قيادة المرأة .. حتى تُفهم !
عدد الزوار : 114733
تاريخ الإضافة : 9 ربيع الأول 1433

بسم الله الرحمن الرحيم

قيادة المرأة .. حتى تُفهم ! 

لا يمكن أن تُفهم مسألةٌ على وجه تبرأ بها الذمة إلا بفهم أُصولها التي تُبنى عليها، فإذا صحت الأصول صحت النتائج، أو على الأقل تقارب الفهم فيها، وهذا في كل مسألة منظورة في الدين والدنيا، كثيرٌ من المسائل تدور في فلك الأذهان، وفي الصحف وفي المنتديات، ويتقاذف الناس الحديث حول فرعٍ ويبحثون عن صحته، والأصل الذي يُبنى عليه مختلٌ وغير مسلّم بينهم، ومن ذلك الحديث عن (قيادة المرأة للسيارة)، والحديث عن هذه القضية متعلق بالآثار واللوازم، وفي غالبها تتصل ب(الحجاب والسفور والاختلاط والخلوة والتحرش والخروج بلا حاجة مما يفضي إلى توسع في فضولٍ غير محمود)، وكل من يقول بجواز القيادة للمرأة، فلا بد أن يحمل في قلبه أحد الإيمانين التاليين أو كليهما:

أولاً: لا يقر بوجود هذه الآثار ويضعف عنده اليقين من وقوعها، ويدعي أنها وهم يُصنع، وهذا الإيمان إما أن يكون رسخ بدراسةٍ، أو هو وهمٌ أيضاً فيُقابل حقيقة غابت عنه بوهم، والحقائق في الأذهان يحول دون استقرارها شيء لا يُعد من الأسباب.

ثانياً: لا يقر أن هذه آثار محرمة أصلاً، أو تكون هذه الآثار ضعيفة الأثر في قلبه، إما لغفلة أو تغافل عن حكمها، أو لعدم مبالات بها، أو لكثرة المخالطة لها أو أنه يعيش وهْناً فكرياً، دفعه إليه ضغط الواقع، أو الهروب من الانضمام إلى طائفة المحرمين، لأنه يستحضر بضعة منهم انشغل ذهنه بالبراءة منهم فشغله ذلك عن إبراء ذمته بالمسألة التي يُسأل يوم القيامة عن الفصل فيها بعينها.

وبإرجاع المسائل إلى أصل صحيح، يُتفق أو يُختلف عليه، منهج قرآني وعقلي مسلّم، فحينما قال إبراهيم عليه السلام لربه: (رب أرني كيف تُحيي الموتى) لم يُجبه الله سبحانه حتى سأله عن أصل ما يُبني عليه هذا الطلب، والله أعلم به، فقال: (أولم تؤمن ؟) سؤال عن الإيمان بقدرته سبحانه، قال: (بلى ولكن ليطمئن قلبي)، وذلك لأن إجابة طلب إبراهيم تتباين حسب اختلاف الإقرار بالأصل.

وكل من يقول إن الحجاب عادة والاختلاط جائز، والعلاقة بين الرجل والمرأة كالعلاقة بين الرجل والرجل سواء، أو تجاوز هذه المدرسة ولم يؤمن بأن الحكم لله في حياة الناس، فهذا لا ينبغي أن تُبحث معه مسألة فرعية وهو لا يؤمن بأصلها الذي نشأ لأجله المنع، والخلاف معه كالخلاف على شجرةٍ هل ما تنبته تمر أو عنب، قبل الاتفاق على أصل الشجرة ماهي، وكل من يهُوْن في قلبه أمر الحجاب والاختلاط والخلوة، فهذا وإن سكت فهو ساكت على موافقة في مسألتنا، ويمنعه من القول الخمول وطلب السلامة، وبهذا نعلم أن المجتمع سُعي في السنوات الماضية إلى إخلال الأصول لديه لتضْعُف اللوازم والآثار في باطنه، وليس من العبث الفكري غير المدروس الترويج للاختلاط ومحاولة تطبيع السفور، وتشريعه بواسطة فقهاء وكُتاب، ومنحهم أموالاً طائلة في الخفاء، لأن الأصل إذا اختل واضطرب اختل الفرع ولان، وعلماء الطبيعة يعرفون الزلازل في جوف الأرض بلين سطحها.

من فكّر وسعى إلى ابتعاث النساء إلى الخارج، وقام بتشريع الاختلاط، فهو يعلم يقيناً أنه يُعبّد طريقاً ممتداً سيشق السالكون له باختيارهم عشرات الطرق المتفرعة عنه بداهةً بلا إملاء من أحد، فهو وإن تعب في تأسيس أصل مغفول عن آثاره، لكنه أهون من أن يدوم قروناً يؤسس في فرعٍ واحدٍ يُنقض كل مرة.

ولهذا تمت العناية الكبيرة بتلك الأصول والبحث عن القائمين عليها والمعبدين لها بأي ثمن، وقد قال لي رمز علمي كبير، بعد مقالاتٍ كتبتها وغيري في الاختلاط نقضت أقوال المجيزين له، إن خالداً التويجري هاتفه وقال: نحتاج إلى وقفة منك .

ينبغي أن لا يتم الخجل من هذا فنحن في صراعٍ شرعي وفكري لا يُحسنه خالد إلا بغيره، وفي أصول العقائد والأفكار له ذلك، ولغيره أن يُبيّن ويوضح، والعبرة بالحجج، قال تعالى:(لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكاً هُمْ نَاسِكُوهُ فَلَا يُنَازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُّسْتَقِيمٍ . وَإِن جَادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ . اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ)، ولكن عند الفصل الأخروي يوم القيامة لا مجال للاعتضاد إلا بالنفس: (لن تنفعكم أرحامكم ولا أولادكم يوم القيامة يفصل بينكم والله بما تعملون بصير).

