَلاَءِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ ، قَالَتْ : كُنْتُ أَسْمَعُ قِرَاءَةَ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ بِاللَّيْلِ , وَأَنَا عَلَى عَرِيشِي. 1350- حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ أَبُو بِشْرٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ قُدَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ جَسْرَةَ بِنْتِ دَجَاجَةَ ، قَالَتْ : سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ يَقُولُ : قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ بِآيَةٍ حَتَّى أَصْبَحَ يُرَدِّدُهَا وَالآيَةُ : {إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}. 1351- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ ، عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ الأَحْنَفِ ، عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ صَلَّى , فَكَانَ إِذَا مَرَّ بِآيَةِ رَحْمَةٍ سَأَلَ ، وَإِذَا مَرَّ بِآيَةِ عَذَابٍ اسْتَجَارَ ، وَإِذَا مَرَّ بِآيَةٍ فِيهَا تَنْزِيهٌ لِلَّهِ سَبَّحَ. 1352- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ أَبِي لَيْلَى ، قَالَ : صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ تَطَوُّعًا , فَمَرَّ بِآيَةٍ , فَقَالَ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ , وَوَيْلٌ لأَهْلِ النَّارِ. ((((((((((((((((((((( تعليق فضيلة الشيخ حفظه الله وسلمه ))))))))))))))))))))))....................(((((((((((((((( وهذا في صلاة النافلة يقول ( وويل لأهل النار ) هذه ليست دعاء خبر وهل تسوغ في الصلاة.... الخبر لا يصح , ولكن نقول ربما جاءت بعد قوله : أعوذ بالله من النار وويل لأهل النار : يعنى يستعيذ من ويلهم //// سأل القارئ حفظه الله فضيلة الشيخ سلمه الله :في صحيح البخارى عندما قال النبي صلى الله عليه وسلم ( أعوذ بوجهك ..... هذه أهون) عندما قرأ الآية في سورة الأنعام (أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا )قال هذه أهون ... ألم يكن في الصلاة ؟ أجاب الشيخ حفظه الله : ما يبدو لي أنها في الصلاة , أنها قالها بعد الصلاة على أحد التأويلات والله اعلم )))))))))))))))))) 1353- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَنْ قِرَاءَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ فَقَالَ : كَانَ يَمُدُّ صَوْتَهُ مَدًّا. 1354- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ بُرْدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ ، عَنْ غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ ، قَالَ : أَتَيْتُ عَائِشَةَ , فَقُلْتُ أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ يَجْهَرُ بِالْقُرْآنِ أَوْ يُخَافِتُ بِهِ ؟ قَالَتْ : رُبَّمَا جَهَرَ وَرُبَّمَا خَافَتَ ، قُلْتُ : اللَّهُ أَكْبَرُ , الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي هَذَا الأَمْرِ سَعَةً. 180- بَابُ مَا جَاءَ فِي الدُّعَاءِ إِذَا قَامَ الرَّجُلُ مِنَ اللَّيْلِ 1355- حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ الأَحْوَلِ ، عَنْ طَاوُوسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ إِذَا تَهَجَّدَ مِنَ اللَّيْلِ , قَالَ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ ، أَنْتَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ ، وَلَكَ الْحَمْدُ ، أَنْتَ قَيَّامُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ ، وَلَكَ الْحَمْدُ ، أَنْتَ مَالِكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ ، وَلَكَ الْحَمْدُ ، أَنْتَ الْحَقُّ ، وَوَعْدُكَ حَقٌّ ، وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ ، وَقَوْلُكَ حَقٌّ ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ ، وَالنَّارُ حَقٌّ ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ ، وَالنَّبِيُّونَ حَقٌّ ، وَمُحَمَّدٌ حَقٌّ ، اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ ، وَبِكَ خَاصَمْتُ ، وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ ، فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ ، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ ، وَلاَ إِلَهَ غَيْرُكَ ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِكَ. 1355م- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلاَّدٍ الْبَاهِلِيُّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ الأَحْوَلُ ، خَالُ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، سَمِعَ طَاوُوسًا ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ لِلتَّهَجُّدِ , فَذَكَرَ نَحْوَهُ. 1356- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ , حَدَّثَنِي أَزْهَرُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ عَائِشَةَ : مَاذَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ يَفْتَتِحُ بِهِ قِيَامَ اللَّيْلِ ؟ قَالَتْ : لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَنْ شَيْءٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ قَبْلَكَ ، كَانَ يُكَبِّرُ عَشْرًا ، وَيَحْمَدُ عَشْرًا ، وَيُسَبِّحُ عَشْرًا ، وَيَسْتَغْفِرُ عَشْرًا ، وَيَقُولُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَاهْدِنِي وَارْزُقْنِي وَعَافِنِي , وَيَتَعَوَّذُ مِنْ ضِيقِ الْمَقَامِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. 1357- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ الْيَمَامِيُّ ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : سَأَلْتُ عَائِشَةَ : بِمَ كَانَ يَسْتَفْتِحُ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ صَلاَتَهُ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ ؟ قَالَتْ : كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَئِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ ، فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ، اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ ، إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ. قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ : احْفَظُوهُ : جَبْرَئِيلُ : مَهْمُوزَةً , فَإِنَّهُ كَذَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ. 181- بَابُ مَا جَاءَ فِي كَمْ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ 1358- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ (ح) وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ ، حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، وَهَذَا حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ ، قَالَتْ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ يُصَلِّي ، مَا بَيْنَ أَنْ يَفْرُغَ مِنْ صَلاَةِ الْعِشَاءِ إِلَى الْفَجْرِ ، إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً ، يُسَلِّمُ فِي كُلِّ اثْنَتَيْنِ ، وَيُوتِرُ بِوَاحِدَةٍ ، وَيَسْجُدُ فِيهِنَّ سَجْدَةً ، بِقَدْرِ مَا يَقْرَأُ أَحَدُكُمْ خَمْسِينَ آيَةً ، قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ ، فَإِذَا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُ مِنَ الأَذَانِ الأَوَّلِ مِنْ صَلاَةِ الصُّبْحِ ، قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ. 1359- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَلاَثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً. 1360- حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الأَسْوَدِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ تِسْعَ رَكَعَاتٍ. 1361- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ مَيْمُونٍ أَبُو عُبَيْدٍ الْمَدِينِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ , وَعَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، عَنْ صَلاَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ بِاللَّيْلِ ، فَقَالاَ : ثَلاَثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً ، مِنْهَا ثَمَانٍ ، وَيُوتِرُ بِثَلاَثٍ ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْفَجْرِ. 