 

 

وأما هذا المقال فلن يصح فهمه من ذهن حمل أحد الإيمانين السابقين فضلاً عن كليهما، وسأجعل الحديث في نقاط :

أولاً : إذا أردنا الحكم على قيادة المرأة للسيارة، فيجب اتساع النظرة لتقع على الشيء ودوافعه وآثاره ومن يدعو إليه، وأن لا ننظر إلى المسألة ونظنها صعود وسير ونزول، ولا يصح أن يُجعل الحديث حولها مسألةً عينية متجردة عن أسباب ولوازم، فيُنظر إليها على أنها أفعال أفراد لازمة لهم كالطعام والشراب واللباس والسكن، والتحاكم إلى أدلة عينية في هذه المسألة تؤيد المنع أو عدمه فضول، فنلتمس مثلاً نصاً ينهى عنها كالنهي عن الأكل بالشمال أو لبس الحرير، أو تشبيه مقاعد السيارات بظهور الإبل والخيل، فنجعل قيادة المرأة قياس أولى أو قياس مشابه للإبل، ونتجاهل أن الشريعة التي أجازت ركوب الإبل حرَّمتها حتى على الرجال في مواضع فضلاً عن النساء، فالنبي صلى الله عليه وسلم الذي أنزل الله عليه الامتنان بركوب الدواب فقال: (لتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ * وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنقَلِبُون ) هو الذي نهى عن ركوب هذه الدواب حال الخوف وورود المفسدة فقال صلى الله عليه وسلم: (الراكب شيطان والراكبان شيطانان والثلاثة ركب)، وقال:( لو يعلم الناس ما في الوحدة ما أعلم ، ما سار راكب بليل وحده)، فسفر الواحد على الدابة في الصحراء خطر أوجب النهي ولو كان الراكب رجلاً، وقد جاء النهي في المرأة أن تركب الإبل عند المخاطر والمفاسد وجوازه عند الأمن منها كما في قوله صلى الله عليه وسلم: (توشك الظعينة أن تسافر من مكة الى صنعاء لا تخاف الا الله) أخرجه البخارى، والظعينة هي المرأة الراكب، ودلالة مفهومه المنع حال الخوف وتحقق المفسدة المخلة بأحد الضروريات الخمس، ولهذا يصح الجمع بين طرفي النقيض تحريم ركوب الإبل على الرجل وجواز السيارة للمرأة.

بل إن الجلوس المجرد حتى على الأرض قد يُحذَّر منه عند ورود المفسدة وتحققها، كما في الحديث: ( إياكم والجلوس في الطرقات . فقالوا: ما لنا بد ، إنما هي مجالسنا نتحدث فيها . قال : فإذا أبيتم إلا المجالس ، فأعطوا الطريق حقها . قالوا: وما حق الطريق ؟ قال : غض البصر ، وكف الأذى ، ورد السلام ، وأمر بالمعروف ، ونهي عن المنكر)، وهذه قيود الجلوس في الطريق الواحدة فكيف إذا كان الجلوس على سيارة تسير في كل الطرقات تمر بكل أحد .

ثانياً: إن هيبة النقد، والخجل من عدم مسايرة الأمم، عقبة تُعمي الذي يتأثر بها وتحجبه عن التوازن في ضبط ميزان الحقائق، وحينما يقع الغرب في الاستهزاء من منع قيادة المرأة للسيارة، فهذا لأنه لا يمانع من أصل بعيد أبعد من أصل الاختلاط والسفور والخلوة وهو أصل الزنا برضا الطرفين واللواط، ومن منطق عقلي صحيح أن يضحك من كانت أصوله كذلك من هذا المنع، بل حينما لا يستغرب ذلك فهذا خلل عقلي معاكس، بل حينما يرى المنع من الاختلاط والخلوة، وهي أصول أصغر من الزنا يجب أن يستنكر ذلك، لأنه لا يُمكن أن يُدرك شخصٌ يُجيز القتل أن يمنعه أحد من ضرب المقتول ولطمه، وكسر يده فضلاً عن إهانته، لأن الأفكار تتلازم وتتسلسل ويُبنى بعضها على بعض.

والعجب من ضعف يقين كثيرٍ من الساسة وبعض المفكرين المسلمين والدعاة حينما يخجلون من طرح الغربيين لقضايا المرأة وحقوقها، ويقومون بالحديث بصورة الاعتذار والخجل والتبرير الواهي، بعيداً عن مناقشتهم في أصولهم المختلة، وهذا ضعف إيمان، ووهن فكر، لا يختلف فيه من تأمله.

والمرأة التي تعمل في جو مختلط بالرجال لا يصح أن تستوعب منعها من الالتقاء برجل عارض، لساعة أو ساعتين، وهي تستديم الجلوس معه، ومثلها الرجل الجالس معها.

وهكذا مسألة السفور وأنواعه، فقيادة المرأة للسيارة مسألة تتكىء على أركان عديدة لن يراها مستوية من مالت لديه الأركان.

وهذه الأصول المؤثرة سلباً وإيجاباً، يتدرج تأثيرها على النفوس بمراتب ترتفع وتنزل بحسب قوة القناعات بتلك الأصول.

ثالثاً: وجود الكثرة على رأي أو عمل ليست حجة قاطعة على صحة ذلك القول والفعل، وهذا أصل يؤمن به كل المفكرين وأرباب الشرائع السماوية، فنحن نرى في كل قرن هناك فكر غالب وفكر مغلوب، وعقائد مثلها، متعاكسة الاتجاه، ولو قُدر أن يمتد عمر إنسان في ثلاثة قرون أين الحق بالنسبة له ؟! والحق في ذاته واحد، ولكن الناس يتأرجحون بحثاً عنه تحت مؤثرات عقليه وشهوات نفسية لا تُحصى.

فالخمر المحرمة تحريماً قطعياً، في القرآن والسنة تُباع في جميع الدول الإسلامية فضلاً عن غيرها، إما بصورة خاصة بسوقٍ معينة أو عامةً، ويُستثنى من هذا بلادنا فقط، والزنا برضا الطرفين لا يُجرِّمه جمهور قوانين الأرض وهو محرم في جميع الشرائع، ومع هذا لا يجوز أن يتغير الحق في ذاته لكثرة فاعليه، ومثله شرب الخمر.

رابعاً: قيادة السيارة ليست كرامة وإلا لما ترفع عنها الرؤساء والوزراء والكبراء، بل ربما جعلوا أنفسهم في الخلف كي لا يجاوروا المقود والقائد، والمجتمع بحاجة إلى توعية الرجل بحق أهله عليه لا كيف يزداد تفريطاً، وعند الحديث عن المصالح والمفاسد في قيادة المرأة، فيجب الاعتبار بالمجتمعات الأخرى، والنظر إلى المصالح والمفاسد هل هي حقيقة أو وهمٌ، فالحديث عن تقليص العمالة السائقة وهمٌ، فالسائقون في دول الجوار أكثر من بلادنا مقارنة بنسبة مجموع سكانها، الخدم والسائقون مرتبطون غالباً بالغناء والترف، والله أمرنا بالاعتبار قال تعالى:(قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض) هذا طلب الاعتبار بخبر سابقين لا يمكن مشاهدتهم، فكيف بحاليين مشاهدين، وقال: ( لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون) وقال: (فاعتبروا يا أولي الأبصار).

خامساً: يُكثر الإعلام من إتقان ضرب أمثلة ووقائع صحيحة وحكاية نوازل وأزمات، تبرر الحاجة إلى القيادة، وضرب الأمثله للفكرة التي يُهواها الإنسان دائماً ما تجتمع في ذهنه، وتقتنصها النفس من بين آلاف الأمثلة المضادة، فتورث للإنسان حقيقة قطعية وهمية، فكفار قريش ابتلوا بسرد الأمثلة لإقناع النفس بالخطأ، فقال تعالى: (أنظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلاً)، يجب عند تقرير مسألة معينة التفريق بين الأمثلة العارضة والأصول والابتلاء العام.

سادساً: كثيراً ما يتحدث كُتاب عن قضايا المرأة بمسوغات شرعية، وتأصيلات علمية، من غيرٍ تمحيص لحقائق تلك الأقوال، وسلامة قول قائليها، فالحديث عن الغيرة على الأعراض كالخلوة مع السائقين، حقٌ في ذاته فالخلوة حرام، ولكن يجب أن لا ننظر إليه كما ينظر أحدنا من ثقب الباب ليحكم على طريق طويل ممتد، فاليد التي أقرت تأنيث بيع الملابس النسائية الداخلية غيرةً على المحارم، هي نفس اليد التي تقف سداً منيعاً أمام تأنيث طب النساء والولادة، وطب التجميل، فتكشف المرأة كل جسدها على فراش العيادة الرجالية، بتصريح نظامي، بينما تثور الغيرة على بيع قطع الألبسه وتؤسس لها حملات إعلامية كبيرة ورسومات كاريكاتيرية،

وتقوم قناة سعودية بإظهار فتيات سافرات الوجه وباديات الشعر وبارزات نصف الصدر يتحدثن عن خجلهن من شراء الملابس من رجال، لكن أن يرى آلاف الرجال جسدها السافر جائز ولا حياء ثم، وأما أن يرى لباسها المُلقى على الأرفف فيجب أن يُمنع، القضية إنما هي تحايل لفتح مزيد من الأبواب، يجب أن يتحدث هؤلاء عن حرمة رؤية الأجساد قبل رؤية الأقمشة، إن الدعاوى التي يُصورها كثير من الكتاب بالصورة الشرعية المبتورة، يجب أن نضعها في ميزان الدقة والتمحيص، وأن نتجاوز الحكم على الأفعال والأقوال متجردة عن سياقاتها ونظائرها ولوازمها،

لذا لا يمكن أن يتحدث الإعلام عن تحريم الخلوة وخطورتها مجرداً ليحذر الرجال والنساء من جميع صورها كما في المستشفيات وفي الخارج، إلا عندما يكون موصلاً إلى فتح بابٍ آخر كالقيادة.

وقد حُدّثت عن مقدم برنامج ومقدمةٍ معه متجاورين في قناة يبينان أهمية قيادة المرأة للسيارة بديلاً عن خطورة الاختلاط بالسائقين الأجانب، وكأنهما إخوة أشقاء.

يجب أن نرى من يتحدث عن قضايا صغيره يتحدث بصورة أشد في قضايا من جنسها أكبر منها، وأما أن يعظ كاتب امرأةً متحجبة وسط عاريات أن تغطية الوجه خلافية، فهذا لا يستقيم فهمه إلا إذا نظرت إليه من ثقب باب لا يُريك إلا المتحجبة، وإلا فالمسألة تدَرُّج إلى غايات باطنة.

كثيرٌ من التأصيلات الشرعية مدخولة، إذا نظرنا إلى أصحابها، وعند تمحيص لوازم أقوالهم لا نجد وجهاً يستقر عليه قولهم، إلا إذا سوّغنا فصل الأسباب عن مسبباتها، وأصبح الجمع بين المتناقضات ممكناً، وكثيرٌ من الأيدي التي تدعي الطهر، غير صادقة بدعواها عند المحك والنظر حولها، قال الأعمش: أخبرني تميم بن سلمة أن رجلاً شهد عند القاضي شريحٍ وعليه جبّة ضيقة الكمين، فقال شريح: أتتوضأ وعليك جبتك؟ قال: نعم، قال: احسر عن ذراعيك، فحسر عن ذراعيه فلم يبلغ كُمُّ جبته نصف الساعدين من ضيقها، فرد شهادته.

وحفظ حق الأمة وفكرها وعرضها أولى باختبار الأيدي وأقلامها عليه من حق فرد واحدٍ منها.

والله وحده المحيط بكل شيء علماً .

إضافة تعليق
CAPTCHA
This question is for testing whether you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
Enter the characters shown in the image.
التعليقات 174
ابو محمد
السعوديه
سفينة المجتمع اذا قادها العلماء امثال الشيخ حفظه الله امنة واذا قادها من ليس كالمنافقين هلكوا واهلكو فاجزل الله لك المثوبه وحفظك من كل شر
157
أعجبني
63
لم يعجبني
10 ربيع الآخر 1433
احمد رحو
الجزائر
والله هدا من اروع ما قرات بل اروع و لا ازكي على الله احدا.فلا نامت اعين الحاسدين.جزاك الله خيرا ياشيخ و ان كنت اصغر مني سنا بكثير فقد ايقظت في الغيرة.
117
أعجبني
51
لم يعجبني
13 ربيع الآخر 1433
عبد العزيز
arabic
والله كأنك الديناميت أو كلاشنكوف في وضع التمتايك سدد الله رميك وودت لو تكلمت في كل شبهات العلمانية بمثل هذا التفصيل فأنت تمحو بما وهبك الله من علم وذكاء غثاء كثيرا وتحسنه كما لا يحسنه غيرك كثر الله من امثالك وثبتك على الحق وأبعد عنك الهوى والاعجاب
105
أعجبني
75
لم يعجبني
15 جمادى الأول 1433
أحمد أمريكا
أمريكا
أحسن الله إليك وبارك فيك ياشيخنا أسأل الله ان يجمعنا على الحق والهدى في هذه الدنيا والفردوس الاعلى في الاخرة اكنت لا أرى مانع في قيادة المرأة قبل أن اقراء المقال وكنت احسب ان كلمة ليبرالية كانت مجرد وصف فارغ من المتدينين بعد وصولي الى امريكا عرفت حقيقة الدين الذي احمله وعرفت كل النوايا اللتي ينادي بها اصحاب الحريات فالعضه في الغرب وفي مجتمعاتهم المتفككه الخاويه اللتي تشبه والله الى حد كبير مجتمع الغابه استمر ياأخي في الله يامن احبه في الله في كشف نوايا المفسدين والله انني لاحزن لا على مال ولا على اهل ولا على وطن بقدر ماأحزن على ضياع الدين . سبحانك ربي استغفرك واتوب اليك
104
أعجبني
94
لم يعجبني
19 جمادى الأول 1433
حمد محمد
السعودية
من أنفس ما قرأت في هذا الموضوع
65
أعجبني
32
لم يعجبني
9 شعبان 1433
عبدالمجيد الماجد
السعودية
جزاك الله خير وبارك في علمك عملك..هؤلاء ينفذون أوامر أسيادهم أولا بأول .. أسأل الله أن يجعل كيدهم في نحورهم وأن يجعل تدبيرهم تدميرا عليهم وأن يكفينا شرهم بما يشاء.
66
أعجبني
55
لم يعجبني
9 شعبان 1433
فهد
استراليا
جزاك الله خير الله كل خير شيخنا المبارك ، و والله للأمة أحوج الى صدع العلماء بالحق من اي وقت مضى. واحسب والله ان مثل هذا الكلام ما يزيد به الايمان والثبات في قلوب العباد ، جزاكم الله كل خير
52
أعجبني
38
لم يعجبني
24 شعبان 1433
د.ابتسام الجابري
السعودية
الأمة تحتاج إلى فقه الأصول والفروع لتوجيه المسائل بصورة صحيحة مع حاجتها الماسة لربط العلم بتقوى الله وخشيته لتعمل بماعلمت وماكتبتم في أمر قيادة المرأة للسيارة هنا وفي كتابات أخرى مطولة هي من أفضل ماقرأت في هذا الشان فبارك الله فيكم
61
أعجبني
38
لم يعجبني
9 شعبان 1433
ابن المدينة النبوية
السعوديةالنبوية للسعودية
اللهم اهد وسدد الكاتب لما تحب وترضى اللهم ثبت على الحق من يريد إقامة شريعتك في بلادنا وبلاد المسلمين اللهم اقصى عنا من يريد إقصاء شريعتك عنا اللهم أمكر بمن بمكر بنا اللهم أكفي العباد والبلاد شر الأشرار وكيد الفجار وشر ما تعاقب عليه الليل والنهار وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم
45
أعجبني
40
لم يعجبني
9 شعبان 1433
سليم المحياوي
السعودية