1362- حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلاَمِ بْنُ عَاصِمٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نَافِعِ بْنِ ثَابِتٍ الزُّبَيْرِيُّ ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ؛ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ ، أَخْبَرَهُ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ ، قَالَ : قُلْتُ : لأَرْمُقَنَّ صَلاَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ اللَّيْلَةَ ، قَالَ : فَتَوَسَّدْتُ عَتَبَتَهُ ، أَوْ فُسْطَاطَهُ ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ ، طَوِيلَتَيْنِ ، طَوِيلَتَيْنِ ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ ، وَهُمَا دُونَ اللَّتَيْنِ قَبْلَهُمَا ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ ، وَهُمَا دُونَ اللَّتَيْنِ قَبْلَهُمَا ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ وَهُمَا دُونَ اللَّتَيْنِ قَبْلَهُمَا ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ أَوْتَرَ ، فَتِلْكَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً. 1363- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلاَّدٍ الْبَاهِلِيُّ ، حَدَّثَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ مَخْرَمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ كُرَيْبٍ ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ , أَنَّهُ نَامَ عِنْدَ مَيْمُونَةَ , زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ , وَهِيَ خَالَتُهُ , قَالَ : فَاضْطَجَعْتُ فِي عَرْضِ الْوِسَادَةِ ، وَاضْطَجَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ وَأَهْلُهُ فِي طُولِهَا ، فَنَامَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ، حَتَّى إِذَا انْتَصَفَ اللَّيْلُ ، أَوْ قَبْلَهُ بِقَلِيلٍ ، أَوْ بَعْدَهُ بِقَلِيلٍ ، اسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ , فَجَعَلَ يَمْسَحُ النَّوْمَ عَنْ وَجْهِهِ بِيَدِهِ ، ثُمَّ قَرَأَ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ ، ثُمَّ قَامَ إِلَى شَنٍّ مُعَلَّقَةٍ ، فَتَوَضَّأَ مِنْهَا ، فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي. قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ : فَقُمْتُ , فَصَنَعْتُ مِثْلَ مَا صَنَعَ ، ثُمَّ ذَهَبْتُ , فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ , فَوَضَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى رَأْسِي , وَأَخَذَ أُذُنِي الْيُمْنَى يَفْتِلُهَا ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ أَوْتَرَ ، ثُمَّ اضْطَجَعَ , حَتَّى جَاءَهُ الْمُؤَذِّنُ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلاَةِ. 182- بَابُ مَا جَاءَ فِي أَيِّ سَاعَاتِ اللَّيْلِ أَفْضَلُ 1364- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ طَلْقٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ ، قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ أَسْلَمَ مَعَكَ ؟ قَالَ : حُرٌّ وَعَبْدٌ , قُلْتُ : هَلْ مِنْ سَاعَةٍ أَقْرَبُ إِلَى اللهِ مِنْ أُخْرَى ؟ قَالَ : نَعَمْ ، جَوْفُ اللَّيْلِ الأَوْسَطُ. 1365- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الأَسْوَدِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ يَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ ، وَيُحْيِي آخِرَهُ. 1366- حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعُثْمَانِيُّ ، وَيَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ ، قَالاَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ الأَغَرِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ قَالَ : يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ ، كُلَّ لَيْلَةٍ ، فَيَقُولُ : مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ ؟ مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ ؟ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ ؟ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ , فَلِذَلِكَ كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ صَلاَةَ آخِرِ اللَّيْلِ عَلَى أَوَّلِهِ. 1367- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ هِلاَلِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ رِفَاعَةَ الْجُهَنِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ يُمْهِلُ ، حَتَّى إِذَا ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ نِصْفُهُ أَوْ ثُلُثَاهُ ، قَالَ : لاَ يَسْأَلَنَّ عِبَادِي غَيْرِي ، مَنْ يَدْعُنِي أَسْتَجِبْ لَهُ ، مَنْ يَسْأَلْنِي أُعْطِهِ ، مَنْ يَسْتَغْفِرْنِي أَغْفِرْ لَهُ ، حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ. ((((((((((((((((((((( تعليق فضيلة الشيخ حفظه الله وسلمه ))))))))))))))))))))))....................(((((((((((((((( ويظهر من القواعد الشرعية في أن الإنسان كلما كان إلى متعة الدنيا ولذتها أقرب كانت العبادة منه في مثل هذا الموضع أعظم لماذا ؟ لأن الدنيا تجلب الإنسان وهو ينصرف عنها وكذلك أيضاً في راحة البدن كل ما كان الإنسان محتاج إلى الدنيا تجذبه وهو ينصرف عنها والتفاته إلى الله أعظم وأقرب إليه , ولهذا جوف الليل الأوسط أقرب إلى الله سبحانه وتعالى وذلك لأن الإنسان أحوج ما يكون إلى الراحة وأحوجما يكون إلى الدعة ولهذا كان إلى الله سبحانه أقرب , ولهذا كان الذى يعبد الله سبحانه في زمن انغماس الناس في الدنيا واللهو وعن يمينه وشماله وهو قادر على تناولها هو أحرى بالإصطفاء بخلاف الإنسان الذى يقبل على الله عز وجل ويديه متجردة من متع الدنيا , ولهذا ينبغى للإنسان أن يغتنم أزمنة الطاعات , فثمة أزمنة عامة وثمة أزمنة خاصة, ثمة أزمنه خاصة بك لا يعلمها إلا أنت بعد الله جل وعلا , فإذا وجدت نفسك قد انغمست عن الدنيا وهى أقرب ما تكون إليك فانصرفت عنها وأقبلت على الله كان ذلك أعظم عند الله سبحانه وتعالى , وهذا الناس يتباينون فيه منهم من يجتمعون في حي واحد هذا أقرب إلى الله والعبادة الظاهرة واحدة وهذا دونه بمرتبة لأنه متجرد من الصوارف, ولهذا الموفق الذى يغتنم أمثال هذه المواسم العارضة التى ربما تأتيه بالإنصراف إلى الله سبحانه وتعالى والإعراض عن الدنيا وراحة البدن )))))))))))))))))) 183- بَابُ مَا جَاءَ فِيمَا يُرْجَى أَنْ يَكْفِيَ مِنْ قِيَامِ اللَّيْلِ 1368- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، وَأَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالاَ : حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : الآيَتَانِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ , مَنْ قَرَأَهُمَا فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ. قَالَ حَفْصٌ فِي حَدِيثِهِ : قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : فَلَقِيتُ أَبَا مَسْعُودٍ وَهُوَ يَطُوفُ , فَحَدَّثَنِي بِهِ. 1369- حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ قَالَ : مَنْ قَرَأَ الآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ. ((((((((((((((((((((( تعليق فضيلة الشيخ حفظه الله وسلمه ))))))))))))))))))))))....................(((((((((((((((( قيل كفتاه عن قيام الليل , وقيل كفتاه عن سائر الذكر, أو حزبه من الليل, وقيل كفتاه الهم والحزن ويظهر أنها جامعة لجميع أنواع الكفاية مما يطرأ على الإنسان من الحاجة إلى ربه سواء كان ذلك من الاستغفار والذكر وي متضمنة لذلك ... طلب العفو و الصفح.. طلب القوة والنصر .. فهي كذلك متضمنة لها وغيرها )))))))))))))))))) 184- بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمُصَلِّي إِذَا نَعَسَ 1370- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ (ح) وَحَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعُثْمَانِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ؛ جَمِيعًا عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيَرْقُدْ حَتَّى يَذْهَبَ عَنْهُ النَّوْمُ ، فَإِنَّهُ لاَ يَدْرِي ، إِذَا صَلَّى وَهُوَ نَاعِسٌ ، لَعَلَّهُ يَذْهَبُ لِيَسْتَغْفِرَ ، فَيَسُبَّ نَفْسَهُ. ((((((((((((((((((((( تعليق فضيلة الشيخ حفظه الله وسلمه ))))))))))))))))))))))....................((((((((((((((((و ليس المراد بذلك أن الله جل وعلا يستجيب من عبده ما يدعو به على نفسه ولكن الله سبحانه وتعالى يؤاخذ الإنسان بما يكون بقلبه ولكن الشريعة تتشوف إلى موافقة الباطن والظاهر كذلك أيضاً لا يليق بالمؤمن أن يتكلم بكلامٍ مع ربه وهو لا يدرك معناه , ولهذا لا نقول إن النبي عليه الصلاة والسلام إنما نهى عن ذلك خشية أن يدعو الإنسان على نفسه فيستجيب الله عز وجل هذا الدعاء - ليس المراد هذا – ولكن المراد أنه لا يليق بالإنسان أن يكون في ظاهره في صورة دعاء وهو يهذى بشيء لا يدرك معناه سواء كان من السب أو من الكلام غير المفهوم حتى يتوافق ظاهره مع باطنه من جهة العبادة )))))))))))))))))) 1371- حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى اللَّيْثِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ دَخَلَ الْمَسْجِدَ , فَرَأَى حَبْلاً مَمْدُودًا بَيْنَ سَارِيَتَيْنِ ، فَقَالَ : مَا هَذَا الْحَبْلُ ؟ قَالُوا : لِزَيْنَبَ تُصَلِّي فِيهِ , فَإِذَا فَتَرَتْ تَعَلَّقَتْ بِهِ , فَقَالَ : حُلُّوهُ حُلُّوهُ , لِيُصَلِّ أَحَدُكُمْ نَشَاطَهُ ، فَإِذَا فَتَرَ فَلْيَقْعُدْ. 1372- حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ يَحْيَى بْنِ النَّضْرِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ قَالَ : إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ ، فَاسْتَعْجَمَ الْقُرْآنُ عَلَى لِسَانِهِ ، فَلَمْ يَدْرِ مَا يَقُولُ ، اضْطَجَعَ. 185- بَابُ مَا جَاءَ فِي الصَّلاَةِ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ 1373- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ الْوَلِيدِ الْمَدِينِيُّ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : مَنْ صَلَّى بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ عِشْرِينَ رَكْعَةً , بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ. 1374- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَأَبُو عُمَرَ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ، قَالاَ : حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ , حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ أَبِي خَثْعَمٍ الْيَمَامِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : مَنْ صَلَّى سِتَّ رَكَعَاتٍ بَعْدَ الْمَغْرِبِ ، لَمْ يَتَكَلَّمْ بَيْنَهُنَّ بِسُوءٍ ، عُدِلْنَ لَهُ عِبَادَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً. 186- بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّطَوُّعِ فِي الْبَيْتِ 1375- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ ، عَنْ طَارِقٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : خَرَجَ نَفَرٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ إِلَى عُمَرَ , فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَيْهِ ، قَالَ لَهُمْ : مِمَّنْ أَنْتُمْ ؟ قَالُوا : مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ ، قَالَ : فَبِإِذْنٍ جِئْتُمْ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : فَسَأَلُوهُ عَنْ صَلاَةِ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ ، فَقَالَ عُمَرُ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ فَقَالَ : أَمَّا صَلاَةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ فَنُورٌ ، فَنَوِّرُوا بُيُوتَكُمْ. 1375م- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ عُمَيْرٍ , مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ , نَحْوَهُ. 1376- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، قَالاَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ قَالَ : إِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ صَلاَتَهُ ، فَلْيَجْعَلْ لِبَيْتِهِ مِنْهَا نَصِيبًا ، فَإِنَّ اللَّهَ جَاعِلٌ فِي بَيْتِهِ مِنْ صَلاَتِهِ خَيْرًا. 1377- حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ ، قَالاَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : لاَ تَتَّخِذُوا بُيُوتَكُمْ قُبُورًا. ((((((((((((((((((((( تعليق فضيلة الشيخ حفظه الله وسلمه ))))))))))))))))))))))....................(((((((((((((((( دليل على النهى عن الصلاة في المقبرة , ذلك في قول النبي عليه الصلاة والسلام ( لا تتخذوا بيوتكم قبورا ) وجاء في رواية ( لا تجعلوا بيوتكم مقابر) .... )))))))))))))))))) 1378- حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ ، عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ حَرَامِ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ أَيُّمَا أَفْضَلُ ؟ الصَّلاَةُ فِي بَيْتِي أَوِ الصَّلاَةُ فِي الْمَسْجِدِ ؟ قَالَ : أَلاَ تَرَى إِلَى بَيْتِي ؟ مَا أَقْرَبَهُ مِنَ الْمَسْجِدِ , فَلأَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُصَلِّيَ فِي الْمَسْجِدِ ، إِلاَّ أَنْ تَكُونَ صَلاَةً مَكْتُوبَةً. 187- بَابُ مَا جَاءَ فِي صَلاَةِ الضُّحَى 1379- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ ، قَالَ : سَأَلْتُ فِي زَمَنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ , وَالنَّاسُ مُتَوَافِرُونَ ، أَوْ مُتَوَافُونَ ، عَنْ صَلاَةِ الضُّحَى ، فَلَمْ أَجِدْ أَحَدًا يُخْبِرُنِي أَنَّهُ صَلاَّهَا ، يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ، غَيْرَ أُمِّ هَانِئٍ , فَأَخْبَرَتْنِي أَنَّهُ صَلاَّهَا ثَمَانَ رَكَعَاتٍ. 1380- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، وَأَبُو كُرَيْبٍ ، قَالاَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُول اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ صَلَّى الضُّحَى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً ، بَنَى اللَّهُ لَهُ قَصْرًا مِنْ ذَهَبٍ فِي الْجَنَّةِ. 1381- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ يَزِيدَ الرِّشْكِ ، عَنْ مُعَاذَةَ الْعَدَوِيَّةِ ، قَالَتْ : سَأَلْتُ عَائِشَةَ : أَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ يُصَلِّي الضُّحَى ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، أَرْبَعًا ، وَيَزِيدُ مَا شَاءَ اللَّهُ. 1382- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنِ النَّهَّاسِ بْنِ قَهْمٍ ، عَنْ شَدَّادٍ أَبِي عَمَّارٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : مَنْ حَافَظَ عَلَى شُفْعَةِ الضُّحَى ، غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ , وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ. ((((((((((((((((((((( تعليق فضيلة الشيخ حفظه الله وسلمه ))))))))))))))))))))))....................(((((((((((((((( كانت عائشة عليها رضوان الله تعالى لا تدعها ...