جزاك الله خيراً حقاً لو رد الناس الأمور الى اصولها لبانة الحقائق ولسلمو من التخبط الاعمى في كثير من القضايا

66
أعجبني
40
لم يعجبني
6 رجب 1433
نواف عبدالله
السعودية
جزاك الله خير يا شيخنا الكريم على توضيحك لهذه المسألة
40
أعجبني
11
لم يعجبني
13 شعبان 1433
أنور حسين
مصر
سبحان هذا العالم ، لا يكتب شيئاً إلا ويلامس الحاجة فيضربها بالحجة.. أبقاك الله ذخراً وثبتك على الحق..
46
أعجبني
14
لم يعجبني
23 شعبان 1433
محمود ممدوح
مصر
لا فض فوك بارك الله فيك
42
أعجبني
29
لم يعجبني
10 شعبان 1433
ماجد
السعوديه
ومارميت اذا رميت ولكن الله رمى. درر لله درك ، سبحان الله مافصح قولك وتفصيله وبيان حيثياته يبهر القارئ. أسال الله لك التوفيق ويعلم الله ان حبك فيه وقع بعد مقالك هذا. لافض فوك.
45
أعجبني
36
لم يعجبني
10 شعبان 1433
خالد
السعودية
لا شلت يمينك ايها الشيخ المحدث الحكيم الفاضل ما شاء الله تبارك الله ، هل بإمكاني أن أنسخ المقالة وأطبعها على شكل مطويات توزع في المساجد وفي غيرها ؟ إن كان الشيخ لا مانع عنده فأنا اتكفل بهذا بإذن الله تعالى .
48
أعجبني
36
لم يعجبني
10 شعبان 1433
عبدالله
السعوديه
سبحان من آتاك الحكمه رزقنا الله واياك القبول
53
أعجبني
28
لم يعجبني
10 شعبان 1433
سلطان بن تركي
بلاد الحرمين
قال الله تعالى:(وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُم بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَن ذِكْرِهِم مُّعْرِضُونَ). وهؤلاءالمرجفين تقودهم شياطينهم وتصدهم عن السبيل ويحسبون أنهم مهتدون، وذلك جزاء اعراضهم عن ذكر الله؛ قال الله تعالى:(وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ*وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنْ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ). وواضح من جدالهم أن فطرهم قد انتكست أو على وشك أن تنتكس لفساد العلم والقصد. ولإبن القيم كلام جميل في متبعي أهوائهم وشهواتهم؛ يقول رحمه الله:"فمن طلب غاية منقطعة مضمحلة فانية وتوسل إليها بأنواع الوسائل الموصلة إليها كان كلا نوعي قصده فاسدا وهذا شأن كل من كان غاية مطلوبه غير الله وعبوديته من المشركين ومتبعي الشهوات الذين لا غاية لهم رواءها وأصحاب الرياسات المتبعين لإقامة رياستهم بأي طريق كان من حق أو باطل فإذا جاء الحق معارضا في طريق رياستهم طحنوه وداسوه بأرجلهم فإن عجزوا عن ذلك دفعوه دفع الصائل فإن عجزوا عن ذلك حبسوه في الطريق وحادوا عنه إلى طريق أخرى وهم مستعدون لدفعه بحسب الإمكان فإذا لم يجدوا منه بدا أعطوه السكة والخطبة وعزلوه عن التصرف والحكم والتنفيذ وإن جاء الحق ناصرا لهم وكان لهم صالوا به وجالوا وأتوا إليه مذعنين لا لأنه حق بل لموافقته غرضهم وأهواءهم وانتصارهم به. قال الله تعالى:(وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين أفي قلوبهم مرض أم ارتابوا أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله بل أولئك هم الظالمون).
33
أعجبني
37
لم يعجبني
18 رمضان 1433
ام جهاد
الكويت
كلمات راااائعة جدا ونظرة عمييييقه. وثاااقبه وفكر متزن اطال الله عمرك واكثر الله من امثالك
54
أعجبني
8
لم يعجبني
26 رمضان 1433
عبدالله
السعودية

لا تقوم هذه الأمة إلا على العلماء الربانيون المجاهدون

43
أعجبني
10
لم يعجبني
13 ذو الحجة 1433
مكتب حقوقي
بلاد التوحيد
الحمد الله الذي جعل في هذه الأمه علماء ربانيين يفتح الله عليهم من العلم والفهم وقوة الحجة والإقناع وسرد الأدلة واستحضارها وتدرجها أسأل الله أن يزيدكم علماً وتقىً وثبات على دينه ياشيخ أحسن الله إليك لم ولن يستطيعوا مقارعتك ولوا اجتمعوا وجمعوا فقهائهم وحسادك وشانئيك وأنت وحدك فالله سيتصبح عليهم بإذن الله وحوله وقوته لكني أحذرك من ثلاث وعذراً ياشيخ على تطفلي فعلمي لا يعادل ولا نصف علم طالب من طلابك ولكن اعتبرني كذلك العامي الذي أعان بكلمة زادة من ثبات أحمد ابن حنبل في محنته أقول هذه الثلاث ١- إحذر الغرور بعلمك وبمافتح الله عليك ونحسبك والله حسيبك أنك من عباده المتواضعين ٢- المؤمن كيس فطن فكن على حذر من دسائسهم ٣- قد يغروك بالدنيا لتبيع دينك وعلمك فاحذر أن يفتنوك وإلم تقبل بدنياهم سيكيدوا لك وسيفعلوا كما فعلوا في أسلافك من قبل ابن حنبل وابن تيمية وغيره . فسأل الله الثبات ياشيخ والعذر والسموحة منك إن كان صدر مني خطأ أو زلة لسان أو سوء تعبير أخيراً أحبك في الله أسأل الله أن يظلنا في ظله وجزاك الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء
31
أعجبني
33
لم يعجبني
14 ذو الحجة 1433
مها
الرياض
جزاك الله خيراً يا شيخ ونفع بك. ما أكثر الغاويين والمغويين من المشايخ في هذا الزمان الذين أعانوا أهل الباطل بفتاواهم الضالة المضلة مقابل لعاعة من الدنيا. أسأل الله أن يعصم دينك يا شيخ عبد العزيز وأن يثبتك على الحق حتى تلقاه.
36
أعجبني
24
لم يعجبني
13 ذو الحجة 1433
سرور المطيري
السعودية
جزاك الله عنا كل خير على ما كتبت وافدت وجعلك ذخراً للإسلام والمسلمين.
32
أعجبني
5
لم يعجبني
16 ذو الحجة 1433
أنسي بالله***
السعودية
جزاكم الله خيرا ونفع بكم .. ألا ليت شعري هل يعرف الزنادقة تأصيلا وبيانا كهذا ؟ أمد الله في عمرك على طاعته ونفعنا بعلمك .
26
أعجبني
6
لم يعجبني
20 محرّم 1434
أسماء عبدالعزيز
مصر
ما شاء الله لا قوة إلا بالله بارك الله لنا في فضيلة الشيخ وأطال الله لنا في عمره نعم القيادة لا يمكن أن تنفك عن محيطاتها... ففي مصر مثلاً أقود سيارتي ... وحدث ولا حرج عما اتعرض له وتتعرض له كل امرأة تقود ... من مخاطر ومعاكسات وأعطال وتوقف السيارة في اماكن خالية ومواقف محرجة في أغلبها تقود إلى المهالك أو تقود إلى الإنحراف وإنشاء علاقات الطريق ! هذا جانب ... الجانب الآخر في قيادة المرآة للسيارة مزيد من إهدار حقوقها لما في تخلي زوجها أو وليها عن تفقد أحوالها ... فتقوم هي بتوصيل الأطفال وشراء الأغراض وتصليح العطال وتتحول إلى رجل يرتدي خمار ! وقد كانت لي قصيدة رسالة لكل من تود القيادة قلت فيها :- يا منالَ القلب ِ عُذْرا... هلْ تلـَوْتِ الذِّكْرَ فَجْرا هلْ تلمَّستِ المعاني... أنْ أطيعوا الأمرَ صَبْرا يا ابنة َ الأصل ِالشَّريفِ ... قدْ هبَطْتِ البئْرَ غـَـدْرا يا ابنة َالجودِ الأصيل ِ ... ليْتـَنـَا نمْحُوكِ إ ِمْــرا منْ أباحَ القوْلَ فيـِك ... أنْ تقـُودِي بـِـئـْرَ قـَـبْـرا تبتغي مجْدًا ولـَكن... لنْ يَدُومَ المجدُ دَهْــرا إ ِسْألِي عنْ سَابقات ٍ ... قدْ رَكِبْنَ الـرِّيحَ بـِكْــرا هاتِ ألـْـوَاح ٍ وخُطِّي ... منْ بلاوى الـرَّكـْب جَمْــرا اكْتـُبي عنِّي وقُولِي ... دوِّنِي في العَقـْـلِ شُكْــرا ما أراكِ اللهُ بلوى ... من حنايا السَّهْل مَكـْـرا اسمعي نُصحي وعُودي ... قبْل أنْ يغْويِك شَــرَّا أنْتِ في عيْني أميره ... تسْطعي في القوم بَدْرا هل رأيتِ البدرَ ليلا ً ... يُشعلُ النيرانَ فَـقـْـرا هل رأيتِ العودَ دهْناً ... يصْطَلي بالفحمِ عِطـْرا أن تقودي بالليالي ... ذاكَ أمرٌ باتَ نُكْــرا أن تسيري بالدروبِ ... تسخري من كلِّ فِكْــرا يا منالَ القلبِ مهلا ... لا تخافي الله جَهْــرا قد علوتِ القومَ نشوى... تبتغي للأبِّ قَهْــرا ذاك أمرٌ قدْ تكرر ... في سماءِ الجارِ فُجْــرا حين مزَّقنَ القناعَ ... حين صارَ الدينُ كُفْــرا هل تريدي أن تقودي ... يكتبُ التاريخُ سَطْــرا من منالِ القلبِ دعوى ... للصَّبايا البـِكْرِ خَمْــرا قد تـَرحَّلتُ الربوعَ ... ابتغي أرضًا وطُهْــرا ما وجدتُ الطهرَ إلِّا .... في بلاد العزِّ نَهْــرا إنْ تشبَّثتي بقولٍ ... أن تقودي المـُـهْرَ جـِسْــرا فانبُذي عنكِ اللواء ... واقْذفي بالجودِ بَحْــرا يا منالَ القلبِ عُـذْرا ... ارحلي أنتِ لمِصْــرا
101
أعجبني
61
لم يعجبني
21 ربيع الأول 1434
خالد
الجزيرة الاسلامية
حفظك الله من كل شر وسددك ووفقك لكل خير هذه ردود السلف على الشبهة ونسأل الله حفظك من الفتن والثبات على ما أنت عليه الممات. نحبك في الله
23
أعجبني
11
لم يعجبني
3 ربيع الأول 1434
أبو يوسف
الرياض
اللهم استر عور آتنا ولاتفضحنا يوم العرض الأكبر عليك يارب العالمين
22
أعجبني
4
لم يعجبني
15 ربيع الأول 1434
هدى
السعودية
رفع الله قدرك العلماءورثةالانبياءاللهم ول عليناخيارنامكن لعبادك الصالحين...
19
أعجبني
7
لم يعجبني
23 ربيع الأول 1434
رحيل
السعوديه