كانت تقول لو نشر أبواي ما تركتها ... يعنى صلاة الضحى ... )))))))))))))))))) 188- بَابُ مَا جَاءَ فِي صَلاَةِ الاِسْتِخَارَةِ 1383- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْمَوَالِي ، قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْكَدِرِ يُحَدِّثُ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا الاِسْتِخَارَةَ ، كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ يَقُولُ : إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ , فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ ، ثُمَّ لِيَقُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ , وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ , وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلاَ أَقْدِرُ ، وَتَعْلَمُ وَلاَ أَعْلَمُ ، وَأَنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ هَذَا الأَمْرَ ، فَيُسَمِّيهِ ، مَا كَانَ مِنْ شَيْءٍ ، خَيْرًا لِي فِي دِينِي , وَمَعَاشِي , وَعَاقِبَةِ أَمْرِي ، أَوْ خَيْرًا لِي فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ ، فَاقْدُرْهُ لِي , وَيَسِّرْهُ لِي , وَبَارِكْ لِي فِيهِ ، وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ ، يَقُولُ مِثْلَ مَا قَالَ فِي الْمَرَّةِ الأُولَى ، وَإِنْ كَانَ شَرًّا لِي ، فَاصْرِفْهُ عَنِّي , وَاصْرِفْنِي عَنْهُ ، وَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُمَا كَانَ ، ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ. ((((((((((((((((((((( تعليق فضيلة الشيخ حفظه الله وسلمه ))))))))))))))))))))))....................(((((((((((((((( ووقع خلاف هل يكون دعاء الاستخارة في أخر الصلاة قبل السلام أم بعدها , هما قولان معروفان , أيضا هل للإنسان أن يستخير بلا صلاة؟ , هو جاء مرتبط بالصلاة ولا يثبت في ذلك شيء ولكن لو دعا الإنسان من الأمور التى تكون عاجلة وربما لا يتسع للإنسان اداء الصلاة في أمرها , فنقول يدعو ويكون من جملة الدعاء العام ولا حرج في ذلك , والاستخارة تكون في الأمور التى يتردد فيه الإنسان وليس في الأشياء التى قضى الله جل وعلا فيها فلا يسوغ للإنسان أن يستخير فيها إلا إذا ترددت بين أمرين فاضلين فيريد أن يقدم بينهما وذلك كصلة الإنسان لرحمين متساويين في الحق يستخير في الذهاب إلى هذا أوإلى هذا أو حقين متشابهين صلة الرحم وأداء العمرة وكلها مستحبة وأمثال هذا , أما ما شرعه الله عز وجل فيستخير في أصله هذا خطأ وهو من الاستهانة بالشريعة أن الله عز وجل يقضى في أمر ثم تستخير فيه ولهذا يقول الله عز وجل (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ) فعلى الإنسان أن يتوجه لعمل به يستخير نعم في الزمن , هل أذهب إلى الحج مع فلان أم مع فلان ؟هل أذهب إلى الحج اليوم أم غداً ؟هل أذهب هذا الأسبوع أو الذى يليه وهو مبيت الآداء فهذا ممكن لكن لا يجعل الاستخارة على الأصل,,,, تكرار الاستخارة /// مرة واحدة كافية يستخير مرة واحدة كافية وما يقدره الله عز وجل للإنسان خير وعلى الإنسان أن يأخذ بالرضى والتسليم في ذلك والقناعة أن الله عز وجل لن يختار له إلا الأمر الخيّر )))))))))))))))))) 189- بَابُ مَا جَاءَ فِي صَلاَةِ الْحَاجَةِ 1384- حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ الْعَبَّادَانِيُّ ، عَنْ فَائِدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى الأَسْلَمِيِّ ، قَالَ : خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ فَقَالَ : مَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى اللهِ ، أَوْ إِلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ ، فَلْيَتَوَضَّأْ وَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ لِيَقُلْ : لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ ، وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ ، وَالْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ ، وَالسَّلاَمَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ ، أَسْأَلُكَ أَلاَّ تَدَعَ لِي ذَنْبًا إِلاَّ غَفَرْتَهُ ، وَلاَ هَمًّا إِلاَّ فَرَّجْتَهُ ، وَلاَ حَاجَةً هِيَ لَكَ رِضًا إِلاَّ قَضَيْتَهَا لِي ، ثُمَّ لِيَسْأَلْ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ مَا شَاءَ ، فَإِنَّهُ يُقَدَّرُ. 1385- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ سَيَّارٍ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْمَدَنِيِّ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ ، أَنَّ رَجُلاً ضَرِيرَ الْبَصَرِ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ فَقَالَ : ادْعُ اللَّهَ لِي أَنْ يُعَافِيَنِي , فَقَالَ : إِنْ شِئْتَ أَخَّرْتُ لَكَ وَهُوَ خَيْرٌ ، وَإِنْ شِئْتَ دَعَوْتُ , فَقَالَ : ادْعُهْ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَوَضَّأَ فَيُحْسِنَ وُضُوءَهُ ، وَيُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ ، وَيَدْعُوَ بِهَذَا الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ ، وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ ، يَا مُحَمَّدُ , إِنِّي قَدْ تَوَجَّهْتُ بِكَ إِلَى رَبِّي فِي حَاجَتِي هَذِهِ لِتُقْضَى ، اللَّهُمَّ فَشَفِّعْهُ فِيَّ. 190- بَابُ مَا جَاءَ فِي صَلاَةِ التَّسْبِيحِ 1386- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو عِيسَى الْمَسْرُوقِيُّ ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ , حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ ، مَوْلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ لِلْعَبَّاسِ : يَا عَمِّ , أَلاَ أَحْبُوكَ ، أَلاَ أَنْفَعُكَ ، أَلاَ أَصِلُكَ ؟ قَالَ : بَلَى ، يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : فَصَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ , تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ ، فَإِذَا انْقَضَتِ الْقِرَاءَةُ , فَقُلْ : سُبْحَانَ اللهِ , وَالْحَمْدُ لِلَّهِ , وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ , وَاللَّهُ أَكْبَرُ , خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً , قَبْلَ أَنْ تَرْكَعَ ، ثُمَّ ارْكَعْ فَقُلْهَا عَشْرًا ، ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَقُلْهَا عَشْرًا ، ثُمَّ اسْجُدْ فَقُلْهَا عَشْرًا ، ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَقُلْهَا عَشْرًا ، ثُمَّ اسْجُدْ فَقُلْهَا عَشْرًا ، ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَقُلْهَا عَشْرًا , قَبْلَ أَنْ تَقُومَ ، فَتِلْكَ خَمْسٌ وَسَبْعُونَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ ، وَهِيَ ثَلاَثُ مِئَةٍ فِي أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ ، فَلَوْ كَانَتْ ذُنُوبُكَ مِثْلَ رَمْلِ عَالِجٍ غَفَرَهَا اللَّهُ لَكَ , قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ يَقُولُهَا فِي يَوْمٍ ؟ قَالَ : قُلْهَا فِي جُمُعَةٍ ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ , فَقُلْهَا فِي شَهْرٍ , حَتَّى قَالَ : فَقُلْهَا فِي سَنَةٍ. ((((((((((((((((((((( تعليق فضيلة الشيخ حفظه الله وسلمه ))))))))))))))))))))))....................((((((((((((((((ولا يثبت في صلاة الحاجة خبر وكذلك صلاة التسابيح و صلاة التسابيح أضعف من صلاة الحاجة , وجاء في معنى صلاة الحاجة بعض الأحاديث في صلاة الحاجة لكن من غير إجماع بعضهم يلحقها بهذا المعنى , وبعضهم يجعلها من الصلاة العامة كما في حديث عتبان وغيره )))))))))))))))))) 1387- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرِ بْنِ الْحَكَمِ النَّيْسَابُورِيُّ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ أَبَانٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ : يَا عَبَّاسُ , يَا عَمَّاهُ , أَلاَ أُعْطِيكَ ، أَلاَ أَمْنَحُكَ ، أَلاَ أَحْبُوكَ ، أَلاَ أَفْعَلُ لَكَ عَشْرَ خِصَالٍ ، إِذَا أَنْتَ فَعَلْتَ ذَلِكَ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ ذَنْبَكَ , أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ , وَقَدِيمَهُ وَحَدِيثَهُ , وَخَطَأَهُ وَعَمْدَهُ , وَصَغِيرَهُ وَكَبِيرَهُ , وَسِرَّهُ وَعَلاَنِيَتَهُ , عَشْرُ خِصَالٍ : أَنْ تُصَلِّيَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ ، فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ الْقِرَاءَةِ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ قُلْتَ وَأَنْتَ قَائِمٌ : سُبْحَانَ اللهِ , وَالْحَمْدُ لِلَّهِ , وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ , وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً ، ثُمَّ تَرْكَعُ فَتَقُولُ وَأَنْتَ رَاكِعٌ عَشْرًا ، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ مِنَ الرُّكُوعِ فَتَقُولُهَا عَشْرًا ، ثُمَّ تَهْوِي سَاجِدًا فَتَقُولُهَا وَأَنْتَ سَاجِدٌ عَشْرًا ، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ مِنَ السُّجُودِ فَتَقُولُهَا عَشْرًا ، ثُمَّ تَسْجُدُ فَتَقُولُهَا عَشْرًا ، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ مِنَ السُّجُودِ فَتَقُولُهَا عَشْرًا ، فَذَلِكَ خَمْسَةٌ وَسَبْعُونَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ ، تَفْعَلُ فِي أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ ، إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُصَلِّيَهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ مَرَّةً فَافْعَلْ ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَفِي كُلِّ جُمُعَةٍ مَرَّةً ، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ شَهْرٍ مَرَّةً ، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي عُمُرِكَ مَرَّةً. 