ماشـاءالله..باركـ الله فيك ياشيخنا ثبنا الله وايك على الحق الى يوم ان نلقاه ..والله إنك تشفي صدورنابهذا الكلام الذي الهمه الله عليك
15
أعجبني
6
لم يعجبني
17 ربيع الآخر 1434
أمين
الجزائر
جزاك الله خيرا
19
أعجبني
7
لم يعجبني
4 جمادى الأول 1434
كهلان
بلادالحرمين
وقد حُدّثت عن مقدم برنامج ومقدمةٍ معه متجاورين في قناة يبينان أهمية قيادة المرأة للسيارة بديلاً عن خطورة الاختلاط بالسائقين الأجانب، وكأنهما إخوة أشقاء.اضحك الله سنك مقال جميل
13
أعجبني
3
لم يعجبني
18 جمادى الآخر 1434
أبو أنس النوبي
مصر
يذهلني دائما علمك وكأني أقرأ أو أسمع لشيخ كبير أمضى عقودا في طلب العلم وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء أسأل الله أن يبارك في علمك وأن يرزقك الاخلاص والثبات عليه
21
أعجبني
3
لم يعجبني
20 جمادى الآخر 1434
ابراهيم عياش
الاردن
جزاك الله خيرا فضيلت الشيخ لقد استفدت من المقال بأن الموضوع عبارة عن تدرج للوصول الى الفساد في المجتمع المسلم حفظنا الله ممن يخططون له
14
أعجبني
5
لم يعجبني
22 جمادى الآخر 1434
راجية الثواب
السعودية
جزاكم الله خير تعلموا كيف يتم الرد على التغريبين بعقلانية و روية
11
أعجبني
7
لم يعجبني
19 رجب 1434
منبع الخير
السعودية
أحسن الله إليك شيخنا أسأل الله سبحانه لي ولكم الثبات في الدنيا والفوز في الآخرة آمين
11
أعجبني
6
لم يعجبني
6 شعبان 1434
ابن البلد
السعوديه
سؤال يااخوه ماهو الأفضل ان تركب المرأه مع سائق أجنبي وتقضي حوائجها وقدتكون خلوه مع السائق الأجنبي او ان تسوق وتقضي حاجتها؟ شكرا
3
أعجبني
2
لم يعجبني
12 ذو الحجة 1434
ابوخالد
السعودية
أحسن الله إليك شيخنا أسأل الله سبحانه لي ولكم الثبات في الدنيا والفوز في الآخرة آمين
2
أعجبني
0
لم يعجبني
9 ذو الحجة 1434
ندى
سعوديه
والله انا بفضل الله لا اح ان ينتشر الفساد بين المسلمين ..لكن من يحمينا من كلاب الشوارع والله الذي لا إله إلا هو اني وبعض من اعرفهم نضطر للمشي لقضاء حاجتنا وقد تعرضنا لسحب عبايتنا ومحاولة اختطاف اسألك بالله لو اني خطفت ماذنبي ؟ ماذنب والدتي لان المجتمع سيشككون بعفة ابنتها ؟ ما الحل؟؟
1
أعجبني
1
لم يعجبني
19 ذو الحجة 1434
نون
السعودية
الشيخ الكريم حفظك الله لم تذكر حسنة واحدة لقيادة المرأة التي لأجلها يطالب بها الكثير ، وهي التسهيل لقضاء الحوائج .. والأمور بمقاصدها .. فلماذا تُحرّم القيادة كُليّا اذا انفكت عن الآثار المحرمة التي ذكرتموها .. مقالك أشبه برد على من يريد بالمرأة كيدا سيئا ، لا تأصيل للمسألة ..
23
أعجبني
25
لم يعجبني
4 ذو الحجة 1434
نائلة القاضي
بريطانيا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حفظك الله ورعاك اولا : أشكرك ع ماكتبته حفظ الله يمناك . فالكثير يكتب عن هذا الموضوع ولكن ككتابتك ما رأيت ومن الغباء ان تقرأ المرأة السعودية هذه الدرر ولا تتراجع عن الفكر المدسوس وراء قيادتها للسيارة. ثانيا: والله اني لاارى المراة الأجنبية في تدهور وهي تقود السيارة ان عليها أعباء كثيرة ومن هذه الأعباء القيادة للسيارة حتي انها أفقدتها انوثتها ورونقها كامرأة . اخيراً : بنات جنسي وبلدي الحبيب السعودية عشنا ملكات ملكاااااات تحياتي
6
أعجبني
4
لم يعجبني
16 ذو الحجة 1434
حامد
السعوديه
الله اكبر الحق احق ان يتبع لله درك ياشيج
3
أعجبني
1
لم يعجبني
16 ذو الحجة 1434
عزوز
الاردن
وهل خروج المرأة مع السائق الأجنبي هو البديل ؟؟؟ وما الفرق بين جلوس المرأة مع زوجها او ابيها او اخيها في السيارة وبين قيادتها هي للسيارة بحضور ذي محرم أو دون وجود محرم ؟؟؟
6
أعجبني
9
لم يعجبني
16 ذو الحجة 1434
جادالله حجاج
فلسطين
الموضوع محيّر, فإذا كنّا مجتمع اسلامي (توشك الظعينة أن تسافر من مكة الى صنعاء لا تخاف الا الله) أخرجه البخارى. متى يحدث هذا الكلام؟ لا يحدث إلأ لأمران : إما اننا لسنا مسلمين! او هناك شيء اخر!
7
أعجبني
2
لم يعجبني
5 ذو الحجة 1434
yateem al malha
السعودية
عندما تعي الشعوب المسلمة مايحاك ضدها خاصة دينها الذي هو اعز ماتملك..وتسنجيب لربن الفضيلة من العلماء والمصلحين..هندها تقف السفية عند برالامان وتعاود سيرها بثقة..حفظك الله ياشيخ عبدالعزيز وبارك فيك وفي علمك
10
أعجبني
8
لم يعجبني
18 ذو القعدة 1434
نديم
السعودية
طرح جيد للمسألة مع تبيين الأصول التي تنبني عليها. لكن من الحكمة أننا إذا أغلقنا بابا أن نجد "منفذا" شرعيا. فالزواج هو الحل الشرعي الذي يقابل تحريم الزنا و هكذا. و معلوم أنه اليوم قد عمت البلوى بروكوب سيارات الاجرة و جواز الخلوة فيها قانونا, و ذلك لعدم توفير البديل الشرعي لمنع قيادة المرأة. أظن أنه من الضروري العمل على ايجاد منافذ شرعية لهذا المنع كي لا نقع في التناقض (تحريم الخلوة و جوازها في آن واحد).
20
أعجبني
10
لم يعجبني
18 ذو القعدة 1434
مشاري المطيري
كندا
أتمنى أن يترجم هذا المقال إلى عدة لغات لكي تعم الفائدة
7
أعجبني
13
لم يعجبني
5 ذو الحجة 1434
أم عدنان
السعودية
جزاك الله خيرا استودعناك الله الذي لا تضيع ودائعه والله من أجمل ماقرأت
13
أعجبني
4
لم يعجبني
4 ذو الحجة 1434
ام فيصل
السعودية
جزاك الله عنا خير الجزاء وأطال في عمرك تسلم أناملك
2
أعجبني
0
لم يعجبني
18 ذو الحجة 1434
نورة
السعودية
يؤتي الحكمة من يشاء .. جزاك الله خيرا وزادك علما وكساك تواضعا ..
3
أعجبني
0
لم يعجبني
19 ذو الحجة 1434
ساره السفياني
السعوديه
بارك الله فيك مقال رائع استاذي الكريم والله يحفظ البلاد والعباد من الفتن ما ظهر منها وما بطن
3
أعجبني
0
لم يعجبني
19 ذو الحجة 1434
دانية
الرياض
بارك الله فيك يا شيخ وزادك من فضله وعلمه وكثر الله من امثالك
2
أعجبني
0
لم يعجبني
17 ذو الحجة 1434
ابو داحم 0500
السعودية
جزاك الله خير فضيلة الشيخ اسأل الله تعالى لك الثبات على الحق وزادك الله علم ونور آمين واغناك بفضله عما سواه وارحم والديك وبارك الله لك بالنية والذرية آمين
1
أعجبني
0
لم يعجبني
18 ذو الحجة 1434
أم عبد الرحمن
السعودية
كلام جميل لكن بودي يا شيخ ان تحدثنا على ارض الواقع عن امرأة تحتاج للعمل وابناء يحتاجون للذهاب للمدارس وللطبيب وليس هناك رجل للقيام بشأنهم. اذا لم تريدوا لها ان تقود طالبوا الدولة ان توفر لها راتب كامل مجزي حتى لا تضطر للخروج للعمل ووفروا لها مواصلات حاضرة لتوصيل ابناءها لمدارسهم ولآخذهم للطبيب ولقضاء مصالحهم. الى الان لم اسمع اي عالم يطالب الحكومة بتوفير ذلك مقابل رفضه للقيادة؟ كما انك تحدثت عن نساء سافرات يعترضن على شراء حوائجهن من الرجال، يا سيدي معظم المحجبات يكرهن الشراء من رجال خصوصا ملابس النوم والملابس الداخلية ولكن معظمنا لا نريد الظهور في وسائل الاعلام فعدم ظهورنا لا يعني موافقتنا لوجود رجال في محلاتنا. ومن ناحية اخرى الحياة في الوقت الحالي تحتاج الى النقود للوفاء بأدنى مقومات الحياة الكريمة وكثير من النساء محتاجة ان تعمل لكي تعيل نفسها واهلها ايضا فليت بعض علمائنا يبحث في التسهيل على النساء بإيجاد حلول عملية وموافقة للشرع من وجهة نظركم بدلا من التنظير من بروجكم العاجية
135
أعجبني
127
لم يعجبني
24 ذو القعدة 1434
عبد الله المري
كند
جزاك الله خير كلام من ذهب الله يحفظك
6
أعجبني
0
لم يعجبني
5 ذو الحجة 1434
ياسر القحطاني
السعودية
رفع الله قدرك .. وجزاك الله خير
2
أعجبني
0
لم يعجبني
6 ذو الحجة 1434
ســــــــفر الحارثي
السعوديه
قيادة المرأه للسياره هي الخطوه الأولى للتحرر من المنزل المتشدد في محافظته عليها من بين الشعوب!! والخطوات التاليه سوف تكون سهله لخلق عالم أخر من الرعب لها بعيدآ عن ذلك المنزل الذي كان يقويها بقائها بحشمتها وأدبها فيه!!
15
أعجبني
3
لم يعجبني
6 ذو الحجة 1434
ابو خالد
السعودية
ما شاء الله تبارك الله مقال رائع زادك الله علمآ فضيلة الشيخ أسأل الله أن ينفع به و بك المسلمين والمسلمات حفظك الله ياشيخ وبارك في علمك وأبفاك ذخرآ للإسلام
3
أعجبني
0
لم يعجبني
6 ذو الحجة 1434
مواطنة غيورة على ديني
السعودية
الله يجزاك خير ياشيخ مقال في الصميم
4
أعجبني
0
لم يعجبني
7 ذو الحجة 1434
ابو عبدالرحمن
المملكة
لا فض فوك ولا عدمك شانئوك سر لانبا لك قلم ولا ألم بك ألم... جزاك الله خيراً على هذا التأصيل ونسال الله الصلاح والهداية للجميع... أما أصحاب اﻷقلام المأزورة فنسأل الله أن يكفي المسلمين مؤونتهم وشرهم وشررهم بما شاء.... اللهم استر عوراتنا وآمن روعاتنا واجعلنا هداة مهتدين غير ضالين ولا مضلين...
3
أعجبني
0
لم يعجبني
7 ذو الحجة 1434
أيوب
بلاد الحرمين
جزاك الله ياشيخنا ، و نفع بك الأمة
4
أعجبني
0
لم يعجبني
12 ذو الحجة 1434
الخنساء
السعودية
ارم فداك أبي وأمي . يضطرونك للقيادة لتوافقي على قرارتهم فلا تأكللي الطعم .و ابحثي عن جهودهم لاقتراح البدائل الواضحة تجديها وهي معروفة لكل الناس لكن من يسهل لها الطريق ويجعلها موضع التنفيذ
5
أعجبني
0
لم يعجبني
13 ذو الحجة 1434
محمد باعثمان
السعودية
بيَّض الله وجهك ورفع قدرك وذكرك وأنار لك الدرب وكفاك شر أهل الشر والحسد والحقد . تأصيل جميل ياشيخ ؛ أسأل الله أن ينفع به وينير الدرد لكل غافل .
6
أعجبني
0
لم يعجبني
13 ذو الحجة 1434
ميم
السعودية
جزاك الله خيرا وحفظك من كل سوء .. كأني أرى العلمانين مغتاظيغ بهم الحقد منك. شيخنا مبلغا عظيما..أستودعك الله
7
أعجبني
0
لم يعجبني
14 ذو الحجة 1434
عبدالعزيز البلوشي
السعودية
مقال يكتب بماء الذهب، نحتاج لمثل هذه المقالات التأصيلية التي تكشف خلل عمق المسألة،لا التنازع في فرع،يكثر حوله الاعتراضات لذا أتمنى من الشيخ يؤلف كتابا في هذه المسألة لكي يجلي الحق فيها اللهم احفظ علمائنا ومشايخنا،اللهم عليك بالليبرالية والعلمانية فقد طغوا وأفسدوا اللهم وفق ولاتنا لتحكيم شرعك في جميع المجالات.
4
أعجبني
0
لم يعجبني
14 ذو الحجة 1434
abdirasaq
saudi
لله درك يا شيخ كلللللام كبيييير رااائع نفيييس الله يحفظك
6
أعجبني
0
لم يعجبني
23 ذو الحجة 1434
هياء
السعودية