191- بَابُ مَا جَاءَ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ 1388- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَلاَّلُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي سَبْرَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ ، فَقُومُوا لَيْلَهَا وَصُومُوا نَهَارَهَا ، فَإِنَّ اللَّهَ يَنْزِلُ فِيهَا لِغُرُوبِ الشَّمْسِ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا ، فَيَقُولُ : أَلاَ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ لِي فَأَغْفِرَ لَهُ , أَلاَ مُسْتَرْزِقٌ فَأَرْزُقَهُ , أَلاَ مُبْتَلًى فَأُعَافِيَهُ , أَلاَ كَذَا أَلاَ كَذَا ، حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ. 1389- حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْخُزَاعِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ أَبُو بَكْرٍ ، قَالاَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا حَجَّاجٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : فَقَدْتُ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَخَرَجْتُ أَطْلُبُهُ ، فَإِذَا هُوَ بِالْبَقِيعِ , رَافِعٌ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ , فَقَالَ : يَا عَائِشَةُ أَكُنْتِ تَخَافِينَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ ؟ قَالَتْ ، قَدْ قُلْتُ : وَمَا بِي ذَلِكَ ، وَلَكِنِّي ظَنَنْتُ أَنَّكَ أَتَيْتَ بَعْضَ نِسَائِكَ ، فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَنْزِلُ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا , فَيَغْفِرُ لأَكْثَرَ مِنْ عَدَدِ شَعَرِ غَنَمِ كَلْبٍ. 1390- حَدَّثَنَا رَاشِدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ رَاشِدٍ الرَّمْلِيُّ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ أَيْمَنَ ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَرْزَبٍ ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ قَالَ : إِنَّ اللَّهَ لَيَطَّلِعُ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ , فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ , إِلاَّ لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ. 1390م- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَسْوَدِ النَّضْرُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ سُلَيْمٍ ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ , نَحْوَهُ. ((((((((((((((((((((( تعليق فضيلة الشيخ حفظه الله وسلمه ))))))))))))))))))))))....................(((((((((((((((( ولا يثبت في فضل النصف من شعبان خبر عن النبي عليه الصلاة والسلام , وإنما هي أقوال لبعض التابعين وجاء عن بعض المتأخرين من فقهاء مكة )))))))))))))))))) 192- بَابُ مَا جَاءَ فِي الصَّلاَةِ وَالسَّجْدَةِ عِنْدَ الشُّكْرِ 1391- حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ رَجَاءٍ , حَدَّثَتْنِي شَعْثَاءُ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ صَلَّى يَوْمَ بُشِّرَ بِرَأْسِ أَبِي جَهْلٍ رَكْعَتَيْنِ. 1392- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ الْمِصْرِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبِي ، أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدَةَ السَّهْمِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ بُشِّرَ بِحَاجَةٍ فَخَرَّ سَاجِدًا. 1393- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : لَمَّا تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ خَرَّ سَاجِدًا. 1394- حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْخُزَاعِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ ، قَالاَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنْ بَكَّارِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَتَاهُ أَمْرٌ يَسُرُّهُ أَوْ بُشِّرَ بِهِ ، خَرَّ سَاجِدًا ، شُكْرًا لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى. ((((((((((((((((((((( تعليق فضيلة الشيخ حفظه الله وسلمه ))))))))))))))))))))))....................(((((((((((((((( سجود الشكر ثابت ثمة نصوص ليست بالقليلة فيه وهو من جهة الثبوت سجود الشكر يلي سجود التلاوة صحةً ,,,, سجود الدعاء المنفرد لا يصح فيه شيء ,,,, وكذلك الركوع منفرد لا أصل له ,,,, ولهذا نقول من المسائل المهمة أن الصلاة فيها سجود وقيام وركوع , السجود جاء بلا صلاة , والركوع والقيام لم يأت بلا صلاة بل داخل فيها على هذا نقول إن من سجد لغير الله كفر , لماذا ؟ لأن السجود منفرداً عبادة , ومن ركع لغير الله هل يكفر أم لا يكفر ؟ لا يكفر لماذا ؟ لأن الركوع ليس بعبادة إلا إذا نوى الإنسان العبادة لماذا؟ لأن الأصل الركوع ليس بعبادة , ولو أن الإنسان سجد وقال إني لا أنوى العبادة نقول السجود لا يكون إلا عبادة أصلاً , وكذلك القيام إذا قام الإنسان لأحد هل هذا عبادة ليس عبادة في الإسلام ولهذا نقول إن القيام والركوع ليس بعبادة منفردة أما السجود فهو عبادة في الصلاة وفي خارجها , ويكفر من سجد لغير الله ظاهراً , ولا يكفر من ركع أو قام لغير الله , لماذا ؟ لأن القيام والركوع ليس عبادة إلا في الصلاة أما إذا نوى الإنسان العبادة نقول : لو نوى الإنسان العبادة ولو لم يركع فهو كافر بالله سبحانه وتعالى , إذا قال أنا أعبد فلان نقول لو لم تصلى أصلاً أو لم تركع أو لم تقم فهذا كفرٌ في ذاته , أما كفر العمل فلا يكفر بالركوع ولا يكفر بالقيام , وهذا لا يعنى جواز ذلك أن الإنسان يركع باعتبار أن فيه نوع تعظيم ويكفى أن النبي عليه الصلاة والسلام قد شدد في أمر القيام وهو أهون من الركوع , ونهى النبي عليه الصلاة والسلام أن يحب الإنسان أن يُقام له أو يمتثل الناس له قياماً ولكن نتكلم على مسألة الكفر وعدمها )))))))))))))))))) 193- بَابُ مَا جَاءَ فِي أَنَّ الصَّلاَةَ كَفَّارَةٌ 1395- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَنَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالاَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ ، وَسُفْيَانُ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ الثَّقَفِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ الْوَالِبِيِّ ، عَنْ أَسْمَاءَ بْنِ الْحَكَمِ الْفَزَارِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، قَالَ : كُنْتُ إِذَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ حَدِيثًا ، يَنْفَعُنِي اللَّهُ بِمَا شَاءَ مِنْهُ , وَإِذَا حَدَّثَنِي عَنْهُ غَيْرُهُ ، اسْتَحْلَفْتُهُ , فَإِذَا حَلَفَ صَدَّقْتُهُ ، وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ حَدَّثَنِي , وَصَدَقَ أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : مَا مِنْ رَجُلٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا , فَيَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ , ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ، وَقَالَ مِسْعَرٌ : ثُمَّ يُصَلِّي فَيَسْتَغْفِرُ اللَّهَ , إِلاَّ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ. 