الله يجزاك خير ..هذا المقال من افضل ما قرأت حول هذا الموضوع .. والحمدلله اناوالكثيرات من حولي ايماننا راسخ وعقيدتنا صلبة قوية بفضل الله لن تؤثر فينا خططهم الدنيئة لافسادنا فقد اصبحت مكشوفة واضحة لكل عاقل ..وبإذن الله العلي العظيم لن يجدوا مآربهم لدينا....و كما ذكر الإخوة والأخوات هناك فضايا واحتياجات للمرأة هي اهم من ان تقود السيارة أو لا تقود...وهي التي يجب ان تناقش وتدرس وتوضع لها الخطط والحلول.....أسأل الله العلي القدير ان يثبتنا ع الدين وأن يوفق المسلمين لخير الدنيا والآخرة ....انه سميع مجيب..
7
أعجبني
0
لم يعجبني
14 ذو الحجة 1434
محمد شيخ
السعودية
يا شيخ جزاك الله خير على هذا المقال و الذي بينت فيه أن القضية ليست سهلة و لكنها متشعبة. أنا أوافقك في بعض الأشياء و أخالفك في بعضها. أنا إنسان أؤمن بمبدأ سد الذرائع و لكني أرى أن البعض قد تشدد فيه أيما تشدد . يا شيخ هل يوجد أمر ليس فيه مفاسد ؟ أنا أعرف أنك عالم و تعلم أن كل شيء فيه مصالح و مفاسد. تحدثت أنه يجب علينا أن نتعظ بما يحصل حولنا في الدول المجاورة و لكنك لم تذكر ماذا يحصل هناك ؟ و تمنيت أنك ذكرت ذلك. يا شيخ و هل يوجد شيء في العالم لا يمكن أن يستغل و يستخدم في الباطل ؟ النت مثلاَ كثيرون يستخدمونه في الشر و هذا لا احد يخالف فيه, و لكن أليس في منعه منع للكثير من المصالح أيضاَ . الكثيرون لا يختلفون في أن مسألة قيادة المرآة فيها جوانب سلبية و لكن أليس فيها جوانب إيجابية أيضاَ ؟ لماذا لم تتحدث عن هذه الجوانب الإيجابية ؟ و كأني أراك تغمز و تهمز بأن من يريدون قيادة المرأة هم من يريد الإفساد في المجتمع ؟ و هل هذه مسألة فيها نص قطعي هداك الله. هل تقبل مني أن أتهمك بالتشدد و التنطع ؟ أنا أرى أنك مجتهد في هذه المسألة و لك حق الإجتهاد غفر الله لنا و لك.
12
أعجبني
6
لم يعجبني
14 ذو الحجة 1434
ابو حمزة
السعودية
ياشيخنا غفر الله لنا ولك وجزاك عنا خيرا واني مع ام عبد الرحمن بحاجتهن البديل واعزك الله وابقاك سيفا علي اعناق المنافقين
7
أعجبني
1
لم يعجبني
15 ذو الحجة 1434
حمد الفهاد
الكويت
جزاك الله خير
4
أعجبني
0
لم يعجبني
15 ذو الحجة 1434
خالد
السعودية
الحمد لله إلي أقام الحجة وإبان السبيل كلام متسلسل مؤصل والقضية بديهية لايشكك بها الا من في قلبه هوى او مصلحة قل امين ياشيخنا ﷲ يطول بعمرك ويحفظك ويجزاك عن المسلمين بالخير والاجر العظيم
10
أعجبني
16
لم يعجبني
15 ذو الحجة 1434
محمد بن عبدالله العاطفي
بلاد الحرمين الشريفين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة الشيخ عبدالعزيز الله يرفع قدرك .... من خلال مشاهدتي للذين يطالبون بقيادة المرأة للسيارة 1-بعض المبتعثين الذين درسو فى الخارج وبعض مطاياهم زور السفارات تريد أن تنقل الناس إلى وضع معين مخالف لحقيقة الإسلام وروحه، تريد بذلك نسخ القيم الغربية بما تحمله من ضياع وتشتت وهدم للقيم الإسلامية ومحاربة للشعائر الدينية، ومن ثم إلصاقها في واقعنا الإسلامي وإحلالها محل قيمنا وثوابتنا، 2-الأقزام الذين لهم نفوذ علي منابر الأعلام 3-وبعض ممن يملكون الأموال والقناوات الفضائية ولهم حضورفى الأعلام التي تبث الفسق والتبرج والعهر ويزعمون أنهم دعاة حماية " الحرية الشخصية ومثقفين ويسمّـون أنفسهم بالتنويريين ــــــــــــــــــ من حكمة الله ولطفه أن الممسكين بأبواق السفور والتبرج ليسوا قدوة كريمة في الدين والأخلاق وليسوا أسوة في الترفع عن دروب الفتن ومواقع الريب. وهم معروفين للجميع تغريدة للدكتور سعود الشريم على "تويتر"، حيث قال فيها "إن النساء قتلن واغتصبن وعذبن في سوريا وبورما والصومال ومالي وغيرها، فلم يقلق أدعياء المرأة إلا من عدم قيادتها للسيارة بين ظهرانينا!".
8
أعجبني
5
لم يعجبني
16 ذو الحجة 1434
سعود محمد
السعودية
1- السفور والإختلاط وغيرها من ما ذكرت في آثار القيادة هي موجودة مع السائقين ..ولكن هي نسب تزيد وتنقص .....فإذا اتيحت القيادة زادت نسبة السفوروغيرها لأناس أرادوها وزاد بمقابلها تيسير الذهاب لمواطن الخير فمع وجود محرمها الا أن ذهابها له حدود ....وذكرت أن السواويق لن ينقصوا أنا أخالفك لأننا جميعا نعلم من احتاج للسائيقين لوظائف زواجاتهم وقضاء حاجاتهم وغناهم متوسط لن يترددوا في التوفير حال المقدرة .... ماذكرت من قيود المجلس وقياسها بيقادة المركبة خطأ ...لأن راكب المركبة ولو كان راكبا الا أنه في حكم السير فله أحكام السير . وأما الغرب ففعلا ليس كل ماتفردنا به خاطئ لكن المصيبة أن يكون الحق معهم ونحن أحق به منهم ...ونضيق المسالك ونكتسب السمعة ونحن على خطأ !
24
أعجبني
6
لم يعجبني
16 ذو الحجة 1434
محمد هزازي
السعودية
جزاك الله يا شيخ عبدالعزيز ,اوافقك الرأي في بعض الآراء وأختلف في الأخرى , قيادة المرأة لا يختلف اثنان انه ليس هناك دليل على تحريمه لا في الكتاب ولا السنة بل العكس السيارة من النعم التي من الله علينا بها , لكن قد يقول البعض بقاعدة درء المفاسد , اليس خلوة السائق بنسائنا محرمة قطعا بصريح الكتاب والسنة , اليس ركوبها مع التاكسي امتهانا لها ولقدرها , اليس هناك غيرة على نسائنا من ركوبها مع كل من هب ودب , اعتقد ان القوانين المستمدة من الشرع تقضي على سلبيات قيادة المرأة من تبرج واختلاط وتحرش وغيرها من هذه الأمور ...
25
أعجبني
12
لم يعجبني
2 محرّم 1435
twitterfacebookandroid
trees