1396- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، أَظُنُّهُ عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُفْيَانَ الثَّقَفِيِّ ، أَنَّهُمْ غَزَوْا غَزْوَةَ السّلاَسِلِ ، فَفَاتَهُمُ الْغَزْوُ ، فَرَابَطُوا ، ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى مُعَاوِيَةَ , وَعِنْدَهُ أَبُو أَيُّوبَ , وَعُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ ، فَقَالَ عَاصِمٌ : يَا أَبَا أَيُّوبَ , فَاتَنَا الْغَزْوُ الْعَامَ ، وَقَدْ أُخْبِرْنَا أَنَّهُ مَنْ صَلَّى فِي الْمَسَاجِدِ الأَرْبَعَةِ ، غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ ، فَقَالَ : يَا ابْنَ أَخِي , أَدُلُّكَ عَلَى أَيْسَرَ مِنْ ذَلِكَ ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ تَوَضَّأَ كَمَا أُمِرَ ، وَصَلَّى كَمَا أُمِرَ ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ عَمَلٍ , أَكَذَلِكَ يَا عُقْبَةُ ؟ قَالَ : نَعَمْ. 1397- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ , حَدَّثَنِي ابْنُ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عَمِّهِ , حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ ، أَنَّ عَامِرَ بْنَ سَعْدٍ أَخْبَرَهُ , قَالَ : سَمِعْتُ أَبَانَ بْنَ عُثْمَانَ يَقُولَ : قَالَ عُثْمَانُ : سَمِعْتُ رَسُول اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ بِفِنَاءِ أَحَدِكُمْ نَهَرٌ يَجْرِي , يَغْتَسِلُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ ، مَا كَانَ يَبْقِي مِنْ دَرَنِهِ ؟ قَالَ : لاَ شَيْءَ ، قَالَ : فَإِنَّ الصَّلاَةَ تُذْهِبُ الذُّنُوبَ كَمَا يُذْهِبُ الْمَاءُ الدَّرَنَ. 1398- حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، أَنَّ رَجُلاً أَصَابَ مِنَ امْرَأَةٍ ، يَعْنِي مَا دُونَ الْفَاحِشَةِ ، فَلاَ أَدْرِي مَا بَلَغَ ، غَيْرَ أَنَّهُ دُونَ الزِّنَا ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ : {وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ} فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلِي هَذِهِ ؟ قَالَ : لِمَنْ أَخَذَ بِهَا. ((((((((((((((((((((( تعليق فضيلة الشيخ حفظه الله وسلمه ))))))))))))))))))))))....................(((((((((((((((( تكفير الصلوات وكذلك الطاعات للمعاصي ولو لم يستحضرها الإنسان لذنبٍ بعينه هي تأتي على ما علم وعلى ما لم يعلم , وهذا على خلاف في مسألة الكبائر ,,, وهذا من رحمة الله أن جعل الطاعات تمحو الذنوب , فالإنسان لا يستحضر كل ذنب مجبول على النسيان فيفعل الذنب ثم ينساه إذا كانت التوبة لا تكون إلا على ذنب يعينه الإنسان فيتوب منه عينا على هذا يدون في صحيفة الإنسان من الذنوب ما نسيها فلا يتذكرها إلا عند الله, ولكن الله عز وجل رحم العباد بأن الطاعات تمحو السيئات ولو لم يستحضرها الإنسان , فهذه التى تخرج من قطر الماء من الوضوء وكذلك الصلوات كفارة لما بينها الجمعة للجمعة رمضان لرمضان يتخلل هذه الأوقات والليالي فيها من الذنوب ما لا يستحضرها الإنسان وتأتي على تلك بهذه الطاعات , كذلك أيضاً الاستغفار المُجمل يأتى على الذنب الغائب, إذا قال الإنسان استغفر الله.. استغفر الله.. استغفر الله.. وأكثر من ذلك هو يطلب ستراً من الله وغفرانا يأتي بمقدار الاستغفار يستوعب الذنب ولكن كلما كان الاستغفار مع استحضار الذنب عينا كان أقوى للتكفير )))))))))))))))))) 194- بَابُ مَا جَاءَ فِي فَرْضِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ وَالْمُحَافَظَةِ عَلَيْهَا 1399- حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى الْمِصْرِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : فَرَضَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِي خَمْسِينَ صَلاَةً ، فَرَجَعْتُ بِذَلِكَ ، حَتَّى آتِيَ عَلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ ، فَقَالَ مُوسَى : مَاذَا افْتَرَضَ رَبُّكَ عَلَى أُمَّتِكَ ؟ قُلْتُ : فَرَضَ عَلَيَّ خَمْسِينَ صَلاَةً ، قَالَ : فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ ، فَإِنَّ أُمَّتَكَ لاَ تُطِيقُ ذَلِكَ ، فَرَاجَعْتُ رَبِّي ، فَوَضَعَ عَنِّي شَطْرَهَا ، فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى , فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ ، فَإِنَّ أُمَّتَكَ لاَ تُطِيقُ ذَلِكَ , فَرَاجَعْتُ رَبِّي ، فَقَالَ : هِيَ خَمْسٌ وَهِيَ خَمْسُونَ ، لاَ يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ ، فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى ، فَقَالَ : ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ ، فَقُلْتُ : قَدِ اسْتَحْيَيْتُ مِنْ رَبِّي. ((((((((((((((((((((( تعليق فضيلة الشيخ حفظه الله وسلمه ))))))))))))))))))))))....................(((((((((((((((( وفي هذا استشارة العلى للأدنى وأخذ الأعلى برأى الأدنى , مع منزلة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو سيد ولد أدم , يأخذ برأ من دونه من إخوانه من الأنبياء وكذلك يستشيرهم , وكذلك أيضاً فيه جواز المراجعة في الأمر الواحد مرات , فإذا راجع النبي ربه , فيراجع الإنسان أخاه, ويراجع الإنسان العالم, ويراجع الحاكم مرة ومرتين وثلاث وأربع وغير ذلك ما أراد بذلك خيراً ,,, والذى يأنف ويتكبر من المراجعة من ملأ الله عز وجل قلبه كبرا لهذا النبي عليه الصلاة ربما يراجع في الأمر ومرات ولا يأنف إلا إذا كان مراجعة في حد أو في حكم من أحكام الله عز وجل , وكذلك راجع النبي في بعض أصحابه المرة والمرتين وغير ذلك )))))))))))))))))) 1400- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلاَّدٍ الْبَاهِلِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُصْمٍ أَبِي عُلْوَانَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : أُمِرَ نَبِيُّكُمْ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ بِخَمْسِينَ صَلاَةً ، فَنَازَلَ رَبَّكُمْ أَنْ يَجْعَلَهَا خَمْسَ صَلَوَاتٍ. 1401- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ ، عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ ، عَنِ الْمُخْدَجِيِّ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُول اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : خَمْسُ صَلَوَاتٍ افْتَرَضَهُنَّ اللَّهُ عَلَى عِبَادِهِ ، فَمَنْ جَاءَ بِهِنَّ لَمْ يَنْتَقِصْ مِنْهُنَّ شَيْئًا ، اسْتِخْفَافًا بِحَقِّهِنَّ ، فَإِنَّ اللَّهَ جَاعِلٌ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَهْدًا أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ ، وَمَنْ جَاءَ بِهِنَّ قَدِ انْتَقَصَ مِنْهُنَّ شَيْئًا ، اسْتِخْفَافًا بِحَقِّهِنَّ ، لَمْ يَكُنْ لَهُ عِنْدَ اللهِ عَهْدٌ ، إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ. 1402- حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ الْمِصْرِيُّ ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ : بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ فِي الْمَسْجِدِ , دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى جَمَلٍ , فَأَنَاخَهُ فِي الْمَسْجِدِ ، ثُمَّ عَقَلَهُ ، ثُمَّ قَالَ لَهُمْ : أَيُّكُمْ مُحَمَّدٌ ؟ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ مُتَّكِئٌ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ ، قَالَ : فَقَالُوا : هَذَا الرَّجُلُ الأَبْيَضُ الْمُتَّكِئُ ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ : يَا ابْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ , فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : قَدْ أَجَبْتُكَ , فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ : يَا مُحَمَّدُ , إِنِّي سَائِلُكَ وَمُشْتَدٌّ عَلَيْكَ فِي الْمَسْأَلَةِ ، فَلاَ تَجِدَنَّ عَلَيَّ فِي نَفْسِكَ ، فَقَالَ : سَلْ مَا بَدَا لَكَ , قَالَ الرَّجُلُ : نَشَدْتُكَ بِرَبِّكَ وَرَبِّ مَنْ قَبْلَكَ ، آللَّهُ أَرْسَلَكَ إِلَى النَّاسِ كُلِّهِمْ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : اللَّهُمَّ نَعَمْ , قَالَ : فَأَنْشُدُكَ اللَّهِ ، آللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ تُصَلِّيَ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : اللَّهُمَّ نَعَمْ , قَالَ : فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ ، آللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ تَصُومَ هَذَا الشَّهْرَ مِنَ السَّنَةِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : اللَّهُمَّ نَعَمْ , قَالَ : فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ ، آللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ تَأْخُذَ هَذِهِ الصَّدَقَةَ مِنْ أَغْنِيَائِنَا , فَتَقْسِمَهَا عَلَى فُقَرَائِنَا ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : اللَّهُمَّ نَعَمْ , فَقَالَ الرَّجُلُ : آمَنْتُ بِمَا جِئْتَ بِهِ ، وَأَنَا رَسُولُ مَنْ وَرَائِي مِنْ قَوْمِي ، وَأَنَا ضِمَامُ بْنُ ثَعْلَبَةَ , أَخُو بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ. ((((((((((((((((((((( تعليق فضيلة الشيخ حفظه الله وسلمه ))))))))))))))))))))))....................(((((((((((((((( وبهذا تواضع النبي وجلوسه سواء مع أصحابه ولهذا لم يعرف مميزاً بجلسة فقال أيكم محمد لا يدرى كذلك أيضا ناداه باسمه ولم يسدل عليه لقباً فقال أيكم محمد؟ فما قال أيكم رسول الله صلى الله عليه وسلم, ولهذا الإنسان إذا كان له ألقاب أو شيء يتجرد منها مع الناس إن نودي بها فمن الناس وإليهم وإلا لا يتطلب مع ذلك لقبا , مع كون هذا هو لقب من الله سبحانه وتعالى وله من المعاني العظيمة جعلها للرسول صلى الله عليه وسلم , وهو أشرف الألقاب بعد مقام العبودية, فرسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله ورسوله, ولهذا النبي ما أنف ولا ضجر , كذلك أيضاً في احتياط هذا الإعرابي لدينه , وشدته في هذا , وفيه جواز دخول البهائم عرضاً للمسجد , ولهذا جاء في حديث عبد الله بن عمر قال : كانت الكلاب تقبل و تدبر وجاء في السنن زيادة ( وتبول في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم) وهذه رواية في أحد نسخ البخارى وهذا كان في ذلك الزمن لم يكن عليها فرش ولا بسط , وفي هذا أيضاً أن الإنسان إذا طلب منه يمين مغلظ لحياطة , يعطى اليمين بلا أنفة فكيف إذا كان هذا الأمر يتعلق بدين ؟ فلا يقول تكذبني أو لا تصدقني أونحو ذلك , لأن الناس يريدون أن يستوثقوا لدنياهم ودينهم من باب أولى )))))))))))))))))) 1403- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ الْحِمْصِيُّ ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنَا ضُبَارَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي السُّلَيْكِ ، أَخْبَرَنِي دُوَيْدُ بْنُ نَافِعٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ : إِنَّ أَبَا قَتَادَةَ بْنَ رِبْعِيٍّ أَخْبَرَهُ , أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ قَالَ : قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : افْتَرَضْتُ عَلَى أُمَّتِكَ خَمْسَ صَلَوَاتٍ ، وَعَهِدْتُ عِنْدِي عَهْدًا , أَنَّهُ مَنْ حَافَظَ عَلَيْهِنَّ لِوَقْتِهِنَّ , أَدْخَلْتُهُ الْجَنَّةَ ، وَمَنْ لَمْ يُحَافِظْ عَلَيْهِنَّ فَلاَ عَهْدَ لَهُ عِنْدِي. 195- بَابُ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الصَّلاَةِ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَسْجِدِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ 1404- حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ الْمَدَيِنِيُّ , أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ رَبَاحٍ ، وَعُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ الأَغَرِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ قَالَ : صَلاَةٌ فِي مَسْجِدِي , أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ , إِلاَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ. 1404م- حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ , نَحْوَهُ. 1405- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ قَالَ : صَلاَةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا , أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ , إِلاَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ. 1406- حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَسَدٍ ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ قَالَ : صَلاَةٌ فِي مَسْجِدِي , أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ , إِلاَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ , وَصَلاَةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ , أَفْضَلُ مِنْ مِئَةِ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ. ((((((((((((((((((((( تعليق فضيلة الشيخ حفظه الله وسلمه ))))))))))))))))))))))....................(((((((((((((((( وهذه المساجد لجملة الأحكام الواردة فيها لا يجوز فيها تقليل حجمها يعنى تصغير الحجم ولا يجوز فيها تغيير المكان , ولو لشبر لتعلق الأحكام فيها , ولكن يجوز الزيادة وقد أشار إلى هذا بعض العلماء قد نقل ابن تيمية رحمه الله تعالى في الفتاوى إجماع السلف من الصحابة والتابعين على ذلك : إلى أنه لا تُنقص من أى جهة من جهاتها وإنما يزاد عليها ولا تحوّل عن موضعها إلى موضع أخر لتعلق الأحكام بها )))))))))))))))))) 196- بَابُ مَا جَاءَ فِي الصَّلاَةِ فِي مَسْجِدِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ 1407- حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الرَّقِّيُّ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، حَدَّثَنَا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي سَوْدَةَ ، عَنْ أَخِيهِ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سَوْدَةَ ، عَنْ مَيْمُونَةَ ، مَوْلاَةِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ , قَالَتْ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَفْتِنَا فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ , قَالَ : أَرْضُ الْمَحْشَرِ وَالْمَنْشَرِ , ائْتُوهُ فَصَلُّوا فِيهِ ، فَإِنَّ صَلاَةً فِيهِ كَأَلْفِ صَلاَةٍ فِي غَيْرِهِ , قُلْتُ : أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَتَحَمَّلَ إِلَيْهِ ؟ قَالَ : فَتُهْدِي لَهُ زَيْتًا يُسْرَجُ فِيهِ ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَهُوَ كَمَنْ أَتَاهُ. 1408- حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ الْجَهْمِ الأَنْمَاطِيُّ ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ السَّيْبَانِيِّ, يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الدَّيْلَمِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ قَالَ : لَمَّا فَرَغَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ مِنْ بِنَاءِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، سَأَلَ اللَّهَ ثَلاَثًا : حُكْمًا يُصَادِفُ حُكْمَهُ ، وَمُلْكًا لاَ يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ ، وَأَلاَّ يَأْتِيَ هَذَا الْمَسْجِدَ أَحَدٌ لاَ يُرِيدُ إِلاَّ الصَّلاَةَ فِيهِ ، إِلاَّ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : أَمَّا اثْنَتَانِ فَقَدْ أُعْطِيَهُمَا ، وَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ قَدْ أُعْطِيَ الثَّالِثَةَ. 1409- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ قَالَ : لاَ تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلاَّ إِلَى ثَلاَثَةِ مَسَاجِدَ : مَسْجِدِ الْحَرَامِ , وَمَسْجِدِي هَذَا , وَالْمَسْجِدِ الأَقْصَى. 1410- حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ قَزَعَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ قَالَ : لاَ تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلاَّ إِلَى ثَلاَثَةِ مَسَاجِدَ : إِلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، وَإِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى , وَإِلَى مَسْجِدِي هَذَا. ((((((((((((((((((((( تعليق فضيلة الشيخ حفظه الله وسلمه ))))))))))))))))))))))....................((((((((((((((((فضل الصلاة في المسجد الأقصى لا خلاف فيها , ولكن ثبوت العدد فيه نظر , ثبوت عدد التضعيف فيه نظر,,, الثابت المسجد الحرام ومسجد النبي عليه الصلاة والسلام,,, أما المسجد الأقصى فثبت تفضيل الصلاة , ولم يثبت الخبر في عدد التضعيف )))))))))))))))))) 197- بَابُ مَا جَاءَ فِي الصَّلاَةِ فِي مَسْجِدِ قُبَاءَ 1411- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَبْرَدِ ، مَوْلَى بَنِي خَطْمَةَ , أَنَّهُ سَمِعَ أُسَيْدَ بْنَ ظُهَيْرٍ الأَنْصَارِيَّ ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ، يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : صَلاَةٌ فِي مَسْجِدِ قُبَاءٍ كَعُمْرَةٍ. 1412- حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ ، قَالاَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْكَرْمَانِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ بْنَ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ يَقُولَ : قَالَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : مَنْ تَطَهَّرَ فِي بَيْتِهِ , ثُمَّ أَتَى مَسْجِدَ قُبَاءٍ ، فَصَلَّى فِيهِ صَلاَةً ، كَانَ لَهُ كَأَجْرِ عُمْرَةٍ. 198- بَابُ مَا جَاءَ فِي الصَّلاَةِ فِي الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ 1413- حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْخَطَّابِ الدِّمَشْقِيُّ ، حَدَّثَنَا رُزَيْقٌ أَبُو عَبْدِ اللهِ الأَلْهَانِيُّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : صَلاَةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ بِصَلاَةٍ ، وَصَلاَتُهُ فِي مَسْجِدِ الْقَبَائِلِ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ صَلاَةً ، وَصَلاَتُهُ فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي يُجَمَّعُ فِيهِ بِخَمْسِ مِئَةِ صَلاَةٍ ، وَصَلاَتُهُ فِي الْمَسْجِدِ الأَقْصَى بِخَمْسِينَ أَلْفِ صَلاَةٍ ، وَصَلاَتُهُ فِي مَسْجِدِي بِخَمْسِينَ أَلْفِ صَلاَةٍ ، وَصَلاَتُهُ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ بِمِئَةِ أَلْفِ صَلاَةٍ. 199- بَابُ مَا جَاءَ فِي بَدْءِ شَأْنِ الْمِنْبَرِ 1414- حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الرَّقِّيُّ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو الرَّقِّيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنِ الطُّفَيْلِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ يُصَلِّي إِلَى جِذْعٍ , إِذْ كَانَ الْمَسْجِدُ عَرِيشًا ، وَكَانَ يَخْطُبُ إِلَى ذَلِكَ الْجِذْعِ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ : هَلْ لَكَ أَنْ نَجْعَلَ لَكَ شَيْئًا تَقُومُ عَلَيْهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ , حَتَّى يَرَاكَ النَّاسُ وَتُسْمِعَهُمْ خُطْبَتَكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ , فَصَنَعَ لَهُ ثَلاَثَ دَرَجَاتٍ ، فَهِيَ الَّتِي عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَلَمَّا وُضِعَ الْمِنْبَرُ ، وَضَعُوهُ فِي مَوْضِعِهِ الَّذِي فِيهِ ، فَلَمَّا أَرَادَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ أَنْ يَقُومَ إِلَى الْمِنْبَرِ ، مَرَّ إِلَى الْجِذْعِ الَّذِي كَانَ يَخْطُبُ إِلَيْهِ ، فَلَمَّا جَاوَزَ الْجِذْعَ ، خَارَ حَتَّى تَصَدَّعَ وَانْشَقَّ ، فَنَزَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ لَمَّا سَمِعَ صَوْتَ الْجِذْعِ ، فَمَسَحَهُ بِيَدِهِ حَتَّى سَكَنَ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْمِنْبَرِ ، وَكَانَ إِذَا صَلَّى ، صَلَّى إِلَيْهِ ، فَلَمَّا هُدِمَ الْمَسْجِدُ وَغُيِّرَ , أَخَذَ ذَلِكَ الْجِذْعَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ ، وَكَانَ عِنْدَهُ فِي بَيْتِهِ حَتَّى بَلِيَ ، فَأَكَلَتْهُ الأَرَضَةُ وَعَادَ رُفَاتًا. 1415- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلاَّدٍ الْبَاهِلِيُّ ، حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَعَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ كَانَ يَخْطُبُ إِلَى جِذْعٍ , فَلَمَّا اتَّخَذَ الْمِنْبَرَ , ذَهَبَ إِلَى الْمِنْبَرِ , فَحَنَّ الْجِذْعُ , فَأَتَاهُ فَاحْتَضَنَهُ فَسَكَنَ , فَقَالَ : لَوْ لَمْ أَحْتَضِنْهُ لَحَنَّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. 1416- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ الْجَحْدَرِيُّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، قَالَ : اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي مِنْبَرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ , مِنْ أَيِّ شَيْءٍ هُوَ ؟ فَأَتَوْا سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ فَسَأَلُوهُ , فَقَالَ : مَا بَقِيَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي , هُوَ مِنْ أَثْلِ الغَابَةِ عَمِلَهُ فُلاَنٌ مَوْلَى فُلاَنَةَ نَجَّارٌ فَجَاءَ بِهِ ، فَقَامَ عَلَيْهِ حِينَ وُضِعَ ، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ , وَقَامَ النَّاسُ خَلْفَهُ ، فَقَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ , فَرَجَعَ الْقَهْقَرَى حَتَّى سَجَدَ بِالأَرْضِ ، ثُمَّ عَادَ إِلَى الْمِنْبَرِ , فَقَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ فَقَامَ ثُمَّ رَجَعَ الْقَهْقَرَى , حَتَّى سَجَدَ بِالأَرْضِ. 1417- حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ يَقُومُ إِلَى أَصْلِ شَجَرَةٍ ، أَوْ قَالَ : إِلَى جِذْعٍ ، ثُمَّ اتَّخَذَ مِنْبَرًا ، قَالَ : فَحَنَّ الْجِذْعُ ، قَالَ جَابِرٌ : حَتَّى سَمِعَهُ أَهْلُ الْمَسْجِدِ ، حَتَّى أَتَاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ , فَمَسَحَهُ , فَسَكَنَ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : لَوْ لَمْ يَأْتِهِ لَحَنَّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. ((((((((((((((((((((( تعليق فضيلة الشيخ حفظه الله وسلمه ))))))))))))))))))))))....................((((((((((((((((وفي هذا ان الصحابة عليهم رضوان الله تعالى ما كانوا بالأعلام , إنما يتعلقون بالأعمال, فهذه الرسوم التى توجد من تماثيل عند المتأخرين والتمسك بها أو كونها آثار أو عظيمة أو مر عليها النبي أو مر عليها فلان أو نحو ذلك , هذا مما عطل العمل وذلك أنا شغلت مكاناً عظيماً في القلوب , وهذا الجذع الذى سمعه الصحابة حنّ لرسول الله صلى الله عليه وسلم وسمعوه بأنفسهم ما حافظوا عليه ولا اقتنوه وهم أعلم الناس به وبمكانه وحينما غُيّرَ أُخِذَ وأبُعِدَ كغيره, ولو كان لدى المتأخرين لوضع في المتاحف وأخرجت الفتاوى فيه للحفاظ عليه ولمكانته وغير هذا من إيراد ألفاظ وعبارات التعظيم والتمسك بالتراث وغير ذلك , ولهذا الصحابة يعلمون الحصى الذى نطق في يدى الرسول والماء الذى نبع والأوانى التى كثر فيها الماء والبهائم التى نطقت والنخلتين التى جمعا ليستتر بهما والجذع الذى حن هذه أعلام تمضى ... ولكن العبرة بالعمل ولهذا فاقوا غيرهم لتعلقهم بذلك فعظمت آثارهم وعظم نفعهم في هذه الأمة وعلا أنفسهم ,,,, منبر الرسول لم يكن الصحابة يضعونه للناس ولا ينصبونه معلماً فنقول أنه يكون من جملة القنية لا يتبرك به ولا يعرض للناس ولا يدعو الناس إليه كما يجرى عليه المتأخرون )))))))))))))))))) ....................إلى هنا .... انقضى هذا المجلس المبارك .... بارك الله لنا في علم الشيخ عبدالعزيز وعمره ... وأقدره دوماً على أن يصدع بما يؤمر .... ونفعنا الله وإياكم بما نقلنا عنه ... وصلى اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وآله .................
6
أعجبني
0
لم يعجبني
22 ربيع الآخر 1434
twitterfacebookandroid
trees